ـ[مجدي فياض]ــــــــ[14 - Feb-2008, صباحاً 10:55]ـ
جزاكم الله خيرا أخي الفاضل
لنكمل المناقشة بصدر رحب
1 - بغض النظر عن مسئلة إزالة النجاسة هل هي مطلقة أم مقيدة بالصلاة لقد أعجبني كلامك - وإن كان عن طريق المعارضة- أن ظاهر الآيات والسياق أنه خاص بالنبي كما في سورة المزمل فهل ترى ذلك الحكم يتعدى غيره أم لا؟؟ - يشبه مسئلة خطاب الله لأزواج النبي في سورة الأحزاب فقد يستدل بوجوب قرار المرأة في بيتها فيقال له السياق جاء لأزواج النبي خاصة بدليل مضاعفة العذاب عند إتيان الفاحشة فلا يصح الاستدلال به على وجوب القرار لجميع النساء- عموما كما قلت لك معارضة في محلها لكن هل ترى يتعدى لغير النبي في هذه الجزئية الخاصة - تطهير الثياب - أم لا؟؟ وإن قيل بالتعدي فلماذا في هذه الجزئية خاصة
2 - من قال أن إزالة القمامة من المسجد يسمى تطهير؟؟ ومعلوم الخلاف الوارد في ما هو المراد بقوله تعالى " طهرا بيتي "
3 - أنا معك تماما أنه لو قلنا بوجوب إزالة النجاسة مطلقا، فلا شك أن حرمة ملابسة النجاسة عند الصلاة أعظم بكثير من حرمة ملابستها خارج الصلاة.
4 - قولك أخي الفاضل على حديث النعلين: "لا يلزم أنه لم يكن يعلم، فيحتمل أنه كان يعلم ثم نسي، كما نسي أنه كان جنبا في الصلاة " لو راجعت الحديث لو وجدت أن السياق يأبى ذلك الفهم وحتى لو فرضنا أنه يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم علم ثم نسي ويحتمل أنه لم يكن يعلم لم تكن فيه حجة لي ولا لك فلا يصلح أن يكون صارفا لظاهر النصوص - إن ثبت أن ظواهر النصوص تقول بما أقول به فأنا أناقش حتى الآن-
5 - ظاهر حديث الذي فيه الأمر بالنظر في النعلين قبل الصلاة وكما قلت لك هو جاء في آخر حديث جبريل أن لم يتعرض إلا لوجوب النظر في النعلين قبل الصلاة ولم يتعرض من قريب ولا من بعيد أنه لو علم عناك نجاسة في نعله أنه ينتظر حتى الصلاة فيطهرها
6 - أخي الفاضل أنا لا أجادل بل أبحث عن الراجح ولو تبين لي دليل صحيح صارف لارتحت وأرحتك ... ابتسامة
وأنا أكاد كنت مسلما أن إزالة النجاسة لا تجب إلا للصلاة لكلام الطحاوي وابن حزم - رغم أنه في قرارة نفسي أرى الظاهر خلاف قولهما - لكن كلام الشوكاني الذي تستغربه أخي الفاضل هو الذي جعلني أناقش في هذه المسئلة
وجزاكم الله خيرا
ـ[علي الفضلي]ــــــــ[14 - Feb-2008, مساء 12:14]ـ
وفقك الله، هذا قول أكثر السلف، فلا يصح الاحتجاج بنص مخالف لفهم أكثر السلف.
أخي أبا مالك: منْ مِنَ العلماء ذكر هذه القاعدة؟ فلو تكرمت بذكر مظانها مشكورا.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - Feb-2008, مساء 12:16]ـ
وفقك الله يا شيخنا الفاضل
لست أقصد أنها قاعدة، ولكني أعني أن الذي يحتج بهذه الآية يزعم أن هذا هو ظاهر النص، وجوابي عنه أنه إذا كان أكثر السلف لا يقولون بهذا فكيف يكون هذا ظاهر النص؟
ـ[حمد]ــــــــ[14 - Feb-2008, مساء 01:38]ـ
1 - قولك أخي الفاضل: " الظاهر من الخطاب أنه للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا يقال إن الخطاب للنبي خطاب لأمته؛ لأن السياق كله خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، فيحتاج في تخصيص هذا الجزء فقط إلى دليل"
كلام صحيح جدا في نظري ويؤيد قولك هذا أن سورتي المزمل والمدثر من أوائل السور التي نزلت والخطاب فيهما متعرض لشخص النبي صلى الله عليه وسلم وحده لأنه أمر بقيام الليل والإنذار إلى آخر الأوامر
صحيح مسلم ج1/ص513
فقالت: ألست تقرأ يا أيها المزمل؟ قلت: بلى
قالت: فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولاً وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهراً في السماء حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعاً بعد فريضة.
انتهى النقل
تقصد هي قول الله تعالى: ((علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤوا ما تيسر من القرآن)) إلى آخر الآية
ـ[مجدي فياض]ــــــــ[14 - Feb-2008, مساء 02:02]ـ
لا أخي الفاضل أنا أخطأت إذن في إيرادي سورة المزمل مع سورة المدثر إن صح الأثر الذي قلته أخي الفاضل
فلا يكون الكلام إلا بسورة المدثر فقط
وهذا الكلام الذي قلته إنما هو استشهادا واستئناسا حول مسئلة الخصوصية وإلا فسورة المدثر واضحة تماما أنها لشخص التبي صلى الله عليه وسلم فقط فهل يتعدى لغيره في نقطة تطهير الثياب خاصة أ م لا؟؟ ولماذا؟
ـ[حمد]ــــــــ[14 - Feb-2008, مساء 02:19]ـ
بعض أهل العلم يستدلون بشمولية حكم قيام الليل في أول سورة المزمل: على أنّ خطاب الله لنبيه صلى الله عليه وسلم = خطابٌ للأمة ما لم يقم على اختصاصه دليل.
نعم، أنا معك أنّ الوجوب في حق رسول الله آكد؛ كما يدل توجيه الأمر له.
لكنّ خطاب الله له خطاب للأمة أيضاً. (تراجَع كتب الأصول)
والمسألة خلافية.
ـ[مجدي فياض]ــــــــ[14 - Feb-2008, مساء 02:38]ـ
أخي الفاضل حمد
لعلنا لا نتفرع لمسئلة قيام الليل - مع أني أنا الذي ابتدأت ذكرها حتى لا يتشعب الموضوع!! -
أما قولك خطاب النبي خطاب لأمته فهي مسئلة خلافية كما ذكرت أخي الفاضل لكن سياق آيات المدثر وهي من أوائل ما أنزل من السور متعلق بالبعثة النبوية والواجبات المتعلقة بشخص النبي صلى الله عليه وسلم كرسول ونبي
عموما ليت أحد من الإخوة الفضلاء إن كان عنده صارف لهذه النصوص التي قد يقال أن الظاهر منها تفيد وجوب التطهير الثياب مطلقا فليتحفنا به
وجزاكم الله خيرا
¥