ـ[من صاحب النقب]ــــــــ[21 - Jul-2008, مساء 04:13]ـ

مع ملاحظة أنهم اشترطوا أمن الفتنة أما إن أردت تقليد من ليس بأهل للتقليد من المعاصرين لا هو مجتهد و لا تابع لمجتهد (و أنا أنزهك عن ذلك) فلا داعي أن تسأل لأن سؤال هذا كعدمه و لن ينفعك قوله عند الله و لا عند الناس

ـ[علاء المصرى]ــــــــ[21 - Jul-2008, مساء 07:04]ـ

هذا القول يُشعر ويشير إشارة قوية إلى أن المرأة كانت من الإماء وليست من الحرائر، وعليه فلا دليل في هذا لمن استدل به على جواز كشف المرأة؛ إذ أنه يُغتفر في حق الإماء ما لا يغتفر في حق الحرائروما قيمة يشعر ويشير؟

فقد ادعى بعض العلماء كالقاضي عياض وغيره وأيدهم فيه بعض المعاصرين كالشيخ العدوي في رسالته وغيرهم أن سطة تحريف والصواب "سفلة النساء" واستدلوا على ذلك بأن الروايات فيما عدا مسلم على "سفلة" وأنه جاءت رواية مفسرة عند ابن أبي شيبة تقول "ليست من علية النساء".

وقد رد عليهم الإمام النووي فقال كما في شرح مسلم (6/ 175): (وهذا الذي ادعوه من تغيير الكلمة غير مقبول بل هي صحيحة, وليس المراد من خيار النساء كما فسره هو, بل المراد: امرأة من وسط النساء جالسة في وسطهن ,قال الجوهري وغيره من أهل اللغة يقال وسطت القوم اسطهم وسطا وسطة أي توسطتهم).

ولو افترضنا أنها من سفلة النساء وليست من عليتهم فهل يقول هؤلاء أن الفقراء والمساكين ليس عليهم حجاب؟؟!! اللهم غفرا.

وادعاء أن المرأة كانت أمة ,أو أنها كانت من القواعد من النساء.

فليس على هذين القولين دليل.

ـ[علاء المصرى]ــــــــ[21 - Jul-2008, مساء 07:13]ـ

عن سهل بن سعد –رضي الله عنه-:

((أن امرأةً جاءت إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم-[وهو في المسجد]، فقالت يا رسول الله! جئت لأهب لك نفسي، [فصمت، فلقد رأيتها قائمةً ملياً، أو قال: هويناً]، فنظر إليها رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، فصعَّد النظر إليها وصوَّبه، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقصد فيها شيئاً جلست)) الحديث رواه البخاري ومسلم.

وقد زعم بعضهم أنه يجوز ذلك لغرض الخطبة فقط ولكن يرد عليهم هل يجوز هذا في المسجد أمام الناس كلهم!!

وقد جاء في الحديث أن المرأة (عرضت نفسها عليه صلى الله عليه وسلم كما هو صريح الحديث وكان ذلك في المسجد كما في رواية الإسماعيلي وعلى مرأى من سهل بن سعد راويه والقوم الذين كان فيهم كما في رواية للبخاري وأبي يعلى والطبراني وروايتيهما أتم) كذا قال الشيخ الألباني.

.

أحاديث صريحة لم يتكلم عنها موجبي النقاب وقد راجعنا ما اعترضوا به في مثل رسالة الحجاب للشيخ مصطفى العدوي وهي أقواهم حجة والأحكام للشيخ الألباني -رحمه الله-:

1 - (صحيح) عن قيس بن أبي حازم قال:

(دخلت أنا وأبي على أبي بكر رضي الله عنه، وإذا هو رجل أبيض خفيف الجسم، عنده أسماء بنت عميس تذب عنه، وهي [امرأة بيضاء] موشومة اليدين، كانوا وشموها في الجاهلية نحو وشم البربر، فعرض عليه فرسان فرضيهما، فحملني على أحدهما، وحمل أبي على الآخر).

أخرجه الطبراني (24/ 131)

2 - (سنده جيد في الشواهد) عن معاوية رضي الله عنه:

دخلت مع أبي على أبي بكر رضي الله عنه، فرأيت أسماء قائمة على رأسه بيضاء، ورأيت أبا بكر رضي الله عنه أبيض نحيفاً.

3 - (إسناده جيد في الشواهد) عن أبي السليل قال:

جاءت ابنة أبي ذر وعليها مِجْنَبَتَا صوف؛ سفعاء الخدين، ومعها قفة لها، فمثلت بين يديه، وعنده أصحابه، فقالت: يا أبتاه! زعم الحراثون والزراعون أن أَفْلُسَك هذه بهرجة! فقال: يا بنية! ضعيها، فإن أباك أصبح بحمد الله ما يملك من صفراء ولا بيضاء إلا أفلسه هذه.

4 - (سنده لا بأس به في الشواهد) عن عمران بن حصين قال:

كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعداً، إذ أقبلت فاطمة رحمها الله، فوقفت بين يديه، فنظرت إليها، وقد ذهب الدم من وجهها، فقال: ادْني يا فاطمة! فدنت حتى قامت بين يديه، فرفع يده فوضعها على صدرها موضع القلادة، وفرج بين أصابعه، ثم قال:

(اللَّهُمَّ مُشْبِعَ الجَاعَة، وَرَافِعُ الوَضِيعَة، لاَ تُجِعْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدِ صَلَّى اللهُ عَلَيهَ وَسَلَّمَ).

قال عمران:

فنظرت إليها وقد غلب الدم على وجهها، وذهبت الصفرة، كما كانت الصفرة قد غلبت على الدم.

قال عمران:

فلقيتها بعد، فسألتها؟ فقالت: ما جعت بعد يا عمران!

5 - (سنده حسن) عن قبيصة بن جابر قال:

(كنا نشارك المرأة في السورة من القرآن نتعلمها، فانطلقت مع عجوز من بني أسد إلى ابن مسعود [في بيته] في ثلاث نفر، فرأى جبينها يبرق، فقال: أتحلقينه؟ فغضبت، وقالت: التي تحلق جبينها امرأتك! قال: فادخلي عليها، فإن كانت تفعله فهي مني بريئة، فانطلقت ثم جاءت، فقالت: لا والله ما رأيتها تفعله، فقال عبد الله بن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(لَعَنَ اللهُ الوَاشِمَاتِ وَالمُسْتَوشِمَاتِ. . . .) إلخ.

6 - (صحيح) عن أبي أسماء الرحبي أنه دخل على أبي ذر [الغفاري رضي الله عنه] وهو بالربذة، وعنده امرأة له سوداء مسغبة. . . قال: فقال:

(ألا تنظرون إلى ما تأمرني به هذه السويداء. . .).

7 - وفي (تاريخ ابن عساكر) (19/ 73 / 2)، وفي قصة صلب ابن الزبير أن أمه (أسماء بنت أبي بكر) جاءت مسفرة الوجه متبسمة.

8 - حلية الأولياء ج3/ص89

عن هند بنت المهلب وذكروا عندها جابر بن زيد فقالوا إنه كان أباضيا فقالت كان جابر بن زيد أشد الناس انقطاعا الي والى أمي فما أعلم شيئا كان يقربني الى الله إلا أمرني به ولا شيئا يباعدني عن الله عز وجل إلا نهاني عنه وما دعاني الى الاباضية قط ولا أمرني بها وان كان ليأمرني بأن أضع الخمار ووضعت يدها على الجبهة. وهو صحيح صححه الألباني.

انتهى.

منقول

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015