ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[15 - Oct-2008, مساء 06:34]ـ

بارك الله فيك أخى ابا البراء هل تقرير الصحابة حجة فى عهد النبى، كان اأولى أن يرفعوا الأمر للنبى، وما دام ليس لدينا قرينة توضح أن الأمر لم يرفع للنبى فكل ما تقوله بلا قريبنة فهو من باب الظن والاحتمال

وبخصوص الصحابة الذين شاهدوا الواقعة فإنهم لم يكونوا من أهل العلم كغيرهم وكفاهم أنهم قدموا طفلا صغيرا يصلى بهم، والطفل نفسه قال لأننى كنت أحفظهم، فالصحابة حتى من الحديث طبقوا ما فقهوه من النبى على الظاهر أن أحفظ القوم هو الذى يؤم الناس

وللحديث بقية عن حديث أمر الصبى بالصلاة وهو ابن سبع

ـ[أبو البراء الأندلسي]ــــــــ[15 - Oct-2008, مساء 07:00]ـ

وبخصوص الصحابة الذين شاهدوا الواقعة فإنهم لم يكونوا من أهل العلم كغيرهم وكفاهم أنهم قدموا طفلا صغيرا يصلى بهم، والطفل نفسه قال لأننى كنت أحفظهم، فالصحابة حتى من الحديث طبقوا ما فقهوه من النبى على الظاهر أن أحفظ القوم هو الذى يؤم الناس

و ما العيب أنهم قدموا طفلا صغيرا وهم قد فهموا ذلك من حديث النبي صلى الله عليه و سلم؟

و قولك انهم لم يكونوا من أهل العلم كغيرهم هذا ظن يحتاج إلى دليل و هب أنهم كذلك فهم صحابة أخي الكريم و لا يخفى عنك قدر الصحابي في الشرع.

أخي الكريم أنت مطالب بإثبات خلاف الصحابة في هذه المسألة و هذا الرأي هو رأيهم زمن الوحي و بعده فعمرو بن سلمة لما حدث بالحديث لم يحدث على أساس ندم أو تراجع بل هو إقرار لما فعله من الصلاة بقومه في زمن الوحي.

و الله تعالى أعلم.

ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[15 - Oct-2008, مساء 07:23]ـ

أخى أبا البراء بارك الله فيك ليس معنى قولى أنهم ليسوا من أهل العلم أنه انقتقاصا لقدرهم حاشاهم من ذلك، ولا يقول هذا إلا جاهلا أو جاحدا لفضل الصحبة، وهذا القول ليس ظن لأنه مفهوم من نص الحديث ن إذ لو كانوا أهل علم لما جعلوا الطفل يصلى بهم، ولتقدم كبيرهم إذ أن النبى لما خرج اثنان فى سفر قال لهما أذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما، قيل لأن أكبرما كان الأعلم والله تعالى أعلى وأعلم

وهذا لا يعارض تقديم النبى الإمامة لأحفظ الناس، ثم يجب أن لا يتعارض هذا وذاك مع قول النبى صلى الله عليه وسلم " رفع القلم عن ثلاث منهم الصبى حتى يحتلم"

بارك الله فيك أخى ابا البراء

أما عن هذا الرأى هو رأيهم فهل من أحد من الصحابة وافقهم على عملهم، وهل نقل إلينا أن خليفة من الخلفاء قدم طفلا صلى بالناس أقصد من الراشدين المعمول شرعا بقولهم إن اتفقوا

أن لا تعلم ياأخى أن السنة حتى تكون تقريرية لابد أن يعلم بها النبى ليقرها أليس وصله صلى الله عليه وسلم خبر صلاة عمرو بن العاص فى غزوة ذات السلاسل وقد صلى بأصحابه وهو على جنابة واغتسل مخافة البرد، وأصحابه خلفه على طهاره وأقره النبى، ثم لما طلب منه ابنأم مكتوم رخصة ليصلى فى بيته هل أقره أم نزل الوحى ليعلمنا بأمر جديد

هذا ما أفهمه من واقع النصوص وفى انتظار ردك بارك الله فينا جميعا

ـ[أبو البراء الأندلسي]ــــــــ[15 - Oct-2008, مساء 08:15]ـ

أخى أبا البراء بارك الله فيك ليس معنى قولى أنهم ليسوا من أهل العلم أنه انقتقاصا لقدرهم حاشاهم من ذلك، ولا يقول هذا إلا جاهلا أو جاحدا لفضل الصحبة، وهذا القول ليس ظن لأنه مفهوم من نص الحديث ن إذ لو كانوا أهل علم لما جعلوا الطفل يصلى بهم، ولتقدم كبيرهم إذ أن النبى لما خرج اثنان فى سفر قال لهما أذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما، قيل لأن أكبرما كان الأعلم والله تعالى أعلى وأعلم

وهذا لا يعارض تقديم النبى الإمامة لأحفظ الناس، ثم يجب أن لا يتعارض هذا وذاك مع قول النبى صلى الله عليه وسلم " رفع القلم عن ثلاث منهم الصبى حتى يحتلم"

الأخ الدكتور و فيك بارك الله

الأصل أن الأقرأ هو الذي يقدم لحديث النبي صلى الله عليه و سلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ رواه مسلم, و لأحاديث أخرى.

أين خطأ الصحابة الذين أمهم الصبي؟ هل لأنهم قدموا الأقرأ على الأكبر؟

إن كان كذلك فنحن ربما نختلف فيمن هو أحق بالإمامة أصلا و بالتالي سنتفرع إلى مسألة أخرى, و الذي دلت عليه الأدلة الشرعية هو الأقرأ أحق بالإمامة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا وَلَا تَؤُمَّنَّ الرَّجُلَ فِي أَهْلِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ وَلَا تَجْلِسْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَكَ أَوْ بِإِذْنِهِ رواه مسلم

فانظر أخي الكريم إلى الترتيب الواضح في الحديث أما حديث إِذَا أَنْتُمَا خَرَجْتُمَا فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا أخرجه البخاري, فهو حديث خاص في حالة مخصوصة أما الحديث الآخر عام في كل الحالات. و أنت نفسك قلت إن الأكبر كان الأعلم.

-أما عن أنه صبي و لم يحتلم بعد فأين الدليل على أنه لا تصح الصلاة خلف عدم المكلف؟ فهو غير مأمور صحيح و لكنه يقيم الصلاة بأركانها و شروطها فما المانع من صحة الصلاة؟ لا بد من دليل على هذا أخي الكريم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015