ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[03 - Jan-2008, صباحاً 02:36]ـ
لا عطر بعد عروس يا أخي جهاد وهذا هو الحق.
فالأمر جلل
إما أن تقدم الدنيا على الآخرة وهو الخسران.
وإما أن تتقي الله وستجد المخرج ولا ريب.
والله اعلم
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[03 - Jan-2008, صباحاً 10:56]ـ
/// بارك الله فيكم ..
/// أرى أنَّ الأمر أهون وأسهل ممَّا صوَّره بعض الإخوة، والمسألة فيها نظر من جهتين:
- الأولى: أن تكون الإجابة خاصَّةً بين المدرِّس والطالب، وذلك هو الغالب في المدارس والجامعات.
- الثانية: أن تكون الإجابة معروضة بعدُ على الأشهاد؛ كالطُّلاَّب أو العامَّة أوغير ذلك، فهنا يختلف الأمر.
/// أمَّا الجهة الأولى فإنَّ الممانعة من ذكر ما قرَّره المدرِّس أوالكتاب المدروس =ليس بواجب ولا مستحبٍّ؛ لوجوه:
- الأول: أنَّ كتابتك في الامتحان ليست فتوىً تفرأ على رؤوس الأشهاد فيضل بها من يضلُّ.
- الثاني: أنَّ المدرِّس لم يطلب منك الإجابة طلبًا للفتوى، ولا شغفًا بها، بل يريد منك مطابقة الجواب بما أعطاك وعلَّمك، صوابًا كان أم خطأً؛ لذا فإنَّ كثيرًا من واضعي الأسئلة من المدرِّسين يقيِّدون أسئلتهم بجملة -أجب على ضوء ما درست-.
- الثالث: أنَّ كتابة الباطل مع تقييده بكونه -هكذا في المذكِّرة- لا يوقع الإنسان في الباطل، إذ هو من حكاية الشَّرِّ مع عدم تبينِّه، ويتأكَّد ذلك مع اتباع الطالب كتابة الحقِّ الذي يراه حقًّا.
- الرَّابع: لو انبنى على الممانعة في الجواب تعطيل حوائج دنيويَّة ولا مناص منها فباب التقيَّة بما تقدَّم من حكاية الباطل الذي لا يضرُّ أحداً إلَّا المدرِّس السائل =رحبٌ والحمدلله.
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[04 - Jan-2008, مساء 06:38]ـ
حاصل كلامك يا أخ عدنان أن الأمر معلق بأمرين:
1 - أن يكون الباطل محكياً في الخفاء بين شخصين أو عدة اشخاص.
2 - وأن يكون لمصلحة دنيوية أو غيره.
فهنا لا ضير في الموافقة على الباطل!!
هل من دليل على هذا الكلام أو قاعدة فقهية؟
فالكلام جدُ خطير.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[04 - Jan-2008, مساء 08:43]ـ
/// أنا أتكلَّم عن حكاية الباطل ونقله على ما طلبه واضعه أوطالبه، مثلًا درس أحدهم كتاب الجوهرة الأشعريَّة فاختبر فيها فسُئِلَ عمَّا ذكره الأشعريَّة في الكتاب، لا بأس أن يذكر الطالب قول الأشاعرة بناء على ما ذكروه، حكايةً لمذهبهم الذي سُئِلَ عنه، ثمَّ إن شاء أن يردف بعده القول الحق وهو مذهب السَّلف.
/// وله أن يجيب دون ذكر الحق؛ لأنَّ المسألة ههنا ليست ذكر مذهب السَّلف أوالحقِّ الموافق للكتاب والسُنَّة، بل ذكر ما ذكره المؤلِّف فقط.
/// أمَّا المصلحة الدنيويَّة فهذه التي يحتاج الإنسان فيها إلى نوع تقيَّةٍ لا تضرُّه في دينه، كما بيَّنتُ في التفصيل السَّابق الذِّكر.
/// والأمر ليس خطيرًا على هذا التَّفصيل؟!
ـ[قطرة مسك]ــــــــ[04 - Jan-2008, مساء 09:26]ـ
حصل لي موقف في هذا مع أحد أساتذة العقيدة بل من أجل وأكبر الأساتذة في هذا القسم في الجامعة، ألزمنا الأستاذ وفقه الله بمذاكرة المنهج من بحوث طلاب الجامعة وكان يشرح منها مع أن الكتاب المقرر هو (العقيدة الطحاوية)!!!
الذي حصل هو أنه أثناء امتحان الأعمال الفصلية ورد سؤالٌ:
صح أم خطأ: 1. إذا اختل شرطٌ من شروط القراءة الصحيحة فإنها تسمى قراءةً شاذة؟!!
الجواب كما تعلمون (صح).
العجيب أن أخانا صاحب البحث وفقه الله ذكر أنه إذا اختلت الشروط جميعها فإنها تكون قراءةً شاذة!!
أنهينا الامتحان وكنت متأكدة من إجابتي، وفي المحاضرة التي تليها حضر الشيخ وفقه الله وأجاب على الأسئلة، والعجيب أنه وفقه الله مصرٌ على أن إجابتي خاطئة!! فقلت له: شيخنا الفاضل أنا متأكدة من إجابتي وكانت قد استوقفتني هذه المسألة في مذكرة الطالب، قال: سألزمك ببحث في هذه المسألة فإن كان الصواب معك فسأعتبر إجابتك وإجابة الجميع صحيحة، وإن كان معي ومع صاحب المذكرة فستحذف درجة السؤال منك بالكلية وكانت فيما أظن (خمس درجات)، الحاصل أنني أعددت البحث وسلَّمته، فما كان منه وفقه الله إلا أن اعتبر الدرجة للجميع، بل وأثنى على بحثي وعلى تنبُّهي لهذه المسألة.
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[05 - Jan-2008, صباحاً 10:50]ـ
الأخ عدنان لاحظ وفقك الله إنني قيدت الباطل بأنه خلاف تضاد
مثل نفي الإستواء على العرش
أو أن يأتيك سؤال يقول:
الله لا خارج العالم ولا داخله .... الخ؟
الجواب:
أ- صح
ب- خطأ
هل يجوز أن تختارالأجابة (أ)؟؟
أظن تحتاج إجابتك لتقييد وتحرير والله اعلم
وفقك الله
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[05 - Jan-2008, مساء 05:35]ـ
/// بارك الله فيك، كلامي واضح، وأنا لا أتكلَّم عن خلاف التَّضاد والتنوُّع.
/// الجواب: يجوز أن تقول -حسب ما هو موجود في المذكِرة أوالكتاب- لا ما أعتقده أنا: (صح).
إذْ السائل يسألك عن مذهب المذكَِّرة لا مذهبك أنت، فتنبَّه!
¥