وهو في تفسير بعض آية منها .. ولقد أملى في تفسير: چ ? ? ? ? چ الإخلاص: 1 مجلداً كبيراً ([6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn6)) وقوله تعالى: چ ژ ژ ڑ چ طه: 5 نحو خمس وثلاثين كراسة ولقد بلغني أنه شرع في تفسير لو أتمه لبلغ خمسين مجلداً" ([7] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn7))

وقال عصريُّهُ الإمام ابن سيد الناس: "ألفيته ممن أدرك من العلوم حظاً وكان يستوعب السنن والآثار حفظاً إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته وإن أفتى في الفقه فهو مدرك غايته أو ذاكر بالحديث فهو صاحب علمه وذو روايته أو حاضر بالنحل والملل لم يُر أوسع من نحلته ولا أرفع من درايته، برز في كل فن على أبناء جنسه ولم ترعين من رآه مثله ولا رأت عينه مثل نفسه" ([8] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn8))

وقال الإمام العَيْني في تقريظه لكتاب الرد الوافر بقوله: "الشيخ الإمام العالم العلامة تقي الدين ابن تيمية ... وهو الإمام الفاضل البارع التقي النقي الوارع الفارس في علمي الحديث والتفسير والفقه والأصلين بالتقرير والتحرير والسيف الصارم على المبتدعين والحبر القائم لأمور الدين والأمَّار بالمعروف والنَّهَّاء عن المنكر ذو همة وشجاعة وإقدام فيما يروع ويزجر، كثير الذكر والصوم والصلاة والعبادة، خشن العيش والقناعة من دون طلب الزيادة" ([9] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn9)). انتهى.

بعض مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيميَّة في القرآن الكريم وعلومه:

1 - القرآن كلام الله حقيقة في مجلد.

2 - تفسير لبعض الآيات من الفاتحة إلى الإخلاص في خمس مجلدات.

3 - دقائق التفسير في مجلدين.

4 - التفسير الكبير في سبع مجلدات.

5 - مقدمة التفسير.

6 - "الإكليل في المتشابه والتأويل والتبيان في نزول القرآن وتفسير آيات أشكلت من القرآن وجواب أهل العلم في تفضيل آيات القرآن ورسالة في كلام الله وكلام الناس ورسالة في سجود القرآن والفرقان بين الحق والباطل في بيان إعجاز القرآن لأهل الفصاحة وفوائد مستنبطة من سورة النور ومسألة فيمن يقول: إن للقرآن ظاهراً وباطناً والرسالة الكيلانية في مسألة القرآن وسؤال في القراءات وأجوبة على أسئلة في فضائل سورتي الفاتحة والإخلاص وبعض الآيات وتفسير آية الوضوء من سورة المائدة ورسالة في أن كل كلمة من القرآن هي من كلام الله وقاعدة جليلة في تحزيب القرآن" ([10] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn10)).

خطورة اعتقاد الاضطراب في آيات الكتاب ونص السؤال والجواب:

حيث إن ذلك يستلزم من القائل إن تَعمَّد أو اعتقد –التنقيص من حق الرب –سبحانه وتعالى- فعمد شيخ الإسلام ابن تيميَّة إلى حل تلك الإشكالات وبيَّن أن ما جاء في القرآن حق وصواب وأن الخطأ والفهم السَّقيم آل بأهله وأوصلهم إلى ذلك الفهم الردئ ومن ذلك ما جاء في القرآن من آيات ظاهرها التعارض –عند من لم يفقه تفسيرها ومعناها- وعلى زعم الزاعم إن كان هناك تعارض في نفس القرآن فكيف التعارض مع أنه كلام الله؟ وإن القائل بذلك يريد أن يثبت من آية أنه كلام أحدثه الرسول صلى الله عليه وسلم –حاشاه- فكيف يقال: إنه كلام الله حقيقة لفظه ومعناه؟! فأجاب الإمام ابن تيمية عن ذلك لما سُئل ونص السؤال": عن قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? چ التوبة: 6فسمَّاه هنا كلام الله وقال في مكان آخر: چ ? ? ? ? چ الحاقة: 40 [و التكوير: 19] فما معنى ذلك؟ فإن طائفة ممن يقول بالعبارة يدَّعون أن هذا حجة لهم ثم يقولون: أنتم تعتقدون أن موسى _ صلوات الله عليه- سمع كلام الله عز وجل حقيقة من الله من غير واسطة وتقولون: إن الذي تسمعونه كلام الله حقيقة وتسمعونه من وسائط بأصوات مختلفة فما الفرق بين هذا وهذا؟ وتقولون إن القرآن صفة لله تعالى وأن صفات الله تعالى قديمة فإن قلتم: إن هذا نفس كلام الله تعالى فقد قلتم بالحلول وأنتم تكفرون الحلولية والاتحادية! وإن قلتم: غير ذلك قلتم بمقالتنا ... !

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015