وقوله"فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ " دليل على ما تقدم .. لأن الصرف .. يكون تارة قلبيا .. وتارة بالحس

فمن تجرد في صلاته .. ونزع عن قلبه أي ميل مسبق .. وكان كامل التوكل على الله

ثم أحس بانقباض ظاهر عن العمل .. فهذه علامة ..

فإن لم يستشعر شيئا .. فيقدم على العمل كما أشرتم .. فإن جوبه بعقبات قوية .. فهذا صارف حسي

مع العلم أنه يشرع له أن يكرر الاستخارة .. كما ورد عن الصحابة .. كعمر رضي الله عنه وغيره

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[13 - عز وجلec-2007, مساء 09:52]ـ

سلامٌ عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فإنه يُقال: استخار يستخيرُ استخارة فهو مستخير،

وهي استفعالٌ من الخير،

وتدل صيغة استفعل - فيما أعلم، والله تعالى أجلُّ وأعلم - على الطلب (هذا أحد معاني هذه الصيغة، واللائق بهذا المقام والله تعالى أعلم)

فالاستخارة على الحديث الذي ذكره أخونا الفاضل شريف، وقد أخرجه البخاري في موضعين آخرين من صحيحه، كأنها تفويض العبد أمره إلى الله، وسؤاله تعالى الخير في الأمر الذي هو بصدده،

وهو من أبواب العمل بقول الله تعالى:

يأيها الذين ءامنوا استعينوا بالصبر والصلاة، إن الله مع الصابرين (153 البقرة)

وللننظر إلى عمل لازم كالحج أو غيره من الطاعات:

الحج يحتاج إلى تأشيرة، وقد يكون في الحصول عليها تيسيرٌ أو تعسير

ويحتاج الحج إلى زادٍ وراحلة، وقد تتيسر أو لا تتيسر

وإلى جهد في سفرٍ وإقامةٍ وترحالٍ و ..... إلى آخره

أفرأيتم إلى رجل استخار الله تعالى في الحج، فيسر الله تعالى له كل خطوة فيه، أفرأيتم إلى آخر شرع في الحج دون أن يستخير، كيف يجد الأمر؟

والله ما عملت عملا من الأعمال المشروعة قطُّ، إثر استخارة الله تعالى، إلا يسر الله تعالى لي ما فيه من خير، وصرف عني ما كان فيه من الشر،

ولكن دعونا نسأل سؤالا:

ما الدليل على أن الاستخارة إنما تكون في الأمور التي يتردد فيها الإنسان؟ أو يريدُ أن يختار فيها بين خيارين أو أكثر؟

أصحَّ ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسَلَّم؟

من رواه؟؟؟؟؟؟

وما الدليل - وفقكم الله - إلى أن الاستخارة تؤدي إلى أن يستشعر الإنسان شيئا؟ أو ميلا إلى هذا أو ذاك؟

بل الاستخارة في الأمور كلها، ما عزمنا عليه وما ترددنا فيه،

والله تعالى أجلُّ وأعلم

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[13 - عز وجلec-2007, مساء 11:00]ـ

أخي أبا مريم

هذه الاستخارة التي قلت عنها

ليست في الحج نفسه ..

وإنما في الملابسات التي قد تعترضك

وإلا فليصل أحدنا استخارة .. قبل الصلاة .. وقبل صيام رمضان ..

بل قل يصلي استخارة على الاستخارة!

أما الدليل .. فهذا أظهر من أن يتطلب له الدليل غفر الله لك

كما ترى

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[14 - عز وجلec-2007, صباحاً 12:26]ـ

الاخوة الكرام

"الاستخارة" سُنة إذا همَّ بالشيء ولم يتبين له رجحان فعله، أو تركه، كالتجارة والوظيفة والزواج من امراة والسفر وغبرها أما ما تبين له رجحان فعله، أو تركه فلا تشرع فيه الاستخارة، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل الأمور الكثيرة، ولا يفعلها إلا بعد اان يهم بها قطعاً، ولم ينقل عنه أنه كان يصلي صلاة الاستخارة، فلاتكون في اداء الواجبات كالصلاة، أو أداء الزكاة، أو ترك المحرمات، من زنا وربا ورشوة وشرب خمر أو نحو ذلك، ولاتكون اذا همَّ أن يأكل، أو يشرب، أو ينام لم يشرع له صلاة الاستخارة.

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[14 - عز وجلec-2007, صباحاً 01:12]ـ

هل الصلوات التى صلاها الإمام البخاري قبيل كتابته أي حديث في صحيحه صلوات الاستخارة؟

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[15 - عز وجلec-2007, صباحاً 11:14]ـ

سلامٌ عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله غلا هو،

أما بعد،

فغفر الله لك يا أبا القاسم!!

أخي أبا مريم

هذه الاستخارة التي قلت عنها

ليست في الحج نفسه ..

وإنما في الملابسات التي قد تعترضك

لكن ينبغي أن أوضح:

إذا كان الأمر مما يكون فيه التيسير والتعسير، فينبغي الاستخارة فيه، وأغلب الأمور كذلك،

وليست المسألة: هل أحج أم لا؟ فهذا لم أقل به، ولا يقول به عاقل، وأسأل الله تعالى أن يغفر لمن فهم ذلك،

لكن المسألة: أن يقدر الله للإنسان الخير في كل خطوة له في أدائه ذلك العمل،

وقد يكون من أهل العذر مثلا، غير أنه يريد الحج، ولا يجد النفقة،

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015