أيظن هؤلاء أن عملية توسعة المسعى والحرم عام 1376هـ كانت عملا همجيا عشوائيا غير منضبط حتى يلقوا باتهاماتهم الكبيرة هكذا دون مراعاة لأبعادها؟؟!!!!!!!!!
##
قال الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان
:
" مما يذكر بكل فخر واعتزاز في تاريخ الدولة السعودية في أول توسعة لها للحرم الشريف تأسيس هيئة عليا تتولى الإشراف على تنفيذ مشروع توسعة المسجد الحرام برئاسة سمو الأمير فيصل رئيس مجلس الوزراء عام 1375هـ، انبثقت عن هذه الهيئة لجنة تنفيذية للإشراف الفعلي المباشر لمشروع توسعة المسجد الحرام لمتابعة التوسعة للحرم الشريف، والتحقق من صحة التغييرات الإنشائية، ومطابقتها للحدود الشرعية ... تابع بقية الكلام
24
فكيف إذا قرأنا قول الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان: اللافت للنظر في الوقت الراهن أن المشاريع الجديدة التي تتعلق بالمشاعر تنفذ على أرض الواقع دون وجود رقابة شرعية علمية يرجع إليها،
حتى أصبح هذا الأمر معتاداً عكس ما كان يتم في الماضي تحت إشراف هيئة شرعية
توجه الشركات العاملة إلى ما ينبغي وما لا ينبغي من الإنشاءات والتعديلات، والإزالة،
الشركات المقاولة في حاجة ماسة في أعمالها في المشاعر المقدسة إلى هيئة علمية شرعية دائمة،
وخصوصاً أن الثقافة الشرعية للقائمين بهذه المشاريع عادة ما تكون ضعيفة إن لم تكن معدومة.
انتهى ... تابع التكملة
25
إن قصارى ما رأوه أولئك الشهود هو تلك البيوت المحيطة بالصفا والمروة التي أظهرتها الصور الضوئية (الفتوغرافية) ورأوا جبل أبي قبيس وجبل قعيقعان وهما يكسران فظنوا أن التوسعة كسرت الصفا المروة!!!
26
من الصعب والمستحيل الإتيان بما ينقض شهادة العدول والثقات قبل ستين عاماً
لقد شهدوا وأغلق هذا الملف قبل خمسين عاماً ولا يمكن فتحه اليوم بتخرصات وظنون وأوهام وخزعبلات وشهادات مضطربة غير متوافقة وقد أصل أهل العلم في قواعد الرواية أن مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه شذوذ وأن مخالفة الضعيف للثقة منكر
27
ويجدر في هذا المقام أن أذكر بقول العلامة المحدث الشيخ عبد المحسن العباد البدر حفظه الله
الأستاذ في الحرم النبوي ونائب مدير الجامعة الإسلامية سابقاً قال رعاه الله ونفعنا بعلمه: " وقد بلغني أن الصك الذي سبق أن صدر من محكمة مكة اشتمل على إفادة بعض كبار السن الذين رأوا امتداد جبلي الصفا والمروة من الجهة الشرقية، وليس فيه إثبات شهادتهم لأن الثبوت يتطلب إثبات الشهادة وتزكية الشهود، " انتهى المنقول
28
وإني أسأل من يشهد اليوم أن توسعة 1376 هـ قد هدمت جزءا من شعيرتي الصفا والمروة
أين كانوا عام 1376 هـ ولِمَ كتموا شهادتهم هذه!!!؟؟ لهذه الفترة الطويلة؟؟!!.
هل هؤلاء الشهود أعرف أم الشيخ محمد طاهر الكردي الذي ما ترك جزئية تتعلق بمكة ألا وكتب فيها في كتابه
" التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم " وليعلموا أن الشيخ محمد طاهر الكردي المكي ممن توقف وشكك في صحة السعي في جزء من التوسعة 1376 هـ باعتبار أنها لم تكن بين الصفا والمروة حتى تمت فتوى العلماء بجواز السعي في المنطقة المعزولة عن المسعى بسبب الشك فيها.
29
يقول فضيلة الشيخ عبد الله بن منيع: وحيث أن الشهادة بامتداد جبلي الصفا والمروة شرقاً عن وضعهما الحالي بما لا يقل عن عشرين متراً يعتبر إثباتا مقدَّماً على نفي من ينفي ذلك. أقول صحيح يا شيخ عبد الله أن المثبت مقدم على النافي؛ لكن هذا إن صح الإثبات؛ فلو جاء زيد وقال لعمرو إن فلانا سعداً هذا هو ابنك
وعمرو لا يعرف سعداً ولم يسمع به؛ فلا نقول هنا إن المثبت مقدم على النافي؛ لأن مجرد الشهادة دون الأدلة على صحتها لا يكفي في أمثال هذه في أمثال هذه؛ من الصعب والمستحيل الإتيان بما ينقض شهادة العدول والثقات
قبل ستين عاماً لقد شهدوا بأعينهم على أمر يرونه عياناً!!! وأغلق هذا الملف قبل خمسين أو ستين عاماً ولا يمكن فتحه اليوم بتخرصات وظنون وأوهام وأقوال غير متفقة؛ وقد أصل أهل العلم في قواعد الرواية أن مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه شذوذ؛ وأن مخالفة الضعيف للثقة منكر فكيف إذا كانوا ضعافا لا يعرفون بعلم ولا تحقيق؛ وعلى فرض أننا سنرجح فهاك ثلاثا وثلاثين أمرا من قواعد الترجيح تقتضي اطراح قول هؤلاء المتأخرين ... اقرأها
30
¥