ـ[أبو عبد الرحمن المصري]ــــــــ[08 - Jan-2008, صباحاً 05:03]ـ
وقال محمد بن الحسن الشيباني – صاحب أبي حنيفة -: لو حمل رجل واحد على ألف رجل من المشركين، وهو وحده لم يكن بذلك بأس، إذا كان يطمع في نجاة، أونكاية العدو، فإن لم يكن كذلك فهو مكروه، لأنه عَرَّض نفسه للتهلكة من غير منفعة للمسلمين، فإن كان قصده تجرأة المسلمين عليهم حتى يصنعوا مثل صنيعه لا يبعد جوازه إذا كان فيه نفع للمسلمين، فتلفت النفس لإعزاز دين الله، وتوهين الكفر، فهو المقام الشريف الذي مدح الله به المؤمنين في قوله: "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم"10، إلى غيرها من آيات المدح التي مدح الله بها من بذل نفسه، وعلى ذلك ينبغي أن يكون حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[08 - Jan-2008, صباحاً 06:38]ـ
/// الأخ الكريم أبوعبدالرحمن المصري .. لا جديد ألبتَّة فيما نقلت من حيث البراهين والحجج!
وكثير ممَّن أفتى بالجواز يدور حول مسألة الغلام والانغماس والقياس، وقد تقدَّم بيان خطئه.
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[08 - Jan-2008, صباحاً 07:07]ـ
نقل الاخ الكريم عن الشيخ الأمين الحاج محمد قوله.
أنها أضحت الوسيلة الوحيدة المتاحة للدفاع عن الدين، والعرض، والوطن، وعن المستضعفين من بعد تخلي إخوانهم عنهم وخذلانهم إياهم، إذ لا وسيلة غيرها متاحة للمستضعفين.
اقول انها ليست الوسيلة الوحيدة بل هناك عشرات الوسائل غيرها واذاكانوا مستضعفين فهم معذورون كحال المسلمين قبل الهجرة حيث لم يؤمروا بقتال ثم كم قد سمعنا ممن فجر نفسه ليجرح شخصا من العدو اويكسر زجاج سيارة
ثم العجب في هذه المسالة ممن يستدل باثار عن السلف مع مخالفتها للنصوص القرانية والاحاديث النبوية في تحريم قتل النفس ولم تستثن حالة الجهاد بينما في غيرها من المسائل يقول هذا اجتهاد من الصحابي اوغيره ويلتمس له عذرا بانه لعله لم يبلغه النص
اللهم نصرك لاخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[08 - Jan-2008, صباحاً 09:21]ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
اللهم ألهمنا السداد والرشاد والبعد عن التعصب
مع الأسف الشديد كلامك يا شيخ عدنان .. فيه بعد عن الحقائق ..
فأنت تحرم قتل النساء! .. وهذا دليل آخر أنه خفي عليك الواقع
لأن نساء اليهود كلهن مجندات .. وكل اليهود محتلون صائلون في بلادنا ..
ونظامهم أنه لايوجد مدني أصلا .. بل إما مقاتل .. أو احتياط
وقد اتفق الفقهاء على مشروعية قتل النساء المحاربات .. بل الأطفال المحاربين
فهنيئا لليهود ألد أعداء الله بكلامك!
وكلامك ليس فيه أي حجة ألبتة ..
ولا يشتمل على رد علمي على ما قدمنا ..
بل هو أقرب للانتصار .. منه للاعتبار
وليتك تتكرم بتواضعك المعهود فتقرأ البحث الذي أحلتك عليه
-أما الوهم المتبدد .. فهذه عملية نادرة .. لا يمكن تكرارها إلا بظروف عسيرة جدا .. ونسبة نجاح نظائرها ضئيلة
-وكلامك عن فقه الواقع في المسألة غير مقبول لأنه مردود بأقوال إخوتنا في حماس والجهاد .. وكلامهم-عذرا-مقدم على كلامك
-أما حديثك عن خبّاب .. فشتان بين الحالين .. ولست أدري لماذا التكلف في الاستدلال والأمر بين
فإن العلماء مجمعون على تعين القتال في حالة فلسطين .. على كل قادر .. والذي تدعو إليه ذريعة للإخلاد للأرض ..
أما خباب فإنما شكا ذلك لرسول الله في الزمن المكي .. أفتريد لنا أن ننهزم .. ونسلّم؟
إنك لا تعلم -مع الأسف-أن مجرد توقف الجهاد .. يعني مزيدا من الاستكبار اليهودي
وإن الكنيست اليهودي مرسوم عليه خريطة لدولتهم المزعومة من النيل للفرات .. وتضم المدينة .. وخيبر
ولقد اتفق العقلاء ممن يعرفون القضية الفلسطينية عن دراسة أنه لولا جهاد أهل فلسطين
لتوسع اليهود .. فأهلنا في الواقع يحاربون بالنيابة عن الأمة ..
أما أن تشبه حالتنا بالحالة المكية .. فهذا إغراب في القول .. وقد ثبت ارتداع اليهود وفق الإحصاءات اليهودية نفسها بمثل العمليات الاستشهادية المباركة
-أما كونك تغلطني في هذا .. فليس معنى أنك على الحق .. فإنك لم تأت بدليل لكنك اكتفيت بنفي حجية الأدلة الواضحة ..
ولاشك في أن فتوى الألباني التي أشرت إليها جانبت الصواب .. وقد خالفه كل علماء الكرة الأرضية يومها
مع أن الألباني يقول بجواز العمليات الاستشهادية بالمناسبة
-أما أن تنفي مزيد علم الواقع عن هؤلاء .. فهذا مجرد نفي. وأنا أسألك هل قرأت كتاب الانتفاضة والتتار الجدد؟ الوعد الحق والوعد المفترى؟ .. كشف الغمة عن علماء الأمة؟ .. إلخ .. فإن كنت قرأت ثم مع هذا تقول بأنه لا مزية مزيدة في علمه بالواقع .. فلا تعليق عندي! .. أما من يعرف الشيخ عن قرب فليس يستريب لحظة إلى كونه جبلا في هذا الباب وفي العقيدة
-أما غيظ اليهود فمعتبر .. لأنه دليل على تحقق النكاية ..
وهو مقصد شرعي .. "ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار"
وأنا أشهد في خاتمة ردي عليك أنك أبعدت النجعة .. والله يغفر لك ..
وأكرر الكثرة الكاثرة وهي شبه إجماع .. معتبرة هنا .. أكثر
لأن هذه القضية .. مما لم يرد فيها عن الأئمة المتبوعين قول بخصوصها ..
بخلاف مالو قال الشافعي مثلا قولا .. تجد الشافعية كلهم أو جلهم على قوله ..
أما هنا .. فعامة من ذكرنا اجتهدوا .. ولم يقلد بعضهم بعضا ..
فكانت كثرتهم لها اعتبار يدل على ضعف من شذ وقال بعدم الجواز ..
مع أن قول الجمهور في غالب الأحوال هو الصواب كما قرر ابن تيمية
-أخيرا جاءت دعوى أنه تم تفنيد الاستدلال بقصة الغلام والانغماس .. ونقول أين التفنيد؟!!
وفي هذه القضية .. يحسن بكم أن تتركوها لأهل فلسطين
فوالله لا يدرك الحال وحقيقة مآلات الأمور .. أحد مثلهم .. بالنظر الجملي
أكتفي بهذا الآن ..
والله المستعان
¥