ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[01 - Jan-2008, صباحاً 11:41]ـ

بارك الله فيك أخي

لا أريد أن ندخل في مسألة حجية القياس من عدمها لأنها قتلت بحثا وصنفت فيها مصنفات

وحجيته أو عدمه لا تتوقف على ما ذكرتَ وذكرتُ من أدلة

لكن أنبه على أشياء هنا:

الأول أن داود رحمه الله لا يختلف في سعة علمه لكن وصفه بالشذوذ لا يناقض ذلك

فوصف عالم من العلماء بكثرة الشذوذ عن باقي العلماء لا يؤثر على مرتبته العلمية سلبا لكنه يؤثر على منهجه وطريقته في التفقه وفهم النصوص

فإذا علمت أن السلف هجروا داود من أجل الطريقة التي اخترعها في التعامل مع النصوص كما جاء في كلام ابن أبي حاتم لم يصح لك الاستدلال بما ذكرت عن مالك

ثانيا: الكلام على صحة الاستدلال بآية الاعتبار على وجوب القياس مبسوط في كتب الأصول والاعتبار في اللغة يأتي بمعنى التعجب كما يأتي بمعني العبور من الشيء لغيره فالاعتبار هو تمثيل الشيء بغيره وإجراء حكمه عليه ومساواته به وهذا هو القياس ومنه قولهم" اعتبر الدينار بالصنجة " قس الدينار بالصنجة وهو الوزن

وقد روى عن ثعلب أنه فسر الاعتبار بالقياس

فقد سئل رحمه الله وهو من أئمة اللسان عن " الاعتبار " فقال: أن يعقل الإنسان الشيء فيعقل مثله

فقيل: أخبرنا عمن رد حكم حادثة إلى نظيرها أيكون معتبرا؟ قال: نعم هو مشهور في كلام العرب

أما الآية التي ذكرتَ فمعناها عند أهل التفسير من السلف والخلف أن لا تجعلوا لله أندادا وأشباها من خلقه كما يدل عليه سياق الآية

فليست هي في محل النزاع

ثالثا: قولك ثم من أين فهمت يا أخي من هده الاية وجوب قياس البلوط على لبتمر و العبد على الدهب

لم أقس هذا على هذا

الكلام في حجية القياس الصحيح لا الفاسد

وكلام الجويني الذي رده أبو العباس لا يعبر إلا عن رأيه وليس كل من قال بحجية القياس ومنهم أبو العباس رحمه الله يقول بقول الجويني

ومن خلال تعريف القياس والاعتبار يتضح صحة قياس النبيذ على الخمر والضرب على التأفيف وغيرها من الأقيسة الصحيحة

رابعا: ما ذكرت عن تخريب البيوت ففهم خاطيء للآية _وهذه مشكلة إخواننا من الظاهرية البعد عن الفهم الصحيح وسببه البعد عن المنهجية الصحيحة في الطلب والتحصيل بمعنى أن البداية كانت خاطئة بمعنى أنهم لم يفهموا النصوص كفهم العلماء _

قال ابن جرير:

يقول تعالى ذكره: فاتعظوا يا معشر ذوي الأفهام بما أحلّ الله بهؤلاء اليهود الذين قذف الله في قلوبهم الرعب، وهم في حصونهم من نقمته، واعلموا أن الله وليّ من والاه، وناصر رسوله على كلّ من ناوأه، ومحلّ من نقمته به نظيرَ الذي أحلّ ببني النضير. وإنما عنى بالأبصار في هذا الموضع أبصار القلوب، وذلك أن الاعتبار بها يكون دون الإبصار بالعيون.

بوركت

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[01 - Jan-2008, صباحاً 11:53]ـ

القياس مغروس في الفطر السليمة ..

ومن ينكر يناقض فطرته .. والإسلام جاء منسجما مع الفطرة .. لا مضادا لها

فأنت إذا رأيت شخصا يشبه آخر .. استدعى ذهنك الشبه من فوره

ولو تأملت في حياتك وجدتها مليئة بالأقيسة في كل شيء ..

والعلوم كلها كذلك ..

والذين أعلم من داود قاسوا ..

سواء في عصره .. أو من قبله .. ومن بعده

وحسبك بأقيسة القرآن .. في المحاجة .. وغيرها

وأقيسة رسول الله صلى الله وسلم ..

وصحابته الكرام

واستشهادك بشيخ الإسلام غير صحيح ..

بدليل أنه لا ينكر حجية القياس

فعلم أن مراده ليس كما فهمته

ولو لم يكن ثمة قياس في الشريعة لكان كل حافظ فقيها

والله الموفق

ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[01 - Jan-2008, مساء 01:20]ـ

قال شيخ الاسلام: ولا تجد من يقول انه محتاج الى غير اثار الرسول الا من هو ضعيف المعرفة و الاتباع لاثاره

وقال داود: عمومات الكتاب و السنة أغنتنى عن القياس

وقال تعالى: فلا تضربوا لله الامثال

وقال مقبل الوادعي: والدي ننصح به كل مسلم أن يكون ظاهريا

وقلت أنا لاتلتفت الى كثرة القائسين فرب فرد أصاب وأمة أخطأت

موقع جمهوره يثبت القياس استنادا على أبحاث كثيرة لأهل العلم، تنصحه بترك القياس بناءا على ما ذكرت من غير تحرير دقيق ليس بمنهج سليم في النصيحة

ـ[عبد الرحمان المغربي]ــــــــ[10 - Jan-2008, مساء 03:47]ـ

القياس من الناحية العقلية مسلم به فلا مساغ في الاحتجاج بالفطر

من قال ان الكلام محمول على القياس الفاسد أرجو أن يتفضل علينا بدليل خدا الترجيح

أعيد و أكرر الرسول عليه السلام لم يقس والله تعالى لاتضرب له الامثال

أي تفسير لاية لفظة شرعية يجب أن تكون مفسرة بنص قراني أو حديث أو ما كان معهودا عند العرب وشرط هدا الاخير أن يكون من معجم موثوق كالعين للفراهيدي و التهديب للازهري ... ولايكون التعريف اللغوي من كتاب البرهان للجويني رحمه الله أوالمستصفى للغزالي رحمه الله

على افتراض صحة هده الحدود للفظة القياس لمادا التعسف في (التحليق) بها الى المعنى الشرعي

كلام كل امام على الرأس والعين ولكن ادا اقترن بالدليل

أنا أعرف أن ابن تيمية قدس سره لاينكر القياس لكنه يعترف بأن الشريعة أحاطت بمل الحوادث لكنه يقول ان المجتهد قد يغيب عنه الدليل ولدلك يرخص له في القياس والا فصحح لي يا أخي المحب لسفر الحوالي وكلنا له محب أبا القاسم

(ابتسامة)

أخي الجزائري أنا لم أنصح أحدا لانني أعلن أنكم أكثر مني علما وعملا حفظك الله وزادكم شرفا ولكن لابأس من التدكير و المداكرة وأظن أن الاعضاء لم ينزعجوا و أسأل الله لك المغفرة

وتحياتي موصولة لمشايخنا و أحبابنا: أبو القاسم و أمجد و سراج و أسامة

و أظن أن ودنا لن يفسد أبدا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015