ـ[التبريزي]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 12:46]ـ

كتب أحمد بوادي *:

* (لستُ أوافقه في بعض ما ذهب إليه، فقد أوردته لإثراء الموضوع ومعرفة وجهات النظر المعارضة، ووجهة نظري أن ما ذهب إليه العودة ليست زلة لسان فحسب!! بل إنها سلسلة من الأفكار التي تميع قضايا الدين بطرق ملتوية، وبتبريرات منحرفة، بهدف التيسير المؤدي إلى التمييع .. ):

" يا سلمان!!! لا يجنى من الشوك العنب "

http://bawady.maktoobblog.com/122586...22/?postView=1

بقلم / أحمد بوادي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

أما بعد:

إن تغير القيم والمبادئ يلزم منه الانحراف عن الثوابت

فما سبب ضلال أهل الهواء إلا الانحراف عن ثوابت الحق

واتباع السبل دليل الانحراف عن النهج السوي المستقيم

والمتغير والمتبدل عن مبادئه الراسخة ما تركها إلا أن يكون في شك من أمرها

فانخلع منها بعد أن خدع الناس في زخرف أقواله وقبيح استدلاله

أو كان على الحق فابتلاه الله بمرض القلب

فعرضت عليه الفتن فأشربها فنكتت فيه حتى غدا على قلب أسود

قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

" تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تعود القلوب على قلبين: قلب أسود مربادا كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه، و قلب أبيض فلا تضره فتنة ما دامت السماوات و الأرض "

فقد كان يكثر صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بالدعاء في سجوده بالثبات

يقول ابن القيم رحمه الله:

" والفتن التي تعرض على القلوب هي أسباب مرضها، وهي فتن الشهوات، و فتن الشبهات،

فإن الغي و الضلال، فتن المعاصي، و البدع فتن الظلم و الجهل.

فالأولى توجب فساد القصد و الإرادة، و الثانية توجب فساد العلم و الاعتقاد " انتهى.

ومن فتن بعض الدعاة التي كانت سببا في تبدلهم وتغيرهم وانسلاخهم من قيمهم ومبادئهم

تأثر البعض منهم في الحضارة الغربية حتى أصبح الواحد منهم يتكلم بلسان حالهم

وفتن البعض عندما ارتمى في أحضان الفضائيات التي لا هم لها إلا الترويج للساقطين والساقطات

فأكسبهم ضعف العزيمة في تغير المنكر وهم يخالطون أربابه والقائمون على نشر فساده

ووهنت إرادتهم وفقدت هيبتهم عند أهل الذنوب والمعاصي واستصغروا عظم المنكر

فتبلدت الأفكار بعد أن فقدوا الشعور بالإحساس

رحلت الغيرة عند كثير من هؤلاء وهم يرتعون في أحضان الفضائيات

يعظون الناس بلسان أقوالهم ويدعونهم إلى الرذيلة بلسان أفعالهم

زعموا أنهم يصلحون وما علموا أنهم مفسدون ولكن لا يشعرون

لقد رتع القوم في جيفة .... يبين لذي اللب أنتانها

فما ينبغي على هؤلاء إلا الابتعاد عن أماكن الشبهات، فإن العالم للعباد كالسرج للبلاد فإن فسد عاشوا في ظلام وسواد

وقد جمع البعض أسباب الفتن عياذا بالله وجعلها مرتكزا لفكره وفتواه ومبدأ جديدا ينطلق فيها من رؤياه

وممن عرف واشتهر بالتبديل والتغيير أحد دعاة الفضائيات الهابطة

التي أكسبته معرفة وشهرة بين الناس وعوامهم

وقد كان من أشد الناس إنكارا على هذه المحطة الهابطة

وكان من أشد الناس تحذيرا خوفا من انخداع الناس فيها

مع التحذير بشديد العبارة واللهجة ممن يخدع الناس بمشاهدتها بإحدى الحجج الواهية

لكن لما تغيرت المبادئ وانقلبت القيم والثوابت عنده كان أحد أركان ودعائم هذه القناة الهابطة وهو:

سلمان العودة مفتي أل mbc

سأبدأ معكم في الدقائق الأخيرة من حلقته الحياة كلمة من يوم الجمعة 8 _ 8 _ 2008 التي تصاحب حلقاتها الموسيقى

ولن اعرج على فتواه بإباحته لأهل السنة بترك الجهاد والانضمام إلى جيش الكفر والردة

ولن أتكلم عن ثنائه على أهل البدع كالجفري وعمرو خالد

ولا عن بيانات المنهزمين

ولا عن ظهوره مع الروافض أعداء السنة والتوحيد

وإن كان مجال الرد عليه في هذه الحلقة واسع

لكن سأتكلم عن طامة جديدة لهذا الفكر الصحوي المهزوم هي من أهمها في برنامجه

الذي اتخذ من منابر أهل المجون سلما يصل منه إلى أفكاره المسمومة

تجويزه الاحتفال بعيد الميلاد والمناسبات

فقد سئل عن شخص يريد الاحتفال بعيد ميلاده

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015