ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[08 - Jul-2008, مساء 11:55]ـ

ولكن السؤال المحير حقاً هو لماذا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي عرس بزوجت أبيه ولم يستتبه من ردته مع أنه كان مقدوراً عليه وليس ممتنع بقوة وشوكة نرجوا من الأخوة الإجابة وجزاكم الله خيراً.

بارك الله فيك

يغلط الكثير في هذه القصة ويظنون أن هذا الرجل صار مستحلا بفعله للزنا (وطئ امرأة أبيه) والصحيح إنه ارتد لأنه استحل الفعل المنصوص على تحريمه (نكاح امرأة أبيه) أي عقد قرانه عليها كما كانت عادتهم في الجاهلية. والله اعلم

و

ـ[الإمام الدهلوي]ــــــــ[09 - Jul-2008, صباحاً 12:54]ـ

أخي الحبيب جزاك الله خير على ما قدمت ولكن يا حبذا لو تزيد المسالة شرح وتوضيح أكثر فإن من المعلوم أن هذا الرجل صار مرتداً ليس لأنه وطئ أمرأة أبيه بل لأنه قد أستحل هذا الفرج المحرم عليه بالنص الصريح ولأنه قد عقد على هذا النكاح صار هذا علامة على الإستحلال فأصبح بذلك مرتداً وقتله النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ ماله فيئاً وهذا لا يكون إلا في حق المرتد كما أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أمر بقتل هذا الرجل لم يأمر أن يُسأل عن معتقده هل هو مستحل لهذا الفعل الخبيث أما ليس بمستحل بل أمر بقتله بظاهر فعله وهو العقد الذي عقده على مرأة أبيه وهذا ما فهمته من أقوال العلماء الذين تكلموا عن هذه المسألة فما رأيكم يا أخوة في هذا الكلام نريد تعليق ورد وجزاكم الله خير

ـ[أبو شعيب]ــــــــ[09 - Jul-2008, صباحاً 05:22]ـ

جزاكم الله خيراً جميعاً على هذه الفوائد الجمة، وبارك الله فيكم .. لقد توضحت المسألة الآن.

الأخ الدهلوي،

غاية ما يقال في استتابة المرتد أنها سنة وليست واجبة، وكنت قد قرأت هذا عن بعض المشايخ، واستدل بحادثة ناكح امرأة أبيه. والخلاف في ذلك مشهور، فالبعض يقول إنها واجبة، والبعض يقول مستحب، والأخير هو الراجح لدلالة حادثة ناكح امرأة أبيه. هذا، والله أعلم.

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[10 - Jul-2008, صباحاً 01:51]ـ

من المعلوم أن هذا الرجل صار مرتداً ليس لأنه وطئ أمرأة أبيه بل لأنه قد أستحل هذا الفرج المحرم عليه بالنص الصريح ولأنه قد عقد على هذا النكاح صار هذا علامة على الإستحلال فأصبح بذلك مرتداً وقتله النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ ماله فيئاً

صحيح بارك الله فيك

ولكن الردة وقعت للإستحلال

ودليل الإستحلال ليس وطئ فرجا محرما وإنما اعتقاد أن هذ الفعل حلالا له ولم يلتزم بالتحريم وبقى على اعتقاد الحل كما كان في الجاهلية.

فلو عقد على امرأة أبيه وهو مقراً بأنه فاسق واقعا في فحشاء ومنكرا وبغيض لله وللرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكفر بهذا إلا أن يستتاب فيأبى أن يتوب فيعلم بهذا أنه مستحل لا كونه فاعلا لكبيرة.

والله اعلم

ـ[أبو شعيب]ــــــــ[11 - Jul-2008, صباحاً 05:34]ـ

صحيح بارك الله فيك

ولكن الردة وقعت للإستحلال

ودليل الإستحلال ليس وطئ فرجا محرما وإنما اعتقاد أن هذ الفعل حلالا له ولم يلتزم بالتحريم وبقى على اعتقاد الحل كما كان في الجاهلية.

فلو عقد على امرأة أبيه وهو مقراً بأنه فاسق واقعا في فحشاء ومنكرا وبغيض لله وللرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكفر بهذا إلا أن يستتاب فيأبى أن يتوب فيعلم بهذا أنه مستحل لا كونه فاعلا لكبيرة.

والله اعلم

وهل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقيم الحدود الشرعية على ما في القلوب؟ .. أما بما يظهر من أمر المرء؟

هل كان يسأل أصحاب المعاصي إن كانوا اقترفوها استحلالاً أم لا قبل أن يقيم الحدّ عليهم؟ .. فإن كان هذا الرجل أُخذ بما في قلبه، فيكون ابن سلول وبقية المنافقين أولى بحكم القتل هذا.

والصواب الذي أراه، والله أعلم، أن نفس عقد النكاح كفر، فهو استحلال لما حرم الله .. كيف؟

الفرق بين الزنى (المحرم) والزواج (الشرعي) هو عقد النكاح .. ففرج المرأة لا يستحيل مباحاً إلا بعقد نكاح .. فمن عقد على امرأة لا تحل له بحال، فهو قد استحل شيئاً لا يمكن استحلاله أبداً، وهذا استحلال لما حرّم الله.

هذا، والله أعلم.

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[11 - Jul-2008, مساء 02:27]ـ

وهل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقيم الحدود الشرعية على ما في القلوب؟ .. أما بما يظهر من أمر المرء؟

هل كان يسأل أصحاب المعاصي إن كانوا اقترفوها استحلالاً أم لا قبل أن يقيم الحدّ عليهم؟ .. فإن كان هذا الرجل أُخذ بما في قلبه، فيكون ابن سلول وبقية المنافقين أولى بحكم القتل هذا.

والصواب الذي أراه، والله أعلم، أن نفس عقد النكاح كفر، فهو استحلال لما حرم الله .. كيف؟

الفرق بين الزنى (المحرم) والزواج (الشرعي) هو عقد النكاح .. ففرج المرأة لا يستحيل مباحاً إلا بعقد نكاح .. فمن عقد على امرأة لا تحل له بحال، فهو قد استحل شيئاً لا يمكن استحلاله أبداً، وهذا استحلال لما حرّم الله.

هذا، والله أعلم.

بارك الله فيك يا أبا شعيب

أليس فعل الزنا هو استحلال فرج محرم؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015