التي أظهرتها الصور الضوئية (الفتوغرافية)

ورأوا جبل أبي قبيس وجبل قعيقعان وهما يكسران

خذ على سبيل المثال أطلس مكة المكرمة الذي أصدرته دارة الملك عبد العزيز رحمه الله

فهل رأوا غير ما وثقته تلك الصور شاهدا اليوم

طالع مثلا صورة الصفا وعليه العقود الثلاث وشرقه مبان متراصة

وكذا صورة المروة

؛

من السهل على بعض الناس أن يلقي بالكلام جزافا دون بينة وبرهان

من السهل عليه أن يقول

إن جبلي الصفا والمروة في أصلهما أطول وأعرض مما نشاهده الآن

ولكن

26

من الصعب والمستحيل الإتيان بما ينقض شهادة العدول والثقات

قبل ستين عاماً

لقد شهدوا

وأغلق هذا الملف قبل خمسين عاماً

ولا يمكن فتحه اليوم بتخرصات وظنون وأوهام وخزعبلات

وشهادات غير متفقة

وقد أصل أهل العلم في مصطلح الحديث قواعد للرواية

أن مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه شذوذ

وأن مخالفة الضعيف للثقة منكر

فكيف إذا كانوا ضعافا لا يعرفون بعلم ولا تحقيق

كبعض من رأينا صورهم وطواقيهم الحمراء وخدودهم الملساء ممن استشهد بعلمهم في هذه النازلة.

### ###

27

ويجدر في هذا المقام

أن أذكر بقول العلامة المحدث الشيخ عبد المحسن العباد البدر حفظه الله

الأستاذ في الحرم النبوي الشريف ونائب مدير الجامعة الإسلامية سابقاً

قال رعاه الله ونفعنا بعلمه

:

"

وقد بلغني أن الصك الذي سبق أن صدر من محكمة مكة

اشتمل على إفادة بعض كبار السن

الذين رأوا امتداد جبلي الصفا والمروة من الجهة الشرقية،

وليس فيه إثبات شهادتهم

لأن الثبوت يتطلب إثبات الشهادة وتزكية الشهود،

"

انتهى المنقول

### ###

28

وإني أسأل من يشهد اليوم أن توسعة 1376 هـ قد هدمت جزءا من

شعيرتي الصفا والمروة

أين كانوا ولم لم يظهروا شهادتهم هذه

!!!؟؟

هل هؤلاء الشهود أعرف

أم الشيخ محمد طاهر الكردي الذي ما ترك جزئية تتعلق بمكة ألا وكتب فيها

في كتابه " التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم "

ولْيَعْلَمُوا أنه نُشِرَ أن الشيخ محمد طاهر الكردي المكي

كان قد تَوقَّفَ في صحة السعي في جزء من التوسعة 1376 هـ

باعتبار أنها لم تكن بين الصفا والمروة

قال رحمه الله تعالى في كتابه التاريخ القويم لمكة ص3/ 358

:

فمما لا شك فيه أن هذا الجزء المأخوذ من جبل الصفا، في زماننا هذا و المدخول في حدود المسعى لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام قد سعوا في هذا الجزء المستحدث اليوم. انتهى

ثم بعد تحري العلماء واجتماعهم حصلت الفتوى

بجواز السعي في المنطقة المعزولة عن المسعى بسبب الشك فيها.

29

يقول فضيلة الشيخ عبد الله بن منيع

:

وحيث أن الشهادة بامتداد جبلي الصفا والمروة شرقاً عن وضعهما الحالي بما لا يقل عن عشرين متراً

يعتبر إثباتا مقدَّماً على نفي من ينفي ذلك

أقول

صحيح يا شيخ عبد الله أن المثبت مقدم على النافي

لكن هذا إن صح الإثبات

فلو جاء زيد وقال لعمرو إن فلانا سعداً هذا هو ابنك

وعمرو لا يعرف سعداً ولم يسمع به

فلا نقول هنا إن المثبت مقدم على النافي

لأن مجرد الشهادة دون الأدلة على صحتها لا يكفي في أمثال هذه في أمثال هذه

من الصعب والمستحيل الإتيان بما ينقض شهادة العدول والثقات

قبل ستين عاماً

لقد شهدوا بأعينهم على أمر يرونه عياناً!!!

وأغلق هذا الملف قبل خمسين أو ستين عاماً

ولا يمكن فتحه اليوم بتخرصات وظنون وأوهام وأقوال غير متفقة

وقد أصل أهل العلم في قواعد الرواية أن مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه شذوذ

وأن مخالفة الضعيف للثقة منكر فكيف إذا كانوا ضعافا لا يعرفون بعلم ولا تحقيق

كبعض من رأينا صورهم وطواقيهم الحمراء وخدودهم الملساء ممن استشهد بعلمهم في هذه النازلة.

؛

فإن لم يطمئن فضيلتكم إلى هذا الكلام وأراد مرجحات

فهذه بعض المرجحات المعروفة عن أهل العلم

وأعلم أنكم باحثون على الحق إن شاء الله

فأقول على فرض أننا سنرجح

فهاك ثلاثا وثلاثين مرجحاً من قواعد الترجيح تقتضي اطراح شهادة كبار السن هؤلاء المتأخرين

1

الأخذ بكم لجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي أحوط

وهذا من طرق الترجيح

2

وفي الأخذ بشهادة لجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي خروج عن خلاف العلماء

وهذا من طرق الترجيح

3

وفي الأخذ بشهادة لجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي إبراء للذمة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015