ـ[نايف الحميدي]ــــــــ[03 - عز وجلec-2007, صباحاً 12:30]ـ
2_ الشيخ سليمان العلوان
3_ الشيخ خالد الفليج
اللهم فك اسرهم
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[03 - عز وجلec-2007, صباحاً 07:16]ـ
قال العلامة ابن باز رحمه الله
الوضوء شرط في صحة الطواف في أصح قولي العلماء، وهو قول أكثر أهل العلم؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يطوف توضأ ثم طاف، كما صح ذلك عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم. وصح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام) [21]. فإذا انتقضت الطهارة فعليه أن يتطهر ويعيد الطواف من أول شوط كالصلاة، سواء كان الطواف فرضاً أو نفلاً)) انتهى كلامه رحمه الله
ومن الادلة في الباب ما ثبت عن عائشة قالت: (خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج فلما جئنا سرف طمثت فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت لوددت والله أني لم أحج العام قال لعلك نفست قلت نعم قال فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري).
رواه البخاري
.ثم اني اسال القائلين بعدم اشتراط الطهارة هل له ان يصلي ركعتي الطواف بدونها ام لا
ـ[ابو عمر القرشي]ــــــــ[03 - عز وجلec-2007, مساء 12:42]ـ
.ثم اني اسال القائلين بعدم اشتراط الطهارة هل له ان يصلي ركعتي الطواف بدونها ام لا
جوابين:
1 - هل هي واجبة؟
2 - يتطهر لها بعد الطواف
حفظكم الله وبارك فيكم
//
ـ[سالم سليم أبوسليم]ــــــــ[03 - عز وجلec-2007, مساء 06:30]ـ
لسؤال:
1 - هل هي واجبة؟
أقول اختلف أهل العلم بذلك وذهب الجمهور إلى القول بوجوبها وإن اختلفوا فيما يترتب على تاركها فقد اختلف فيه أيضاً مذهب مالك والشافعي في إيجاب الدم على تاركها أو الاثم فقط.
وأقول لأخي: أبي محمد الغامدي
سبق أن ذكر الاخوة الاْدلة التي استدللت بها وياحبذا لو قصرنا الكلام على وجه الاستدلال من ناحية إظهاره أو مناقشته.
والخلاف بالمسألة برأيي قوي وظاهر. وكلا الرأيين جدير وقريب من الحق.
ـ[ابو عمر القرشي]ــــــــ[03 - عز وجلec-2007, مساء 07:55]ـ
-
- هل هي واجبة هو جواب على كلام اخي الفاضل الغامدي
فهو اشكل بالإلزام فخالفت بعدم التسليم والتنبيه عليه بالسؤال
بارك الله فيكم و جزاكم الله خيراً
،،
ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[04 - عز وجلec-2007, صباحاً 01:52]ـ
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي في "أضواء البيان": (الفرع الرابع: في كلام العلماء في الطواف هل يشترط له ما يشترط للصلاة من طهارة الحدث والخبث وستر العورة أو لا يشترط في الطواف أو لا يشترط ذلك؟
اعلم أن اشتراط الطهارة من الحدث والخبث وستر العورة في الطواف هو قول أكثر أهل العلم، منهم مالك، وأصحابه، والشافعي، وأصحابه، وهو مشهور مذهب الإمام أحمد.قال النووي في شرح المهذب: وحكاه الماوردي عن جمهور العلماء، وحكاه ابن المنذر في طهارة الحدث، عن عامة العلماء.
وخالف الإمام أبو حنيفة رحمه الله الجمهور في هذه المسألة، فقال: لا تشترط للطواف طهارة، ولا ستر عورة، فلو طاف جنباً، أو محدثاً، أو عليه نجاسة، أو عرياناً صح طوافه عنده.واختلف أصحابه في وجوب الطهارة للطواف، مع اتفاقهم على أنها ليست بشرط فيه. ومن أشهر الأقوال عندهم أنه إذا طاف طواف الإفاضة جنباً، فعليه بدنة، وإن طافه محدثاً: فعليه شاة، وأنه يعيد الطواف بطهارة ما دام بمكة، فإن رجع إلى بلده، فالدم على التفصيل المذكور.
.
واحتج الجمهور لاشتراط الطهارة للطواف، بأدلة:
منها: حديث عائشة المتفق عليه الذي ذكرناه سابقاً بسنده، ومتنه عند البخاري ومسلم: أن أول شيء بدأ النَّبي صلى الله عليه وسلم حين قدم «أنه توضأ، ثم طاف بالبيت» الحديث قالوا: فهذا الحديث الصحيح صرحت فيه عائشة رضي الله عنها، بأن النَّبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالوضوء قبل الطواف لطوافه، فدل على أنه لا بد للطواف من الطهارة.
فإن قيل: وضوءه صلى الله عليه وسلم المذكور في هذا الحديث فعل مطلق، وهو لا يدل على الوجوب فضلاً عن كونه شرطاً في الطواف.
فالجواب: أن وضوءه لطوافه المذكور في هذا الحديث قد دل دليلان على أنه لازم، لا بد منه.
¥