ياشيخ عبدالمحسن وفقك الله
الشيخ حارث الهمام كنيته أبو عبدالرحمن؛ وسبقت تهنئته به في استراحة المجلس على هذا الرابط:
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=500
:)
جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل على التنبيه
بارك الله له في عبد الرحمن وجعله قرة عين لوالديه
ولعلي لا أعدم مشاركتك في هذا الموضوع
فأهلا بك وبأبي عبد الرحمن
ـ[حارث الهمام]ــــــــ[04 - Oct-2007, مساء 11:31]ـ
أهلا بأبي محمد
وأشكرك على مرورك ومداخلتك القيمة.
ما ذكرته قاله من قال برفع اليدين في قنوت الوتر، لكن ألا ترى أن العبادات توقيفية، لا يعمل فيها إلا بما ورد وصح، ولا يقال إن عدم النقل ليس نقلا بالعدم في هذا الموضع، لأن العبادات توقيفية كما لا يخفى عليكم.
والوقوف عند النص [منهج سني]، مع أني لا أحب استعمال هذه الألفاظ لكن لأنها عبارتك ذكرتها.
وقد نقل عن النبي (ص) ماهو أقل من رفع اليدين، أفلا ينقلون عنه رفعهما لو فعل، كيف لا وقد نقلوه عن عمر وابن عباس.
شكر الله لك أخي الكريم ...
العبادات المحضة توقيفية بغير مرية، ولم يُقل في المسألة بغير ما ورد بحمد الله.
لكن هذا مبني على مقدمة أشير إليها ولم تتعرض لها، فهل توافق على أن الأصل في الدعاء رفع اليدين أم أن هذا لأصل غير مقرر بالأدلة عندك؟
إن كنت تقول به وتستدل له بعموم ما ورد فهذا العموم هو دليل من رفع يده في دعاء الوتر، والواجب استصحاب العموم إلى أن يثبت ما يستثني هذا الموضع، ولهذا نبهت في الرد الماضي إلى أن عدم النقل ليس نقلاً للعدم.
فإذا تقرر هذا بقي الأصل والأصل أعني رفع اليدين إذا دلت النصوص عليه فلم يخالف فاعله حد التوقيف.
لكن إن لم يكن أصل مقرر لصح الاعتراض بأن العبادات توقيفية، ولصح الاعتراض على أن عدم النقل ليس نقلاً للعدم لايصح ذكره لأن الأصل في العبادات المنع والتوقيف.
ولست -بحمد الله- أدعو إلى إحداث بدع يتعبد الناس بها لأنه لم يرد نهي عنها بحجة أن عدم النقل ليس نقلاً للعدم فهذا نهج يعرف العامي من أهل التوحيد بطلانه فكيف بطالب العلم.
لكنا ندعو للعمل بالأصول المقررة بعموم الشريعة الثابتة وإن لم يبلغ علمنا عملاً بآحدها وهذا هو ما يحتج به في العبادات -إذا ثبت النص العام- بأن عدم النقل ليس نقلاً للعدم. [وهذا هو المنهج السني الذي ذكرته ولا يقال المنهج السني اطراح العام].
وقد خالف في هذا الموضع بعض أهل العلم في كلام طويل سبق أن ناقشته في بعض المنتديات لعله لا حاجة إلى تكراره هنا.
واسلم لمحبك أبو عبدالرحمن يا أباعبد الرحمن (1):)
---------------
حاشية رقم واحد: هذا مجرد استنباط من الاسم المعلق، وأياً ما كان فأنت أبو عبدالرحمن:).
ـ[عبد المحسن بن عبد الرحمن]ــــــــ[05 - Oct-2007, صباحاً 11:24]ـ
:) أشكرك على حاشيتك اللطيفة
نعم أوافقك على أن الأصل في الدعاء المطلق رفع اليدين، ويعضد ذلك أدلة كثيرة.
لكن لا أوافقك أن الأصل في الدعاء الذي في الصلاة رفع اليدين ولو لم ينقل، ولو قيل بهذا، لرفعنا أيدينا في الدعاء الذي في التشهد، وأنت لا تقول به.
وأنا أجيب هنا عن الاستدلال بهذه الجزئية بالأصل، وأبين أن الأصل لا يكفي، بل لا بد من الورود ولو في جنس الصلاة سواء كانت فريضة أو نفلا، وهو وارد في الفريضة، فنخرج من كون هذا من الإحداث في الدين.
وبقي أن أقول بأنه لم يرد رفع اليدين في داء القنوت في الوتر، عن النبي (ص)، مما يجعل في النفس حرجا من اتخاذ ذلك سنة يواظب عليها المرء.
ولست -بحمد الله- أدعو إلى إحداث بدع يتعبد الناس بها
يا أخي الكريم لا تحمل الأمر ما لا يحتمل، لم أرد هذا مطلقا، ولم يخطر وربي في داخلي، هي مناقشات علمية بحتة، ومطارحات مفيدة، تستجلب العلم، وتثير مسائله، ويفتح الله بها ما كان منغلقا، وتفتق الذهن إلى ما كان خافيا.
لكنا ندعو للعمل بالأصول المقررة بعموم الشريعة الثابتة
والله يا أخي لقد وقفت مشدوها متعجبا من هذه العبارات، وحائرا في نفس الوقت أبحث عن مناسبتها، وأعيد النظر في المداخلات السابقة هل قال أحد بأنك – أخي الكريم – تدعو إلى غير ذلك أو أساء أحد إليك بكلمة فلم أجد، الأمر كله لا يحتمل ذلك، ولسنا بصدد الحديث عن هذه الأصول وتقعيدها، فهي ثابتة لدي ولديك إن شاء الله.
¥