حتى يتمكن الساعي من الوصول إلى نهايتها باعتباره من أرض المسعى،

وليتحقق بذلك الاستيعاب المطلوب شرعًا،

ثم يكون ابتداء الدرج فوق المزلقان المذكور، ويكون من ثم ابتداء المسعى من ناحية الصفا.

ثانيًا: كما وقفت اللجنة أيضًا على المروة، فتبين لها بعد الاطلاع على الخرائط القديمة والحديثة للمسعى،

وبعد تطبيق الذرع للمسافة فيما بين الصفا والمروة كما نص على ذلك الإمام الأزرقي والإمام الفاسي في تأريخهما

بأن المسافة المذكورة تنتهي عند مراجعة موضع العقد القديم من المروة،

وهو الموضع الذي أقيم عليه الجسر في البناية الجديدة،

وبذلك يكون المدرج الذي أنشئ أمام الجسر والذي يبلغ عدده ستة عشرة درجة

جميعه واقع في أرض المسعى.

وقد يجهل كثير من الناس ضرورة الصعود إلى نهاية الست عشرة درجة المذكورة ويعودون من أسفل الدرج

كما هو مشاهد من حال كثير من الناس فلا يتم بذلك سعيهم،

لذلك رأت اللجنة ضرورة إزالة الدرج المذكورة.

وبعد تداول الرأي مع المهندسين والاطلاع على الخريطة القديمة تقرر

استبدال الدرج المذكورة بمزلقان يتحدر نسبيًا

ابتداء من واجهة الجسر المذكور إلى النقطة التي عينها المهندسون المختصون بمسافة يبلغ طولها 31مترًا،

وبذلك يتحتم على الساعين الوصول إلى الحد المطلوب شرعًا وهو مكان العقد القديم الذي وضع في مكانه الجسر الجديد

باعتبار المزلقان المذكور من أرض المسعى، ثم تكون الثلاث الدرج التي تحت الجسر هي مبدأ الصعود للمروة،

وتكون هذه النقطة هي نهاية السعي من جهة المروة، وعلى ذلك حصل التوقيع.

[]

أنرد كلام هؤلاء الذين عاينوا جبل الصفا والمروة قبل التوسعة

20

وقالوا

:

"

وبالنظر لكون الصفا شرعًا

هو

الصخرات الملساء

التي تقع في سفح جبل أبي قبيس،

ولكون الصخرات المذكورة

لا تزال موجودة للآن وبادية للعيان

"

أم نصدق الشهود الذي قاربوا التسعين

فكيف إذا كانوا يشهدون على أمر كان قبل ستين عاما

مكذبين ومتهمين لولاة أمرنا وعلمائنا في هيئة كبار العلماء وأعيان أهل مكة

أنهم رضوا بتكسير جبلي الصفا والمروة

[[]]

21

خذوا

هذا جزء من كلام من افتخرت مجلة الدعوة بذكر شهادتهم!!!

قارب عمره التسعين عاماً،

وردَّ بعضهم بشهادته شهادة العلامة محمد بن إبراهيم ولجنته ومن بعده

قال الشاهد: كانت هناك مدن مطلة على الصفا والمروة

!!!

كذا

مدن

!!!

ما أدري هل سأله من ضبط أقواله عن أسماء هذه المدن أم لا

!!

وهذا جزء من كلام من افتخرت مجلة الدعوة بذكر شهادتهم!!!

ص 79 مجلة الدعوة عدد 2138

بتاريخ 4 ربيع الآخر 1429 هـ 10 ابريل 2008

### ###

22

شاهد آخر يقول

:

لقد كنا نسعى بالجمال والغنم في مساحة أوسع بكثير

!!!

من المساحة الحالية في عرض المسعى

اهـ

يعني هذا أن المسعى

كان قبل التوسعة أوسع مما صار إليه بعد التوسعة

!!!

يعني هذا أن المسعى

كان قبل التوسعة أوسع مما صار إليه بعد التوسعة

!!!

### ###

23

أيظن هؤلاء أن عملية توسعة المسعى والحرم عام 1376هـ كانت عملا همجيا

عشوائيا غيرَ منضبطٍ حتى يُلقوا باتهاماتهم الكبيرة هكذا

دون مراعاة لأبعادها

[[]]

قال الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان

:

"

مما يذكر بكل فخر واعتزاز في تاريخ الدولة السعودية في أول توسعة لها للحرم الشريف

تأسيس هيئة عليا تتولى الإشراف على تنفيذ مشروع توسعة المسجد الحرام برئاسة سمو الأمير فيصل رئيس مجلس الوزراء عام 1375هـ،

انبثقت عن هذه الهيئة لجنة تنفيذية للإشراف الفعلي المباشر لمشروع توسعة المسجد الحرام لمتابعة التوسعة للحرم الشريف،

والتحقق من صحة التغييرات الإنشائية،

ومطابقتها للحدود الشرعية،

في جميع مراحلها كان من بين هؤلاء بصورة دائمة:

العلامة الفقيه الشيخ عبد الحميد الحديدي

،

وفضيلة الشيخ صالح قزاز

،

وفضيلة الشيخ محمد طاهر كردي،

سارت اللجنة سيراً حسناً

حافظت فيه على أماكن المشاعر بحدودها الطبيعية

عن علم وخبرة،

وتواتر تاريخي محلي،

فكانت توقيعاتهم المكانية من السلامة والصحة،

والدقة بحيث لا يتطرق إليها الشك.

وكذلك الأمر كلما استدعت الحاجة لتشكيل هذه اللجان،

فمن ثم حافظت بكل دقة على ما يتصل بهذه المشاعر

كما كانت على عهد السلف الصالح،

قامت بعملها بكل أمانة وإخلاص،

حتى أنهت مهمتها الشرعية والتاريخية،

والكل مطمئن على ما يحدث لأنها كانت في أيدي علماء خبراء محليين ثقات،

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015