لقد قرر الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش في بحثه أن حدود المسعى قد ذرعت وأن التوسعة السعودية عام 1375 استوعبتها كلها

فلماذا نكذب الدكتور عبد الملك بن دهيش وهو من المعنيين بشأن توسعة المسعى ووالده ضمن لجنة توسعة 1376هـ رحمهم الله لكن الدكتور عبد الملك بن دهيش يرى جواز السعي خارج المسعى القديم المعروف قياسا على اتصال صفوف المصلين في المساجد وهذا لا يصح لعدة أدلة ...

31

كيف نقبل كلام لجنة 1429 هـ في شأن حدود شعيرتي الصفا والمروة والحال كما قال الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان قال: اللافت للنظر في الوقت الراهن أن المشاريع الجديدة التي تتعلق بالمشاعر تنفذ على أرض الواقع دون وجود رقابة شرعية علمية يرجع إليها، حتى أصبح هذا الأمر معتاداً عكس ما كان يتم في الماضي تحت إشراف هيئة شرعية توجه الشركات العاملة إلى ما ينبغي وما لا ينبغي من الإنشاءات والتعديلات، والإزالة، الشركات المقاولة في حاجة ماسة في أعمالها في المشاعر المقدسة إلى هيئة علمية شرعية دائمة، وخصوصاً أن الثقافة الشرعية للقائمين بهذه المشاريع عادة ما تكون ضعيفة إن لم تكن معدومة. انتهى

32

وحتى يصدقهم الناس في زعمهم أن القائمين على التوسعة كسروا جبلي الصفا والمروة قالوا

إن جبل الصفا كبير!!! وهذه كلمة من اختراعهم فنتحدى أن يحضر أحدهم مرجعا صحيحا

أن الصفا والمروة كبيران

بل كل المصادر تدل على أن الصفا والمروة جبلان صغيران لأنهما يتبعان جبل أبي قبيس وجبل قعيقعان

33

أأنتم أعرف بمحدود الصفا والمروة أم من شاهدها قبل مئات السنين؟؟!!:

لقد ورثنا الصفا وعليها ثلاثة عقود بنيت منذ مئات السنين وقد بني درج على بداية ارتفاعهما من القرن الثاني زمن أبي جعفر المنصور وكلام الفقهاء واشتراطهم يدل على أن العقود والدرج بنيت لتكون معلما لمن أراد السعي بين الصفا والمروة ولكن تختلف تسميات العقود ...

34

وهذه كلمة أوجهها إلى المشتغلين بتحليل الصخور والتنقيب تحت الأرض بما يسمونه جيولوجيا أي علم الأرض لقد أتعبتم أنفسكم في ما لا طائل وراءه بل في ما نهيتم عنه وهو التنطع والتكلف والغلو وديننا لكل الناس لم يكن يوما من الأيام متوقفا معتمدا على تقريرات علماء الأرض وعمال التكسير.

35

فمجمل القول أنه كانت هناك دراسات وبحوث ميدانية شرعية على موقعي الصفا والمروة حتى وصل المسعى إلى عشرين مترا؛ ثم نصوا وأكدوا

- وجيلهم وحده هو الذين شهد الجبل على خِلقته التي خلقه الله عليها –

- وجيلهم وحده هو الذين شهد العقود والدرج على حالها الذي بنيت عليه قبل مئات السنين

بل إن الدرج بنيت من القرن الثاني كما قال المؤرخون.

ماذا قالوا:

... قال الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش في بحثه

:

وخلال الأعوام 1374هـ، 1378هـ،1380هـ شكلت لجنة لدراسة وضع الصفا والمروة

وفيها قال أن الصفا شرعاً هو: الصَّخرات الملساء التي تقع في سفح جبل أبي قبيس، ولكون الصخرات المذكورة جميعها موضع للوقوف عليها.

وحيث أن الصخرات المذكورة لا تزال موجودة، وبادية للعيان، ولكون العقود الثلاثة القديمة لم تستوعب كامل الصخرات عرضاً

فقد رأت اللجنة أنه لا مانع شرعاً من توسيع مكان الصعود بقدر عرض الصفا. وبناءً على ذلك فقد جرى ذرع عرض الصفا ابتداء من الطرف الغربي للصخرات إلى نهاية محاذاة الطرف الشرقي للصخرات المذكورة في مسامتة موضع العقود القديمة، فظهر أن العرض يبلغ ستة عشر متراً، وعليه فلا مانع من توسعة مكان الصعود المذكور في حدود العرض المذكور

إلى أن قال

:

التطبيق لما قرره سماحته والتحديد بالفعل بحضورنا جميعاً، واتفاقنا على ذلك، وعلى هذا حصل التوقيع)) ().

ثم وقعوا بصفتهم الوظيفية،

وهم:

(1) رئيس المحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة.

(2) عضو رئاسة القضاة بالمنطقة الغربية.

(3) مدرس بالمسجد الحرام ومدرسة الفلاح.

(4) الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف بالحجاز.

(5) المعلم القائم بأعمال عمارة المسجد الحرام المكي وعمارة المسعى.

انتهى

مجلة الدعوة عدد 2137 في 26 ربيع أول 1429

36

ومما يجدر ذكره هنا كلام أحد الشعراء الذي أوهم بعدم وجود أدلة على وجوب السعي أو ركنيته

وقال: والحق أن السلف رضي الله عنهم اختلفوا فيما هو أبعد من ذلك

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015