(6) المسند (5/ 163)، وسنن أبي داود (1375)، وجامع الترمذي (806)، وسنن النسائي (1364)، وسنن ابن ماجه (1327)، وصحيح ابن خزيمة (2206)، وصحيح ابن حبان (2547) وغيرهم.
(7) صحيح البخاري (37)، وصحيح مسلم (759).
(8) المسند (4/ 272)، وسنن النسائي (1606)، وصحيح ابن خزيمة (2204)، والمستدرك (1/ 440).
(9) صحيح البخاري (1128)، وصحيح مسلم (718).
(10) الموطأ (1/ 114 ـ 115)، وصحيح البخاري (2010).
(11) رواه مسلم (867) من حديث جابر رضي الله عنه.
(12) ينظر في ذلك "اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 93 ـ 97) لشيخ الإسلام، و"جامع العلوم والحكم" (2/ 128 ـ 131) لابن رجب. وللشاطبي كلام جيد في الرّد على من قسم البدع إلى الأحكام الخمسة، وجوابه على من استند إلى قول عمر: «نعمت البدعة» فراجعه إن شئت في كتابه "الاعتصام" (1/ 142) فما بعدها.
(13) شرح صحيح البخاري (4/ 147).
(14) (1/ 115).
(15) (1/ 293).
(16) (2/ 496).
(17) صحيح البخاري (1858).
(18) (5/ 154).
(19) (2/ 391).
(20) رقم (440).
(21) ينظر: "المصابيح في صلاة التراويح" للسيوطي (ص38).
(22) (135/ب) والجزء يوجد في ضمن مجموع، وهو من محفوظات المكتبة الظاهرية ـ سابقاً ـ وله مصورة فيلمية بمكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم (7046).
(23) (136/أ).
(24) هنا كلمة غير واضحة في المخطوطة، وأثبتها من عمدة القاري (11/ 127).
(25) زيادة من المصدر السابق، فقد ذكره بإسناد ابن نصر المروزيّ.
(26) في المخطوطة: «الداراني» والمثبت من مختصر قيام الليل.
(27) (ص220).
(28) (4/ 260).
(29) (158).
(30) المعروف بالجعديات (2844).
(31) (2/ 496).
(32) (4/ 32).
(33) (2/ 154).
(34) (4/ 350).
(35) (5/ 267).
(36) (4/ 261 ـ 262).
(37) (135/ب).
(38) هنا كلمة غير واضحة في المصورة بسبب الرطوبة التي طرأت على الأصل أو غير ذلك.
(39) صلاة التراويح (ص50).
(40) (3/ 367) رقم (1161).
(41) (4/ 228).
(42) (1/ 115).
(43) (160).
(44) (2/ 496).
(45) (4/ 42).
(46) (2/ 154).
(47) (2/ 163).
(48) تهذيب التهذيب (11/ 223).
(49) كما قاله الحافظ في "الفتح" (4/ 253).
(50) (23/ 112).
(51) (5/ 154).
(52) (2/ 496).
(53) (4/ 148) وينظر "فتح الباري" (4/ 253)، و"عمدة القاري" (11/ 127).
(54) (ص221).
(55) (11/ 127).
(56) (2/ 393).
(57) رقم (49).
(58) رقم (50).
(59) (36/ 13).
(60) الموصوف بالصحبة هو أبو بكرة واسمه نفيع بن الحارث نزيل البصرة رضي الله عنه.
تنبيه: وقع في طبعة "فضائل شهر رمضان" عبد الرحمن بن أبي بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خطأ ظاهر؛ لأن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق صحابي أيضاً مات في حياة أخته أم المؤمنين عائشة في طريق مكة سنة (53) فلا يمكن أن يدركه يونس بن عبيد.
(61) انظر: تاريخ خليفة (ص280)، والعبر للذهبي (1/ 68).
(62) (3/ 169).
(63) قال النووي في "المجموع" (4/ 33): قال أصحابنا: سببه أنّ أهل مكة كانوا يطوفون بين كلّ تروحتين طوافاً ويصلون ركعتين، ولا يطوفون بعد الترويحة الخامسة، فأراد أهل المدينة مساواتهم فجعلوا مكان كلّ طواف أربع ركعات، فزادوا ست عشرة ركعة وأوتروا بثلاث فصار المجموع تسعاً وثلاثين.
(64) انظر مختصر كتاب قيام رمضان (ص221).
(65) نفسه.
(66) هو جعفر بن سليمان كما في رواية المروزيّ (خصر قيام رمضان ص222).
(67) انظر مختصر كتاب قيام رمضان (ص222).
(68) انظر مختصر "كتاب قيام رمضان" (ص222)، و"معرفة السنن والآثار" للبيهقي (4/ 42).
(69) مسائل إسحاق بن منصور (2/ 755) فقرة (387)، وانظر مختصر "كتاب قيام رمضان" (ص222).
(70) فقرة (948).
(71) (3/ 82).
(72) (3/ 50 ـ 51).
(73) الموطأ (1/ 132)، وصحيح البخاري (990)، وصحيح مسلم (749).
(74) سنن أبي داود (1277)، وصحيح ابن خزيمة (260).
(75) (832).
(76) (3/ 81).
(77) أي الاقتصار على أربع ركعات فقط! كما فهمه ابن حزم.
(78) (ص311).
(79) (2/ 481).
(80) (2/ 82).
(81) أبو عبيدة البصري، ثقة ثقة كما في "التقريب".
(82) مشهور بكنيته واسمه لاحق بن حميد البصري، ثقة. كما في التقريب.
(83) رواه مالك في الموطأ (1/ 120) ومن طريقه البخاري (1147)، ومسلم (738).
(84) المسند (6/ 149)، وسنن أبي داود (1362).
(85) البخاري (1138)، ومسلم (764).
(86) (765).
(87) (746).
(88) المسند (6/ 32)، وسنن النسائي (1708).
(89) من كلام القاضي عياض في كتابه "إكمال المعلم" (3/ 81).
(90) سنن أبي داود (1422)، والنسائي (1710، 1711)، وابن ماجه (1190)، وابن حبان (2407، 2410، 2411)، والمستدرك (1/ 302).
(91) (1123).
(92) (772).
(93) صحيح البخاري (1135)، وصحيح مسلم (773).
(94) صحيح البخاري (703)، وصحيح مسلم (467).
(95) (3/ 154).
(96) سبق نقل كلامه من رواية إسحاق بن منصور عنه.
(97) رواه مسلم (772) وقد سبق ذكره قريباً.
(98) مجموع الفتاوى (23/ 113).
(99) من كلام الحافظ ابن عبد البر في "التمهيد" (13/ 214).
¥