السب والقذف ولعن الأهل والضرب باليد والرجل بل والسخرية بها: احمدي ربك لم أبصق عليك بعد، ثم ماذا: وصلت النتيجة للقاضي فأنكر الزوج،والقول قوله،والنهاية خلع مقابل تتنازل عن جميع ديونه، ثم ماذا؟ أن أولادها معها حتى في حالة زواجها بآخر بحجة عنده دوامين فأين يضع أولاده، فمابالكم إذا سمعته أن أولاده وبناته ليسوا في سن حضانة أصلا؟؟ .... يعني بالعربي: لا عاملها معاملة كرام،ولا تركها تترزق زوج آخر.لأن الآخر سيطلب منها التنازل مقابل أن أولادها معها (لا حول ولا قوة إلا بالله)
هذه نتيجة تنازلات المرأة الكريمة عند الرجل اللئيم، وطبعا لم يكن ملتزما، ولكن هذا مثل للتننازل عن الحقوق بدون أن يشرط عليها.
الغريب قال لها: وهل طلبت منك تعطيني؟ لقافتك فعلت بك هكذا؟ يعني عاشت مسياراً مغلفا،
ومتى اختار طردها وضربها وخلعها؟ في الوقت الذي شعر فيه بسعادتها بتحقيق ذاتها،يعني عندما عوضها الله بوظيفة وشهادة أفضل.
والمشكلة الأخرى أن المجتمع ابتداء من أهلها يساعده على ذلك التنازل، كأن الطلاق نهاية العالم،وكأن السعادة هي الزواج فقط،
لاننكر ضرورة الزواج أبدا ً،ولكن إذا كان مجلبة للاستقرار، أما أن تهان وتسقط حقوقها فيقال اصبري عشان أولادك، طيب رأى الأولاد المشاكل أمامهم فكيف تكون نفسياتهم؟
يارب أنت أعلم بما يحدث؛ تكبر الأولاد فتقول للأم: مادام أبي هكذا جبتونا ليه؟؟
مسكينة أنت أيتها المرأة: الأهل يوافقونك على التنازل عشان الأولاد،والأولاد يكرهون ذلك التنازل الذي جعلك وإياهم بدون قيمة،
لذا ألوم الزوجة التي تتنازل وهي تعلم حال زوجها،ويابخت من استفاد من تجارب غيره.
الرجل إذا ما عنده مال قال: إذا جاءكم من ترضون خلقه، يعني حكم على نفسه بالخير ولم ينتظر حكم الناس.والرسول زوج رجلا على ماعنده من القرأن.
إذا أراد المرأة لراتبها أو أي غرض في نفسه وكانت أكبر منه قال: الرسول صلى الله عليه وسلم كان أصغر ممن السيدة خديجة،وكانت ثيبا وهو لم يتزوج
الرجل إذا كان غنيا اختار لنفسه حديث جابر: هلا بكرا.
طيب أيها الرجل: ألم تسمع بقصة المرأة التي استشارت الرسول صلى الله عليه وسلم، في ثلاثة تقدموا لها قال: أما معاوية فصعلوك لا مال له،وأما أبو الجهم فكان لا يضع عصاه. (كناية عن كثرة أسفاره أو أنه يضرب النساء) ثم أشار عليها بالثالث. إذن الشاهد أنه لم يؤيد زواج الفقير ...
الرجل عندما يريد التنازل منك: يمدح عقلك،المرأة العاقلة هي التي تتنازل لتسير الحياة،
الذي أريد الوصول إليه: أدلة الشرع كثيرة،ولكن يأخذ كل واحد مايريد مما يبررله فعله، والحقيقة أن الأصل أن ينظر في الأدلة مجتمعة، وتقاس مع المصالح والمضار. وبالله التوفيق.
إن التعدد مع قيام الزوج بحقوق الزوجة أفضل للمرأة من قبولها المسيار سواء المعلن أو المغلف،
وصدق المثل: بكيت يازين ولا ينفع بكاك * ولا يزيدك محبة عن من لا يباك.
ومن قال: طحت أو طيحك الجمل، قال: الآن أنا في الأرض وش الحيلة؟!
لو أحبك الزوج لمشى في سعادتك، وإلا فلا. فلا تكوني ممن يكثر البكاء،فلن يحبك ولن يعطيك،ولا تجعلي الزوج هو ذلك الجمل الذي أسقطك ترى ماحد يرفعك بعدها.
ـ[أبو الفضل]ــــــــ[13 - Jun-2008, مساء 04:01]ـ
أنا رجل شاب أعزب و مع ذلك أؤيد كلام الخت ام فراس تماما
المرأة احق بالاكرام.كيف وهي وصية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عند وفاته حين قال استوصوا بالنساء خيرا
ألا رفقا بها و دعوكم من المسيار و لو كان مباحا
اليس الزواج سكن نفسي فهل يوجد في المسيار؟
ـ[أبو صهيب الأثري]ــــــــ[14 - Jun-2008, صباحاً 12:03]ـ
السـ ـــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله و بركاته
جزى الله خيرا كل مشارك على ماقدم،وأخص بالشكر أم فارس التي أعطت للموضوع مايستحقه من عناية ووقت، إلا أنني أنتظر المزيد،لأن الموضوع المطروح لم يعد يشكل حالات شادة في المجتمع،بل أصبح ظاهرة تتزايد باستمرار،و لعل الإعلانات و الطلبات التي نراها عبر قنواة الزواج،خير دليل على ما أقول،و أضننا مضرين في هذا المقام أن نفرق بين صنفين من الناس؛ أما الأول فهو ذكر مخادع استغل حاجة هذه المرأة إلى الزواج ليجعلها ألعوبة يتلها بها متى شاء، ويهجرها نتى شاء مع بخسه كل حق أعطها الشرع إياه وشبيه الرجال هذا ليس حكرا على من تزوجت زواجا مسيارا فقط بل حتى من تزوجت زواجا عاديا،و الواقع خير شاهد على ما أقول، وبين رجل صالح دعته ضرورة ما لإخفاء هذا النكاح، مع حرصه على إكرام هذه المرأة و العناية بها فهل نساوي بين هذا وهذا
وفي نظري أن حكم هذه المسألة يرجع إلى مراد المكلف ومقصده و إلا فأ صل هذا النكاح الصحة والجواز لتضمنه أركان النكاح المعروفة*المهر/الصيغة /الزوجان /الولي ... *
فيبقى دور الولي قائما في هذه العملية فعليه أن يتخير لإبنته أشرف الرجال وأتقاهم و أجودهم ............ *إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه .. *
أخوكم أبو صهيب
¥