- قال العلامةُ الألباني في " صحيح الأدب المفردِ " (961): " حسنُ الإسنادِ موقوفٌ ".
- وقال عمرو عبد المنعم سليم في تخريجهِ لكتاب " ذم الملاهي " لابن أبي الدنيا (86): " إسنادهُ حسنٌ. أمُ علقمةٍ اسمها مرجانة، ذكرها ابنُ حبان في " الثقات "، وقال العجلي: " مدنيةٌ تابعيةٌ ثقةٌ "، وعلق لها البخاري جزماً، فأقلُ أحوالها أن تكونَ حسنةَ الحديثِ ".ا. هـ.
- قال الإمامُ ابنُ عبدِ البرِ في " الاستذكار " (8/ 460): " إنكارُ عائشةَ لهذا لا يكونُ إلا لعلمٍ عندها لا رأيها، وكذلك عبدُ اللهِ بنُ عمر، لا يكسرُ النردَ ويضربُ اللاعبَ إلا وقد بلغهُ فيها النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم.ا. هـ.
6 - عن كُلثوم بنِ جَبْر قال: خطبنا ابنُ الزبير فقال: يا أهلَ مكةَ، بلغني عن رجالٍ من قريشٍ يلعبون بلعبةٍ يقال لها: النردشير - وكان أعسر - قال الله: " إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ " [المائدة: 90]، وإني أحلف بالله لا أوتى برجل لعب بها إلا عاقبته في شعرهِ وبشرهِ، وأعطيتُ سلبهُ لمن أتاني به.
أخرجهُ البيهقي في " الكبرى " (10/ 216).
- قال العلامةُ الألباني في " صحيح الأدب المفردِ " (962): " حسنُ الإسنادِ موقوفٌ ".
- وقال عمرو عبد المنعم سليم في تخريجهِ لكتاب " ذم الملاهي " لابن أبي الدنيا (85): " إسنادهُ حسنٌ. كُلثومُ بنُ جَبْر وثقهُ أحمدُ وابنُ معين وابنُ حبان والعجلي - كما في ترجمة تبنه ربيعة - ولينه النسائي فقال: " ليس بالقوي " فمثله لا ينزلُ عن درجةِ الحسنِ.ا. هـ.
7 - عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاص: " اللاعبُ بالفصين قماراً؛ كآكلِ لحمِ الخنزيرِ، واللاعبُ بهما غير قمارٍ، كالغامسِ يدهُ في دمِ خنزيرٍ.
- قال العلامةُ الألباني في " صحيح الأدب المفردِ " (963): " صحيحُ الإسنادِ موقوفٌ ".
وقال عمرو عبد المنعم سليم في تخريجهِ لكتاب " ذم الملاهي " لابن أبي الدنيا (81): " إسنادهُ صحيحٌ. والأثرُ أخرجهُ البيهقي في " الكبرى " (10/ 216): من طريقِ المصنفِ، وأخرجهُ ابنُ أبي شيبةَ في " المصنفِ " (5/ 286): حدثنا ابنُ علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بإسناده، وبلفظ: " مثلُ الذي يلعبُ بالكعبينِ ولا يقامر كمثلِ المدهنِ بشحمهِ ولا يأكل لحمهُ.
ورواهُ (5/ 287): حدثنا وكيع، حدثنا سلام به.
ورواه عبد الرزاق في " المصنفِ " (10/ 468/19729): عن معمر، عن قتادة أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ... فذكره.
وسنده منكرٌ، فمعمر ضعيف في قتادة، وقد أسقط من الإسنادِ أبا أيوب راويه عن ابن عمرو ".ا. هـ.
وقال أيضاً في نفس الحديثِ ولكن من طريقٍ آخر (82): " إسنادهُ حسنٌ، والأثرُ صحيحٌ بما قبلهُ. حبيبُ المعلم صدوقٌ حسنُ الحديثِ. والأثرُ صحيحٌ بما قبلهُ ".ا. هـ.
أورد ابنُ أبي الدنيا في كتابِ " ذم الملاهي " أحاديث وآثاراً، وحكم عليها محققُ الكتابِ الشيخُ عمرو عبد المنعم سليم عليها بما يبين درجتها، ومنها ما جاء في كتابِ " الأدب المفردِ " للبخاري، ونقلتُ حكمه عليها، ونذكر ما بقي منها، ولم يذكره البخاري في " الأدب المفرد "، ونقتصر على ما صح.
8 - عن سريج بن النعمان قال: " سألتُ عبدَ اللهِ بنَ نافع عن الشطرنجِ والنردِ فقال: " ما أدركتُ أحداً من علمائنا إلا وهو يكرهها. هكذا كان مالكٌ يقولُ. قال سريج: " وسألتهُ عن شهادتهم "، فقال: " لا تقبلُ شهادتهم ولا كرامةَ إلا أن يكونَ يخفي ذلك ولا يعلنهُ. وهكذا كان مالكٌ يقولُ. وكذلك قولهُ في الغناءِ، لا تقبلُ لهم شهادٌ.
- قال عمرو عبد المنعم عن الأثر (90): إسنادهُ صحيحٌ.
9 - عن الفضيل بنِ غزوان قال: مر مسروقٌ بقومٍ يلعبون بالنردِ فقالوا: " يا أبا عائشةَ، إنا ربما فرغنا فلعبنا بها "، فقال: " ما بهذا أمرُ الفراغِ ".
- قال عمرو عبد المنعم عن الأثر (91): إسنادهُ صحيحٌ. والأثرُ أخرجهُ البيهقي في " شعبِ الإيمانِ " (5/ 241/6517) من طريقِ ابنِ أبي الدنيا به ".ا. هـ.
10 - وقال العلامةُ الألباني في " الإرواء " (8/ 287): وأخرج الآجري والبيهقي عن نافع أن عبدَ الله بنَ عمر كان يقولُ: " النردُ من الميسرِ ".
وإسنادهُ صحيحٌ.
ما يستفادُ مما سبق من الأحاديث والآثارِ:
¥