ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[24 - Oct-2007, مساء 02:11]ـ

ثم أنا سعيد بقولك بأننا لا يمكننا القطع باختيار ابن القيم

إذا لو قال القائل أثناء عرضه لأقوال أهل العلم

بأن القول الفلاني قال به فلان وفلان ... وهو ظاهر صنيع ابن القيم .. لكان أدق من وجهة نظري

والله الموفق

وصلنا إلى نقطة اتفاق فيما يتعلق بمنهجية نقل أقوال أهل العلم، والحمد لله

ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[25 - Oct-2007, صباحاً 12:41]ـ

أخي الكريم أشرف بارك الله فيكم

ـ[عبدالرحمن الحجري]ــــــــ[25 - Oct-2007, صباحاً 02:08]ـ

(وأيضا فقد تنازع الناس فيمن فوت الصلاة عمدا بغير عذر والصوم هل يصح منه القضاء أم قد استقر عليه الذنب فلا يقبل منه القضاء؟ على قولين معروفين وليس هذا موضع هذا

وإنما المقصود هنا أنه ليس في علماء المسلمين من يقول بسقوط الصلاة عمن هو عاقل على أي حال كان). درء التعارض 3/ 273

ذكر الخلاف ولم يرجح.

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[25 - Oct-2007, صباحاً 04:22]ـ

أخي الكريم أشرف بارك الله فيكم

وبارك الله فيكم أخي الفاضل

ـ[آل عامر]ــــــــ[25 - Oct-2007, صباحاً 09:17]ـ

جزى الله المشايخ الكرام كل خير على حسن نقاشهم، وجميل ردهم، ونفعنا الله بعلمهم،وكريم أخلاقهم

للأسف البعض يضيق صدره، وتسوء أخلاقه إذا دخلت معه في نقاش حول مسألة علمية يسوغ الخلاف فيها

فتجده يحاول جاهدا ليّ النصوص، أو الخروج عن الموضوع، وكل ذلك حتى لا يقال أخطأ فلان، وكأنه

للأسف في حلبة مصارعه، ونسي أن العلم لا ينمو مع صاحبه:إلا إذا كان لوجه الله - تعالى -

والاعتراف بالحق لأهله.

وهذه فائدة ذكرها شيخنا الشيخ مفلح - حفظه الله- يقول:

ولقد روى حديث "لا نكاح إلا بولي" عن جماعة من الصحابة ذكر أسماءهم الحاكم في المستدرك، فقد أخرجه من حديث عائشة وأبي موسى ثم قال: وفي الباب عن علي بن أبي طالب وعبد اللّه بن عباس ومعاذ بن جبل وعبد اللّه بن عمر وأبي ذر الغفاري والمقداد بن الأسود وعبد اللّه بن مسعود وجابر بن عبد اللّه وأبي هريرة وعمران بن حصين وعبد اللّه بن عمرو والمسور بن مخرمة وأنس بن مالك رضي اللّه عنهم، وأكثرها صحيحة (المستدرك (2/ 172).

ثم قال:

وبعد فهذا تنبيه مفيد على وهم وقع في التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر رحمه اللّه وليس هذا الوهم منه وإنما هو من غيره.

نقل الحافظ في التلخيص كلام الحاكم المتقدم وعبارته هكذا: قال: وفي الباب عن علي بن أبي طالب وابن عباس ثم سرد تمام ثلاثين صحابياً.

وقوله: "ثم سرد تمام ثلاثين صحابياً" تحريف لا شك فيه، يدركه من رجع إلى المستدرك، لأن الحاكم لم يزد فيما ذكره في الباب على ثلاثة عشر صحابياً، وليس من المحتمل أن يقع الحافظ ابن حجر في مثل هذا الوهم الكبير ـ وإن كانت العصمة لله وحده ـ ولكنه من كبار علماء هذا الشأن وحفاظه، فهو أعلم بما في المستدرك من مستدرك عليه، ثم إن الفرق كبير بين ثلاثين وثلاثة عشر حتى يقال إن هذا وهم أو زيادة في بعض نسخ المستدرك أونقص في بعضها أو غير ذلك من الاحتمالات الأخرى، غير أن هذه الاحتمالات كلها بعيدة فلا مناص من القول أن هذا تحريف وقع قديماً في نسخ التلخيص المخطوطة من الناسخين فطبع كذلك تبعاً لأصله، ولم ينبه عليه أحد ـ فيما علمت ـ بل نقله جماعة من العلماء في تصانيفهم حيث نقلوا عن التلخيص تخريج هذا الحديث، منهم الشوكاني في نيل الأوطار، والصنعاني في سبل السلام، وشمس الحق في التعليق المغني على سنن الدارقطني، والسيد عبد اللّه هاشم في تعليقه على سنن الدارمي، وفي تعليقه على المنتقى لابن الجارود، والبنّا في الفتح الرباني، والكتاني في نظم المتناثرة، وأغرب ما رأيت ما نقله شمس الحق في التعليق على المغني فقد نقل في تعليقه ما نقله الزيلعي في نصب الراية عن الحاكم في المستدرك من كلامه المتقدم، وقد ذكرهم بأسمائهم واحداً واحداً، وهذا صواب ولو اقتصر عليه لأصاب، ولكنه زاد فنقل عبارة الحافظ في التلخيص الآنفة الذكر فلم يتنبه لما في نصب الراية وما في التلخيص وهما بين يديه، ولم يقتصر على أحدهما لأنهما نقلا من مصدر واحد فيكون مصيباً أو معذوراً، فسبحان من لا يضل ولا ينسى.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Oct-2007, صباحاً 11:26]ـ

أحسن الله إليكم جميعا

ونفع بفوائدكم وعوائدكم

/// ما نقله ابن القيم رحمه الله عن بعض السلف يحتاج إلى تأمل لأني وجدت بعض الآثار عامة وليست نصا في المسألة ويرد عليها اعتراضات

ولي عودة مع هذه الآثار إن شاء الله ولعلّ بعضكم يحقق القول فيها سندا ودلالة

/// وجه قول أبي منصور البغدادي في كفر صاحب هذا القول _وإن كان غريبا_ هو:

_ أن المسألة فيها إجماع والمخالف خارق له وليس له سلف

_ وأن هذا الإجماع مما يكفر مخالفه لأنه عنده كالإجماع على وجوب الصلوات الخمس

_ فكما أن من جحدا مجمعا عليها معلوما من الدين بالضرورة يكفر فكذا من أنكر وجوب القضاء على تارك المفروضة متعمدا لأن المسألتين عنده سواء

وكأنه لم يسمع فيها خلافا قط لا من الخلف ولا من السلف ثم وجد الفقهاء والعلماء والخواص والعوام على خلاف هذا القول فذهب إلى ما ذهب إليه

فهذا توجيه قوله ومنزعه ومأخذه

/// أبو منصور إمام في العلم كما يعلم من ترجمته قال أبو عثمان الصابوني رحمه الله: "كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل والتحصيل بديع الترتيب غريب التأليف والتهذيب تراه الجلة صدراً مقدماً وتدعوه الأئمة إماماً مفخماً"

/// ذكرت هذا حتى لا ينتقص البعض هذا العالم ويتهمه بالتعصب والتخشب كما هي طريقة البعض

/// ما ذُكر عن الشيخ مفلح _وليت الشخ آل عامر يعرفنا به أكثر_ من باب الاعتذار للأئمة وحملا لكلامهم على أحسن المحامل

وونصوص العلماء في هذا الأدب الضائع معلومة مشهورة

رحم الله الجميع وغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015