(فالواجب على الرجل المسلم أن يتقي الله وأن يرفع ملابسه سواء كانت قميصا أو إزارا أو سراويل أو بشتا وألا تنزل عن الكعبين، والأفضل أن تكون ما بين نصف الساق إلى الكعب) "مجموع الفتاوى والمقالات 6/ 350

· وقال أيضا:

(س: بعض الناس يقومون بتقصير ثيابهم إلى ما فوق الكعب ولكن السراويل تبقى طويلة فما حكم ذلك؟

ج: الإسبال حرام ومنكر سواء كان ذلك في القميص أو الإزار أو السراويل أو البشت وهو ما تجاوز الكعبين لقول النبي صلى الله عليه وسلم وما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار رواه البخاري ........... ) "مجموع الفتاوى والمقالات:6/ 410

· وقال أيضا:

( ..... والإسبال من جملة المعاصي التي يجب تركها والحذر منها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار رواه البخاري في صحيحه، وما سوى الإزار حكمه حكم الإزار كالقميص والسراويل والبشت ونحو ذلك ... ) "مجموع الفتاوى والمقالات: 12/ 67

فتاوى اللجنة الدائمة

الفتوى رقم (3826)

"س: رجل يلبس الثوب أو السروال تحت الكعبين ويكشف الرأس ويحلق اللحية ويقوم للإمامة فهل يجوز له؟

ج: لبس الملابس الطويلة التي تصل إلى ما تحت الكعبين حرام، سواء كانت قميصا أم سراويلا؛ لعموم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أسفل الكعبين من الإزار فهو في النار رواه الإمام أحمد والبخاري في صحيحه ... "

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو // عضو // نائب الرئيس // الرئيس //

عبد الله بن قعود // عبد الله بن غديان // عبد الرزاق عفيفي // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //

---------------

السؤال الأول من الفتوى رقم (9390)

س1: ما حكم الإسبال، وهل ينتقض الوضوء منه أم لا، والسراويل والرداء والجبة، وهكذا ثياب أُخَر كلهن في حكم الإسبال سواء أم لا؟

ج1: الإسبال في الملابس حرام، والإزار والجبة والسراويل وسائر الثياب في ذلك سواء، ولكنه لا ينقض الوضوء.وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

----------------

السؤال الثالث من الفتوى رقم (19600)

"س3: ما حكم المسبل؟

ج3: الإسبال بلبس الملابس الطويلة التي تصل إلى ما تحت الكعبين محرم على الرجال، سواء كان الملبوس ثوبا أو قميصا أو سروالا أو بنطلونا أو عباءة أو غير ذلك؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ... " وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس

بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الخلاصة:

يتبين مما سبق من كلام وفتاوى أئمة العلم أن أحاديث الإسبال شاملة لكل ملبوس للرجال من ثوب أو بنطال أو عباءة (المشلح أو البشت) أو سروال أو غيره، فلا يجوز إسبالها إلى ما دون الكعبين.

والله تعالى أعلى وأعلم.

إعداد:

أبي معاذ زياد محمد الجابري

ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[07 - Jan-2008, مساء 12:14]ـ

جزاك الله خيرا

هذه المسألة عندي فيها شيئ من التردد، صحيح أنا أحتاط و لا أرتدي سراويل مسبلة أو أسفل من الكعب

فمن باب التباحث أستفسر عن ما يلي:

لو كان معنى الإزار: "كما نقلت عن لسان العرب: كل ما واراكَ وسَتَرَكَ. وتعني أيضا: الملحفة"

فبحسب المعنى الأول: سنعتبر القميص إزارا و عليه فما وجه التفريق هنا: " الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر منها شيئا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة "؟

و على حسب المعنى الثاني: فما الذي أدخل البنطال في الملحفة و أظن أنّ العمامة ليست بملحفة و لا تواريك أو تسترك؟ و إذا لم نجد نصا في تحريم إسبال العمامة، أفيمكن تحريم إسبالها بالحديث الذي ينهى عن إسبال الإزار؟

أيضا بنطال الرجال بحسب الشكل الذي عليه الآن كثير منه لم يكن في عهد التشريع؟

أرجو توضيح اللبس الذي عندي حول هذا الأمر وفقكم الله

ـ[أبو معاذ الجابري]ــــــــ[08 - Jan-2008, مساء 02:05]ـ

أخي الفاضل /سراج

وأنت كذلك أخي. شكرا على المرور، وبارك الله فيك.

أما بالنسبة لمعنى الإزار، فهذا ما في لسان العرب وبإمكانك التأكد بنفسك.

أما بالنسبة للمواراة، فيمكن القول أن هنالك موارة كاملة وأخرى جزئية، فالعمامة تواري جزءا من الجسد؛ وهو الرأس، وربما ذكرت للترادف أو ذكر أمثلة من اللباس لتعميم الإسبال. وربما كان ذكر القميص لبيان الإسبال في الأكمام، وهنالك من أهل العلم من يعتبر الإسبال في الأكمام، بل هنالك آثار في ذلك لا تحضرني الآن.

ثم ما المانع من سحب الإسبال في شيء على آخر، ما دام العلة موجودة وهي زيادة عن الحاجة في الشيء، وليست علة الخيلاء هي الوحيدة، فقد وردت الأحاديث في عقوبةالإسبال للخيلاء وأحاديث أخرى في عقوبة مطلق الإسبال.

وأولا وأخيرا أخي الفاضل فمن كان منا مقلدا أومتبعا -مثلي- (ولم يصل لمرتبة الاجتهاد) فالأولى قبول واتباع فتوى أهل العلم الربانيين بشكل عام، وخاصة في المسألة التي ليس لديه دليل دامغ على ضدها، وإن كان لدينا استفسار فالأولى أن نوجهه لهم كما أمرنا الله سبحانه في قوله: (فاسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون). ومن كان في مصاف المجتهدين فعليه بيان أدلته المخالفة وإثبات رأيه. .... هذا رأيي ولكم الخيار في قبوله أو رده مع احترامي وتقديري لكم.

ومن فتاوى اللجنة الدائمة برئاسة ابن باز رحمه الله -كما هو مبين في المقالة:

(الإسبال بلبس الملابس الطويلة التي تصل إلى ما تحت الكعبين محرم على الرجال، سواء كان الملبوس ثوبا أو قميصا أو سروالا أو بنطلونا أو عباءة أو غير ذلك؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ... )

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015