ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[22 - Jun-2010, صباحاً 01:18]ـ
الكنف:
تعالج هذه المسألة من زاويتين:
أـ المكان: داخل المسجد أم خارجه؟
ذهب أكثر العلماء إلى استحسان إبعاد الكنف عن المساجد ـ قدر الإمكان ـ صيانة لها من النجاسات والروائح الكريهة , و يجوز بناء الكنف أو المطاهر بالقرب من المساجد و التوضئة منها على حد تعبير الزركشي في إعلام الساجد
و رأوا أن تكون أبواب الكنف خارجة عن المساجد منفصلة عنها
ب ــ الاتجاه:
مذهب الإمام مالك في هذا جواز استقبال القبلة و استدبارها بالبول و الغائط في البنيان،و يحرم ذلك في الفضاء، و هو ما اختاره الإمام البخاري عند ترجمته لذلك في صحيحه بقوله:"باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلا عند البناء جدار أو نحوه
و مع جواز ذلك داخل البنيان فالأفضل تجنبه قدر الإمكان ...
ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[23 - Jun-2010, صباحاً 12:55]ـ
البناء فوق المساجد وتحتها:
أ ــ تحت المساجد: عرفت العمارة الإسلامية المساجد المعلقة، التي يمكن أن يصعد إليها المصلون اليوم، بواسطة مصاعد كهربائية أو عادية داخلية أو خارجية، بينما يخصص الدور الأرضي لمرافق تجارية، تستغل مداخيلها للإنفاق على المسجد و لمرافق أخرى كسكنى الإمام و المؤذن وغير ذلك
ب ــ فوق المساجد: كره مالك أن يبني مسجدا و يتخذ فوقه مسكنا يسكن فيه بأهله
وقد تدعو الضرورة الملحة والمصلحة الراجحة،إلى بناء سكنى الإمام والمؤذن فوق المسجد، فتقدر بقدرها،بل لا مانع من بناء مكتبة و قاعات للمطالعة فوق المسجد، وكل ما لا يتنافى مع حرمة المسجد و رسالته وإن كان المسجد اليوم كما قال الدكتور حسين مؤنس: "يرفض أن يستخدم لهذه الأغراض التي تمس رغم نبلها نظافة المسجد و طهارته … ثم إن هذا كله يتخلله و لابد شيء من لغو الحديث لا يليق بالمسجد "
ـ[أبو حفص الشافعي]ــــــــ[23 - Jun-2010, صباحاً 04:00]ـ
جزيت خيرا ونرجوا الاكمال للافادة مع بيان حكم تركيب الرخام وما شابهه للمسجد