ـ[أبو عمار السلفي]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 02:58]ـ
جزاك الله خيرا يا شيخنا الكريم .. و لكن عندي سؤال أيضا:
ألا نفهم إذا من تقريرك لعدم وصول جميع الروايات في عصر ما أن هذا لا يؤثر في الحق الذي وصل إلى ذلك العصر؟
يعني السؤال: لماذا اعتبر عدم اعتبار هذه النقطة كمظهر من مظاهر الخلل؟ هذا الذي أريد أن أفهمه و جزاكم الله خيرا.
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[23 - Mar-2010, صباحاً 10:50]ـ
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل. عندي سؤال: لم لا يكون اعتمادنا الأساسي والأول على فهم (العربية) التي تحدث بها الشارع هي نفس آيات كتاب الله تعالى - مع التركيز على الأشباه فيها والنظائر - وتفسير السلف لمفرداتها وتراكيبها وإدمان قراءة الثابت من متون الأحاديث النبوية والآثار الصحابية؟ لماذا الأشعار والمعاجم؟ وعلى فكرة، ما رأيكم بمعجم ابن فارس؟
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[23 - Mar-2010, صباحاً 11:35]ـ
ولي - بعد إذنكم - إضافة على كلام شيخنا الفاضل أبي فهر، وهو أنه ما دام أن جناحي الاجتهاد هما (النقل المصدق) و (البحث المحقق) فهذا الأخير لا يتم بمجرد معرفتنا بألفاظ (العربية) وتراكيبها، بل لا بد أيضا من المعرفة بـ (التاريخ) - ماضيه ومستقبله أرضيه وسماويه - كي يتصور المرء ما ورد في لسان الشارع من الأحداث والأقوام والأعلام والأعيان والأماكن والأعراف والأمثال والأزمان والأقسام تصورا سليما فاستنبط من النصوص استنباطا صحيحا ويتم في ذلك كون القرآن (ذكرى) للمؤمنين. قال تعالى: ((إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)) وقال: ((لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)). ففي الأول عربية النص وفي الثاني اشتماله على ذكر الأعلام، وقد جمع هذان في قوله تعالى: ((وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا)) وفي قوله تبارك ربنا وتعالى: ((وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)).
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[23 - Mar-2010, مساء 12:04]ـ
العربي الأول فهم جل دلالات الكتاب بمجرد العربية الحاصلة في قلبه، بل وبهذه العربية نفسها عرف صدق النبي صلى الله عليه وسلم وفرق بين ما أتى به وما يعرفه من كلام البشر، ونحن قد بعدت الشقة بيننا وبين هذه العربية الأولى؛ فلا مناص من توسيع قاعدة البحث والنظر في طلب فقه الدلالات لتشمل كل ما وصلنا من كلام عربي صحيح وعن طريق جمع المادة الثابتة الصحيحة وإمعان النظر فيها يمكن أن نقترب من فقه دلالة اللفظة الذي كان حاصلاً في قلب العربي الأول ..
ـ[أبو الحسن الرفاتي]ــــــــ[24 - Mar-2010, مساء 02:02]ـ
جزيتم خيراً