8 - باب: الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء.

358 - حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة قال:

قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: (أوكلكم يجد ثوبين). ثم سأل رجل عمر، فقال: إذا وسع الله فأوسعوا، جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل في إزار ورداء، في إزار وقميص، في إزار وقباء، في سراويل ورداء، في سراويل وقميص، في سراويل وقباء، في تبان وقميص، قال: وأحسبه قال: في تبان ورداء.

[ر: 351].

359 - حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال:

سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما يلبس المحرم؟ فقال: (لا يلبس القميص، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا ثوبا مسه الزعفران، ولا ورس، فمن لم يجد النعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين).

وعن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثله.

[ر: 134].

9 - باب: ما يستر من العورة.

360 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري أنه قال:

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد، ليس على فرجه منه شيء.

[1890، 2037، 2040، 5482، 5484، 5927]

361 - حدثنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال:

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين: عن اللماس والنباذ، وأن يشتمل الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد.

[559، 563، 1891، 2038، 2039، 5481، 5483].

362 - حدثنا إسحق قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا ابن أخي شهاب، عن عمه قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن أبا هريرة قال:

بعثني أبو بكر في تلك الحجة، في مؤذنين يوم النحر، نؤذن بمنى: ألا لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، قال حميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، فأمره أن يؤذن بـ "براءة". قال أبو هريرة: فأذن معنا علي في أهل منى يوم النحر: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.

[1543، 3006، 4105، 4378 - 4380].

10 - باب: الصلاة بغير رداء.

363 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني ابن أبي الموالي، عن محمد بن المكندر قال:

دخلت على جابر بن عبد الله، وهو يصلي في ثوب ملتحفا به، ورداؤه موضوع، فلما انصرف قلنا: يا أبا عبد الله، تصلي ورداؤك موضوع؟ قال: نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا.

[ر: 345].

ـ[بندر المسعودي]ــــــــ[07 - Oct-2008, صباحاً 12:24]ـ

بارك الله فى الأخوين أبى البراء والحميدى وأكثر من أمثالكما، وبخصوص المسألة أظن أن الحديث فيه علة إذ كيف لو علم النبى بهذه الصلاة للصبى ويجيزه فيها وعرته مكشوفة ن أظن ن الأمر لم يصل للنبى، إذ معلوم عدم جواز الصلاة حال كشف العورة، ولو علم النبى بذلك لنهى عن ذلك ولأوضح المسألة

ما رأى الأخوة فى ذلك

السلام عليكم.

قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله مجيبا" عن قول من قال أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم بصلاة عمرو بن سلمة قال رحمه الله لكن الله علم بذلك ولو كانت الصلاة غير صحيحة لأوحى الله إلى نبيه بذلك قال جابر رضي الله عنه كنا نعزل والقرآن ينزل فهذا أحتجاج من الصحابي على أن الله أقرهم على العزل ولو لم يقرهم الله لأنزل على نبيه.

أما ستر العورة فاكان لا يملك ما يستر به عورته لهذا اشتروا له ثوبا.

ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[07 - Oct-2008, مساء 07:24]ـ

أخى بندر بارك الله فيك، ولكن يا أخى من الذى أدراك أنه لم يكن يملك من أى قرينة جئت بهذا القول، ثم هل إن لم يكن يملك فهل هذا عذر لكى نجعل الرجل يصلى وعورته مكشوفة

ثم يا أخى أنت تقول أن شيخك ابن عثيمين قال رحم الله العلامة ابن عثيمين وكان شيخا لى رضى الله عنه، ولكن اين القرينة يا اخى إن الأمور ليست مجرد أقوال تقال، والحق أحق أن يتبع، إن النبى لما ساله ابن أم مكتوم أو الرجل الكفيف بلا تحديد فى بعض الروايات أن يصلى فى بيته نزل الوحى فورافأخبر النبى بعدم الجواز، ومن ثم قال له النبى هل تسمع النداء قال نعن قال صلى الله عليه وسلم إذا فلبى

فأين القرينة التى بها يتضح أن النبى علم بأمر عمرو بن سلمة رحمكم الله

واحتجاج شيخنا ابن عثيمين بالعزل على معرفة النبى ليس بحجة إذ النبى صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه مسلم لما سئل عن العزل قال ذاك الوأد الخفى، وصح ابن مسعود أنه قال هو الموؤدة الصغرى، وعن أبى أمامة أنه سئل عنه فقال ما كنت أرى مسلما يفعله، وقال نافع عن ابن عمر إن عمر ضرب بعض بنيهعلى العزل، وعن عمر وعثمان أنهما كانا ينهيان عن العزل

وصح عن البنى فى صحيح مسلم أن جابر قال كنا نعزل على عهد رسول الله فبلغ ذلك رسول الله فلم ينهنا

فكلا الأمرين بلغ النبى وكان له قول وتقرير فقول فى حديث، وتقرير فى آخر

وعند مسلم أن جابر سال النبى عن عزله عن جاريته فقالصلى الله عليهوسلم " إن ذلك لا يمنع شيئا أراده الله تعالى"

فالشاهد مما سبق أن الأمر ليس تخمينا بل القرينة هى التى توجه الحكم

والله الهدى إلى سواء السبيل

علىأمل بعودة إن شاء الله

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015