ـ[المقرئ]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 11:01]ـ
شيخنا رمضان بارك الله فيك وفي علمك = إذا أنت خطيب جامع = فأين الخطب نحن من المستمعين لك.
بارك الله فيكم أخي الحبيب مهند
ـ[رمضان أبو مالك]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 12:14]ـ
شيخنا رمضان بارك الله فيك وفي علمك = إذا أنت خطيب جامع = فأين الخطب نحن من المستمعين لك.
بارك الله فيكم أخي الحبيب مهند
شيخنا الحبيب / المُقرئ.
بارك الله فيك، ولقد قطعتَ عُنقي - شيخنا -! (ابتسامة).
أنا لازلتُ شابًّا صغير السنِّ؛ ولم أصل إلى الشيخوخة بعدُ؛ فلماذا تُكبِّرني - شيخنا - قبل الكِبَر؟
وليست الخُطب بدرجةٍ تصلُ إلى أن يسمعها طلبة علمٍ مبتدئين؛ فما الحال إذا كان المُستَمِعون من طلبة العلم الكبار؛ بل من مشايخنا؟!
ونحنُ في شوقٍ إلى خواطرك ...
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 12:55]ـ
لقد طرقت أمراً عظيماً في حياة المسلم. لقد لا حظت أن كثيراً من طلبة العلم قد انشغل بالمتن الفقهي و التفريع الأصولي والتشقيق العلمي و الدرس الحديثي وانصرف عن القرآن لا يعرفه إلا قليلاً مع أنه الأصل العظيم في تغيير القيم و وإيجاد الاتزان الفكري والشعوري الذي يفتقده الكثير منا اليوم في معالجة ومواجهة المواقف الخاصة والعامة في حياتنا. من خلال تأملي في أحوال المشتغلين بالقرآن وعلومه، أجد في أحوالهم النفسية راحة وسخاوة ومرونة وفي خلقهم دماثة وفي طبعهم انسلاخ من التصنع وفي هيئاتهم براءة من التكلف و في كلامهم قرب وحميمية. ثم تأملت من أدمن النظر فيما سواه - ووجدته من نفسي - فشاهدت نفحات من القسوة في الحركات والسكنات، ولفحات من التكلف و التوتر في التعامل والكلمات، وهذا أثر من عوائد الطباع المكتسبة من مضمون العلوم الأخرى. فبحسب طبيعة المعلوم تكون طبيعة العلم وبحسب طبيعة العلم تكون طبيعة العمل وبحسب طبيعة العمل تكون طبيعة النتائج والمآلات.
جزاك الله خيرا.
ـ[المقرئ]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 04:51]ـ
ـــــ
ـ[المقرئ]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 04:57]ـ
بارك الله فيك على مشاركتك وما ذكرته عن بعض طلبة العلم واقع أراه بالتأكيد
أسأل الله أن ينفعنا بكتابه وكلامه
ـ[المقرئ]ــــــــ[02 - Sep-2007, مساء 11:53]ـ
كم يشد نظرك ويلفت انتباهك التعامل مع العقل في كتاب الله جل وعلا، هي من أعجب الأمور وأبدعها، لا أحتاج أن أذكر بقول الله (أفلا تعقلون) (لو كانوا يعقلون) (إن كنتم تعقلون) (لعلكم تعقلون) (لقوم يعقلون) (أفلم تكونوا تعقلون) إلى غير ذلك بطريق الإغراء مرة وبطريق السخرية أخرى
لما خلق الله بني آدم أكرمهم بنعمة العقل واللب وفضلهم على كثير ممن خلق " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا " وكثيرا ما خاطب الله في القرآن أولي الألباب والنهى بل إنه أمرهم بأمر هو أعظم ما يكون فقال تعالى " فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا " وختم الله سورة قاف العظيمة وما فيها من المواعظ والنذر بقوله " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " والمقصود بالقلب هنا هو العقل ولهذا لما حاد عن طريقه من حاد خاطبهم الله بقوله " أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " وقد أخبر الله أن شر الدواب عنده الصم البكم الذين لا يعقلون " ولأجل هذا يا مسلمون فإن منزلة العقل والتفكير في الإسلام عظيمة بل هي سبيل لمعرفة الحق والصواب لا يمكن هضمها وغضها وكلما صلحت الفطرة وافق العقل الدين الصحيح ومن المحال أن يتعارض العقل الصريح مع النقل الصحيح كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مع تسليمنا أنه لا يجوز أن يكون النقل مطية للعقل فتوجه النصوص في غير مسارها الصحيح كما هو الحال مع العقلانيين والفلاسفة، وقد خاطب الأنبياء عقول أقوامهم لإثبات الحق تأمل معي خطاب إبراهيم لقومه " هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون " ولما كسر الأصنام أراد أن يثبت لهم عجزها وضعفها فقال " فسألوهم إن كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إتنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون
¥