فهم في معنى الاستخارة أرجو تصويبه أو إقراره.

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[13 - عز وجلec-2007, صباحاً 10:14]ـ

في صحيح البخاري عن جابر بْنِ عَبْدِاللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ "

أولاً: (إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ) يدل على أن الانسان مأمور بأن يفكر ويدرس ويستشير ويأخذ بكل اسباب تحقيق الخير والمصلحة، حتى إذا ما ترجح لديه فعل شيئ وهم أن يقدم عليه _ فإن الصلاة تطلب منه في هذه المرحلة.

وليس كما يظن الكثيرون أن المسلم يصلي الصلاة حين يكون متذبذباً في أمر معين لا يدري خيره من شره، بل كل أمر ذي بال يقدم عليه المسلم تطلب له الاستخارة ويؤكده (فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا)

ثانياً: بعد الاستخارة لا ينتظر المسلم لا رؤيا ولا انشراح صدر ولا غيره، بل يقدم على ما استخار بشأنه ويجاهد لتحقيقه بكل وسعه ولا يتردد إذا واجهته صعوبات أو عقبات - فيقول ما دام هناك صعوبات فإن الله لا يريد هذا الأمر فينصرف عنه بل يحاول تذليل العقبات حتي يعجز دونها.

ـ[عبدالعزيز بن عبدالله]ــــــــ[13 - عز وجلec-2007, صباحاً 10:56]ـ

سؤال:

هل يستخير في الخير فمثلا الحج هل يستخير بالاقدام أم لا؟

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[13 - عز وجلec-2007, مساء 03:47]ـ

سؤال:

هل يستخير في الخير فمثلا الحج هل يستخير بالاقدام أم لا؟

سؤال رقم 9588 - هل يستخير المسلم في الأمور الإجبارية

السؤال:

سألني أحد الأخوة عن جواز أداء صلاة الاستخارة لأي مشروع أو عمل كان ونحن نعرف حديث جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما) حيث قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها… .. ) والحديث في البخاري. ماذا إذا أراد أحد أن يؤدي صلاة الاستخارة لأمر إلزامي! لأنني لم أفهم المراد بكلمة كلها هل تشمل (الكل) أم (الأغلبية) لأن كلمة (كل) في اللغة العربية وعلى حسب معرفتي

قد تعني (الأغلبية).

فهلا أفدتموني يا سماحة الشيخ ببعض الإيضاحات حول كلمة (كلها)؟ وهل يمكن أداء صلاة الاستخارة في الأمور الإجبارية؟.

الجواب:

الحمد لله

فِعل الواجبات لا خِيَرةَ فيه لأن الله ألزمنا به، وكذلك تركُ المحرَّمات، فلا معنى للاستخارة في أمر لا بدّ لنا من فعله ولا يُشرع في ذلك صلاة الإستخارة، والإِستخارة إنَّما تكون في المباحات لترجيح أحَدِ الأمْرينِ على الآخر، وكذلك تعيِينُ ما تعدد أفرَادُه من المُسْتحَبَّات فيستخير من أجل تقديم مستحبّ معيّن منها كأن يحتار إلى أي المدن يتجه لطلب العلم أو على أيّ شيخ يدرس أو في أيّ حلقة يجلس فيستشير ثم يستخير على ما ترجّح لديه، وكذلك يستخير عند الإِقدام على الزواج مِنِ امرأةٍ بِعيْنِهَا، أو الحجِّ النَّفل في هذا العام أو فيِ الذي يليه، وكذلك كلُّ شيء فيه تردد، فهذا داخل في قوله " يعلِّمنا الإستخارة في الأمور كلها.

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[13 - عز وجلec-2007, مساء 04:06]ـ

قوله "وَيَسِّرْهُ لِي " .. دليل على أن ما اختاره الله يكون مذللا ميسرا .. فلا يتصور وجود عقبات كبيرة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015