لا تكن مثل هؤلاء!!! الذين يعتدون في الدعاء يا رعاك الله

ـ[صالح بن محمد العمودي]ــــــــ[28 - May-2008, مساء 11:29]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله أهل الحمد، وصلى الله على خير خلقه محمد النبي وآله وسلم، وبعد:

فإن الملاحظ في هذه الآونة الأخيرة من هذا الزمان الغريب!، كثرة الذين يعتدون في الدعاء، ولكن ليس العجب عند هذا الأمر، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الاعتداء بقوله صلى الله عليه وسلم: ((إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء)) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، وهو حديث صحيح، ولكن العجب العجاب أن يصدر هذا الاعتداء في الدعاء من بعض الأئمة أو الخطباء أو الدعاة إلى الله!!!، وكثيرا ما نسمع هذا الاعتداء في الدعاء خاصة عند القنوت في شهر رمضان المبارك، أو عند خطب الجمعة، أو في ما يدعو به في المحاضرات والندوات، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولم أرى أو اسمع أحدا فيما أعلم من نبه على هذا المنكر من القول وزور، أو حذر من هذا الاعتداء العظيم، وهذا الاعتداء في الدعاء هو قول من يدعو في دعائه بصيغة وزيادة: ((اللهم إنا نسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون، ونستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وسلم، وعبادك الصالحون))، فقول الداعي: ((وعبادك الصالحون)) هذا من الاعتداء في الدعاء، إذ كيف لا نكتفي ببركة ما سأل ودعا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حتى نسأل ما دعا به أيضا عباده الصالحون!، وهل هناك أكمل وأشمل وأشرف مما دعا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟!!!، ولست أعلم كيف يتغافل ويتعامى، بل ويتناقل هذا الدعاء بين المسلمين فضلا من تداول هذا الدعاء بالزيادة المنكرة بين الأئمة فيما بينهم!!!، وكأن السامع لهذا الدعاء المنكر، أنه ورد في السنة المطهرة الشريفة!!، وقد نسي هؤلاء الأئمة قول الله تعالى: (إنه لا يحب المعتدين) [الأعراف: 55]، وهذا من الاعتداء في الدعاء بلا شك ولا ريب، والله المستعان، فأرجو من إخواني وأخواتي المكرمين، والمتبعين لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الانتباه لهذه الزيادة واللفظة المنكرة في الدعاء، وأن يتنبهوا إلى أن هذا ونحوه من الأدعية المبتدعة، لم ينقل عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة، ولا عن التابعين، ولا عن أحد من الأئمة رضي الله عنهم أجمعين، والله أعلم.

ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[28 - May-2008, مساء 11:56]ـ

لم يظهر لي ما ظهر لك فيما يلي:

هو قول من يدعو في دعائه بصيغة وزيادة: ((اللهم إنا نسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون، ونستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وسلم، وعبادك الصالحون))، فقول الداعي: ((وعبادك الصالحون)) هذا من الاعتداء في الدعاء، إذ كيف لا نكتفي ببركة ما سأل ودعا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حتى نسأل ما دعا به أيضا عباده الصالحون!، وهل هناك أكمل وأشمل وأشرف مما دعا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟!!!، ولست أعلم كيف يتغافل ويتعامى، بل ويتناقل هذا الدعاء بين المسلمين فضلا من تداول هذا الدعاء بالزيادة المنكرة بين الأئمة فيما بينهم!!!، وكأن السامع لهذا الدعاء المنكر، أنه ورد في السنة المطهرة الشريفة!!، وقد نسي هؤلاء الأئمة قول الله تعالى: (إنه لا يحب المعتدين) [الأعراف: 55]، وهذا من الاعتداء في الدعاء بلا شك ولا ريب، والله المستعان،

فرغبته في أن ينال خير ما طلبه الصالحين من الله لا يعني أنّه لم يكتفي برغبته فيما طلبه النّبي صلى الله عليه و سلّم من الله

ـ[صالح بن محمد العمودي]ــــــــ[29 - May-2008, صباحاً 06:21]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الفاضل حفظكم الله وسدد خطاكم لما يحبه ويرضاه؛ أما قولكم: لم يظهر لي ما ظهر لك فيما يلي ... ؟.

أقول: بارك الله فيكم، لقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها بجمل الدعاء وجوامعه في حديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد وهو حديث صحيح، حيث قال لها صلى الله عليه وسلم: ((يا عائشة، عليك بجمل الدعاء وجوامعه ... )) الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: ((وأسألك مما سألك به محمد، وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد ... ))، فاقتصر بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه على هذا الدعاء الشامل والجامع في نفس الوقت، وذلك حينما سألته عائشة رضي الله عنها بقولها: يا رسول الله! وما جمل الدعاء وجوامعه؟ فذكره صلى الله عليه وسلم لها؛ وكما هو معلوم بالضرورة لديكم أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز، فكيف يكون هذا وفقكم الله؟!.

ثم ما الفائدة المرجوة في الزيادة على هذا الدعاء بهذه العبارة: ((وعبادك الصالحون))؟.

والجواب هو: لا، وألف لا، ليس هناك أي فائدة!!!؟، ولهذا تعتبر هذه الزيادة من لغو الدعاء، بل هي من لغو الكلام كما هو معروف في كلام العرب، لأن الكلام هو: اللفظ المركب المفيد بالوضع، وهذا ما ظهر لي ما لم يظهر لك (ابتسامة)، والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015