قال الألباني في تحقيق أبي داوود: صحيح

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[20 - Nov-2007, مساء 05:40]ـ

من عرف من نفسه ثقل النوم فعليه أن يشدد في الأسباب التي تعينه على القيام حتى لا يأثم .. ومن كان لا يستطيع القيام من نومه مباشرة فليستيقظ قبل الوقت حتى يضمن انه ينشط وهو داخل الوقت.

يمكن تغيير هذه العادة بالاستعانة بالله تعالى والتعويد، حيث يقوم أحد بتنشيطه كلما استيقظ .. وكان شقيقي الأصغر إذا استيقظ رقد قليلا على الفراش شاخصا ببصره، وكانت هذه عادته، قال لي الوالد - حفظه الله وأرشده وأصلح حاله -: أين أخوك ستفوته الصلاة؟ قلت: هو كذا وكذا مما تعرف من حاله .. ولما رجعنا من الصلاة كان شقيقي قد استيقظ، فصفعه الوالد .. فوالله صار أنشطنا استيقاظا "ابتسامة" .. جربها!

وما دام لا يقدر ان يقوم بسبب ثقل جسمه، ولكن يمكنه تغيير هذه العادة فيه، فنرجو من الله العفو، لكن عليه أن يحرص على تغيير العادة فيه، وان يستيقظ مبكرا قبل الصلاة حتى ينشط في وقت الصلاة.

=======

وأما الحال الثانية: أن يكون ثقل النوم طبعاً في الرجل، وليس له تعلق بسهر أو عمل، وقد عرف هذا عن بعض الأقوام والأشخاص، فإن كان كذلك: فهو معذور إن كان قد أخذ بالأسباب ولم يستيقظ.

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت: يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل لا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال: وصفوان عنده، قال: فسأله عما قالت، فقال: يا رسول الله إنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس قال: (فإذا استيقظت فصلِّ).

رواه أبو داود (2459) وصححه الشيخ الألباني في " إرواء الغليل " (7/ 65).

الإسلام سؤال وجواب .. ( http://islamqa.com/index.php?ref=65605&ln=ara&txt= فإذا%20استيقظت%20فصل)

=======

(قَالَ فَإِذَا اِسْتَيْقَظْت فَصَلِّ)

: ذَلِكَ أَمْر عَجِيب مِنْ لُطْف اللَّه سُبْحَانه بِعِبَادِهِ وَمِنْ لُطْف نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِفْقه بِأُمَّتِهِ، وَيُشْبِه أَنْ يَكُون ذَلِكَ مِنْهُ عَلَى مَعْنَى مَلَكَة الطَّبْع وَاسْتِيلَاء الْعَادَة فَصَارَ كَالشَّيْءِ الْمَعْجُوز عَنْهُ، وَكَانَ صَاحِبه فِي ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ يُغْمَى عَلَيْهِ، فَعُذِرَ فِيهِ وَلَمْ يُثَرَّبْ عَلَيْهِ. وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون ذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ يُصِيبهُ فِي بَعْض الْأَوْقَات دُون بَعْض، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِحَضْرَتِهِ مَنْ يُوقِظهُ وَيَبْعَثهُ مِنْ الْمَنَام فَيَتَمَادَى بِهِ النَّوْم حَتَّى تَطْلُع الشَّمْس دُون أَنْ يَكُون ذَلِكَ مِنْهُ فِي عَامَّة الْأَحْوَال فَإِنَّهُ يَبْعُد أَنْ يَبْقَى الْإِنْسَان عَلَى هَذَا فِي دَائِم الْأَوْقَات وَلَيْسَ بِحَضْرَتِهِ أَحَد لَا يُصْلِح هَذَا الْقَدْر مِنْ شَأْنه وَلَا يُرَاعِي مِثْل هَذَا مِنْ حَاله وَلَا يَجُوز أَنْ يُظَنّ بِهِ الِامْتِنَاع مِنْ الصَّلَاة فِي وَقْتهَا ذَلِكَ مَعَ زَوَال الْعُذْر بِوُقُوعِ التَّنْبِيه وَلِإِيقَاظِ مِمَّنْ يَحْضُرهُ وَيُشَاهِدهُ وَاللَّهُ أَعْلَم

[عون المعبود] ..

ما رأي الأكارم فيما قيل أعلاه؟

ـ[هالة]ــــــــ[21 - Nov-2007, مساء 10:13]ـ

الأخ عبد الله السبيعي بارك الله فيك

هل يأثم المسلم إذا ضاع منه وقت الصلاة وهو شبه نائم؟

الذي يظهر لي أنّه معذور طالما لم يسترجع من عقله ما يسمح له بالقيام للصلاة للإتيان بها و بشروطها و لكن متى ما جاءه الإدراك بقدر ما يسمح له بالإتيان بالصلاة مع شروطها فلا يجوز له التأخر حينئذ عن أدائها و الله أعلم.

و قد ذكر الفقهاء بأنّ من شروط صحّة الصلاة أن بَتمكن من التمييز بين مختلف أفعال الصلاة فكيف يتصورُ شخص أن نأمر بالصلاة من لا يميّزَ بين أفعالها؟!

و قد رٌفع القلم عن النائم حتى يستيقظ و شبه النائم الغير مميز لأفعال الصلاة هو في حكم النائم.

لا يمكن تصور ما تقول أصلا!!

كيف لا يٌمكنُ تصوره؟! بل هو متصور و خصوصا إذا أرهق الإنسان العمل!

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[22 - Nov-2007, مساء 04:26]ـ

الاخت هالة عفا الله عنكى

نقل الشاطبى رحمه الله فى الموافقات اجماع المسلمين على أنه لا يجوز لغير المجتهد الاجتهاد واستنباط الحكم

استغفرى الله تعالى

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[22 - Nov-2007, مساء 04:36]ـ

الأخ الكريم خالد المرسي - بارك الله فيك -

الأخت هالة لم تجتهد في شيء، إنما ذكرَت كلام الفقهاء .. وتأمل ملخصَ كلامِها:

ذكر الفقهاء أن من شروط الصلاة أن يميز مختلف أفعالها ... (1)

شبه النائم الذي وُصف هنا: لا يستطيع أن يميز ذلك ... (2)

من (1) & (2): يقول الفقهاء أن الموصوفَ حالُهُ هنا معذور.

وأظنك وهمت أنها تجتهد بنفسها من قولها: (الذي يظهر لي)، والأمر ليس كذلك.

وفقني الله وإياك إلى ما يحبه ويرضاه ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015