ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 05:50]ـ
أخي الفاضل عفوا، إذا سمحت.
هل أنت الشيخ إحسان العتيبي الذي يكتب في ملتقى أهل الحديث أم هو تشابه أسماء؟
ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 06:05]ـ
أنا هو
لكن بدون " الشيخ "
وفقك الله
ـ[عبد فقير]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 06:53]ـ
شيخنا الكريم هل اطلعت على كتاب برهان البيان للمنشاوى والشطرات تقديم على الحلبى وما رأى فضيلتكم فيه؟
ـ[عبد الباسط بن يوسف الغريب]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 06:24]ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
جاء في الاستذكار لابن عبد البر (1|30):وقد مضى في ((التمهيد)) أيضا اختلافهم فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبل في صلاته وهو بمكة وذلك على قولين عن السلف مرويين
أحدهما أنه كان يستقبل بمكة الكعبة لصلاته على ما كانت عليه صلاة إبراهيم وإسماعيل فلما قدم المدينة استقبل بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا ثم وجهه الله إلى الكعبة
وهذا أصح القولين عندي لما حدثناه سعيد بن نصر وأحمد بن قاسم وعبد الوارث بن سفيان قالوا حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال حدثنا عبد الله بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن بن عباس قال كان أول ما نسخ الله من القرآن القبلة وذلك أن النبي - عليه السلام - لما هاجر إلى المدينة وكان أكثر أهلها اليهود أمره الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله بضعة عشر شهرا وكان عليه السلام - يحب قبلة إبراهيم وكان يدعو الله وينظر إليها فأنزل الله (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها) إلى قوله (فولوا وجوهكم شطره) البقرة 144 يعني نحوه فارتاب من ذلك اليهود وقالوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله تعالى (قل لله المشرق والمغرب) البقرة 142 وقال (فأينما تولوا فثم وجه الله) البقرة 115 وقال تعالى (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) البقرة 143
قال بن عباس ليميز أهل اليقين من أهل الشك والريبة.
وقال تعالى (وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله) البقرة 143 يعني تحويلها على أهل الشك لا على الخاشعين يعني المصدقين بما أنزل الله
وحدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد المؤمن قال حدثنا أحمد بن سليمان الحداد ببغداد قال حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا جعفر عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله عز وجل (وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم البقرة 144 يعلمون أن الكعبة المسجد الحرام كانت قبلة إبراهيم والأنبياء عليهم السلام ولكنهم تركوها عمداوقوله (وإن فريقا منهم ليكتمون الحق) البقرة 146 يكتمون صفة محمد عليه السلام ويكتمون أن الكعبة البيت الحرام
ثم قال لنبيه عليه السلام (فلا تكونن من الممترين) البقرة 147 يقول لا تكن في شك يا محمد أن الكعبة قبلتك وكانت قبلة الأنبياء قبلك.
وبهذا الإسناد عن أبي العالية أن موسى عليه السلام كان يصلي عند الصخرة ويستقبل البيت الحرام وكانت الكعبة قبلته وكانت الصخرة بين يديه فقال اليهود بي بيننا وبينك مسجد صالح النبي عليه السلام
فقال له أبو العالية فإني صليت في مسجد صالح وقبلته الكعبة
قال الربيع وأخبرني أبو العالية أنه رأى مسجد ذي القرنين وقبلته الكعبة
والله أعلم
ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 06:25]ـ
أخي عبد فقير
المكتوب يعرف من عنوانه
أخي عبد الباسط
إضافة جيدة
جزاك الله خيراً