-[الرابعة: أن يُجاهِدَها على الصبر على مشاقِّ الدعوة إلى الله، وأذى الخلق، ويتحمَّل ذلك كله لله.]

-[وأما جهادُ الشيطان، فمرتبتان:

إحداهما: جهادُه على دفع ما يُلقي إلى العبد مِن الشبهات والشُّكوكِ القادحة في الإيمان.]

-[الثانية: جهادهُ على دفع ما يُلقي إليه من الإرادات الفاسدة والشهواتِ،]

-

[وأما جهادُ الكفار والمنافقين، فأربع مراتب: بالقلب، واللِّسان، والمالِ، والنفسِ .. وجهادُ الكفار أخصُّ باليد، وجهادُ المنافقين أخصُّ باللسان.]

-أما الاقتصار على نوع دون نوع فهو من التقصير في هذه الفريضة العظيمة , هذا التقصير لا نقره ولا نرضى به ولا ندعوا إليه , بل نناصح أهله وإلم يستجيبوا بينا عوارهم وحذرنا الناس من شرورهم.

-إن من المصائب التي ابتلينا بها من بعض المجاهدين ,انه جاهد اليهود , وجاهد من والاهم وكانت معركته مع من والاهم معركة إسلام وردة , ثم أصبحت معركة غير مقصودة ,وخطأ لم يخطط له ولكن الواقع الشيطاني فرضه والله المستعان ,هو لم يقتصر على هذا الفعل بل وللأسف داهن او سكت أو أعان , من تجب مجاهدته من أهل البدع والمنافقين والمارقين ,بل إنه والاهم بدل أن يجاهدهم ولا حول ولا قوة إلا بالله , (والحدق يفهم)

- أخي الكريم: الجهاد الذي أدعوا إليه وأرضى به وأقره: هو جهاد تربوا مصالحه على مفاسده , واقصد بالمصلحة والمفسدة ما كان شرعيا , لا ما كان معتمدا على الهوى أو على الشهوات والنزوات, ومن يوازن بين المصالح والمفاسد هم العلماء وفق ضوابط الكتاب السنة -بفهم سلف الأمة-وهذا لأن الجهاد يدخل في باب تغيير المنكر , والمنكر لا يغير بمنكر مثله ولا بمنكر اكبر منه , قال الله تعالى:" كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ "

-وفي الختام إننا ندعوا المجاهدين - إن كان جهادهم لله وحده - ان يتحدوا على منهج محمد -صلى الله عليه وسلم -وأن يضبطوا جهادهو ويزنوه بالميزان الأكبر -كتاب الله وسنة رسوله بفهم السلف-وإلا فإن هذا الجهاد المبعثر المفرق , لا يرضي ربا ولا يحرر ارضا و قال الله تعالى:" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ "

-هذا الجهاد الذي أقررته , لأن الله يقره , ورضيت به لأن الله يرضى به , ودعوت إليه لآن الله امر بالدعوة إليه.

-إخواني الموحدين: هذه كلمات آمنت بها , واعتقدت أن الحق في قولها ونشرها, ولا أدعي العصمة , فهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم , وللمنهج الذي جاء به من عند ربه حال حياته ومن بعده , ما كان في هذا المقال من صواب فمن الله وحده , ما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان , ما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء, إلا ما رحم ربي , وأستغفر الله إنه كان غفارا, وأما الخطأ فأرجع عنه ولا أتعصب له , إذا دل الدليل الساطع عليه , وأسأله تعالى أن يلهمني رشدي والمسلمين , وأن بثبتني على الحق إلى ان ألقاه , إنه ولي ذلك والقادر عليه , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم:ابو يونس العباسي

مدينةالعزة غزة

ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[04 - Jul-2008, مساء 12:47]ـ

احسنتم احسن الله اليكم

وبارك الله فيكم

ـ[تعارف]ــــــــ[16 - Jul-2008, مساء 01:40]ـ

الموضوع رغم طوله ليس فيه جديد بل هو ترديد لفتاوى بعض اهل العلم فى الجهاد فى هذا العصر مع تكرير ممل للموضوع وهذه الفتاوى لم تجد أى قبول فى الشارع الاسلامى الا عند المتعصبين للعلماء

ونسأل صاحب الموضوع الهمام

لماذا لم تترك بلدك ووطنك وارضك امتثالا لمن افتوك بهذا؟

يافرحة اليهود فى فلسطين والنصارى فى العراق وافغانستان والهندوس فى كشمير فليطب لهم المقام وليواصلوا طغيانهم وليفتكوا بمن يناوئهم من شباب المسلمين فهم من الاخوان الحزبيين البدعيين

ياكاتب الموضوع هناك فارق بين جهاد الطلب وجهاد الدفع فالاول لابد فيه من امام مسلم وان يكون المقصد الله تعالى ونشر دينه ومحاربة اعداء الله وطمس اديانهم وهم ماسماه سلفنا الفتوحات الاسلامية وهذا الجهاد لايكون من اجل ارض او غير ذلك مما يقدح فى النوايا الصادقه

اما جهاد الدفع فغيره تماما فقد اقتحم الكافرون ديار المسلمين وازالوا سلطة المسلمين ولم يعد هناك امام فماذا يفعل المسلمون

ماذا تفعل انت لو اقتحم دارك اليهود وارادوا سلب دارك واغتصاب اهلك واخذ مالك هل تسلم لهم هذا وحجتك انتظار الامام متشبها بالروافض المعطلين الجهاد بانتظار امامهم الغائب

قال رجل يارسول الله ارايت ان دخل على رجل يريد اخذ مالى قال قاتله قال فان قتلته قال هو فى النار قال فان قتلنى قال انت فى الجنة

وفى الحديث

من مات دون عرضه فهو شهيد ومن مات دون ماله فهو شهيد

اتقوا الله ولايدفعنكم بغضكم للاخوان لهذه الاقوال التى تسعد الغاصبين ايما سعادة

اللهم وفق اخواننا المجاهدين فى فلسطين وايدهم بنصر من عندك

اللهم اربط على قلوبهم وثبتهم وسدد رميتهم

اللهم كن لاخواننا ولاتكن عليهم وانصرهم ولاتنصر عليهم وامكر لهم ولاتمكر عليهم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015