ولكن الحديث يشهدُ له حديثُ بريدةَ بنِ الحصيب في مسلم.

3 - عن عبد اللهِ بنِ مسعود قال: " إياكم وهاتين الكعبتين الموسُومَتَين؛ اللتين تزجران زجرا؛ فإنهما من الميسر.

أخرجهُ البخاري في " الأدب المفردِ " (1270).

قال العلامةُ الألباني في " صحيحِ الأدبِ المفردِ " (958): صحيحٌ.

وفي " الأدبِ المفردِ " بوب الإمامِ البخاري فقال: " بابُ الأدب وإخراج الذين يلعبون بالنردِ وأهل الباطل، وأورد عدداً من الآثارِ، نذكرُ ما صح منها كما في " صحيحِ الأدبِ المفردِ ".

4 - عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا وجد أحدا من أهله يلعب بالنرد، ضربه وكسرها.

- قال العلامةُ الألباني في " صحيح الأدب المفردِ " (960): " صحيحُ الإسنادِ موقوفٌ ".

5 - عن عائشةَ أنهُ بلغها أن أهلَ بيتٍ في دارها كانوا سكاناً فيها عندهم نردٌ، فأرسلت إليهم: لئن لم تخرجوها لأخرجنكم من داري، وأنكرت ذلك عليهم.

أخرجهُ مالكٌ في " الموطأ " (2/ 958)، ومن طريقهِ البخاري في " الأدب المفردِ " (1247).

- قال العلامةُ الألباني في " صحيح الأدب المفردِ " (961): " حسنُ الإسنادِ موقوفٌ ".

- وقال عمرو عبد المنعم سليم في تخريجهِ لكتاب " ذم الملاهي " لابن أبي الدنيا (86): " إسنادهُ حسنٌ. أمُ علقمةٍ اسمها مرجانة، ذكرها ابنُ حبان في " الثقات "، وقال العجلي: " مدنيةٌ تابعيةٌ ثقةٌ "، وعلق لها البخاري جزماً، فأقلُ أحوالها أن تكونَ حسنةَ الحديثِ ".ا. هـ.

- قال الإمامُ ابنُ عبدِ البرِ في " الاستذكار " (8/ 460): " إنكارُ عائشةَ لهذا لا يكونُ إلا لعلمٍ عندها لا رأيها، وكذلك عبدُ اللهِ بنُ عمر، لا يكسرُ النردَ ويضربُ اللاعبَ إلا وقد بلغهُ فيها النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم.ا. هـ.

6 - عن كُلثوم بنِ جَبْر قال: خطبنا ابنُ الزبير فقال: يا أهلَ مكةَ، بلغني عن رجالٍ من قريشٍ يلعبون بلعبةٍ يقال لها: النردشير - وكان أعسر - قال الله: " إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ " [المائدة: 90]، وإني أحلف بالله لا أوتى برجل لعب بها إلا عاقبته في شعرهِ وبشرهِ، وأعطيتُ سلبهُ لمن أتاني به.

أخرجهُ البيهقي في " الكبرى " (10/ 216).

- قال العلامةُ الألباني في " صحيح الأدب المفردِ " (962): " حسنُ الإسنادِ موقوفٌ ".

- وقال عمرو عبد المنعم سليم في تخريجهِ لكتاب " ذم الملاهي " لابن أبي الدنيا (85): " إسنادهُ حسنٌ. كُلثومُ بنُ جَبْر وثقهُ أحمدُ وابنُ معين وابنُ حبان والعجلي - كما في ترجمة تبنه ربيعة - ولينه النسائي فقال: " ليس بالقوي " فمثله لا ينزلُ عن درجةِ الحسنِ.ا. هـ.

7 - عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاص: " اللاعبُ بالفصين قماراً؛ كآكلِ لحمِ الخنزيرِ، واللاعبُ بهما غير قمارٍ، كالغامسِ يدهُ في دمِ خنزيرٍ.

- قال العلامةُ الألباني في " صحيح الأدب المفردِ " (963): " صحيحُ الإسنادِ موقوفٌ ".

وقال عمرو عبد المنعم سليم في تخريجهِ لكتاب " ذم الملاهي " لابن أبي الدنيا (81): " إسنادهُ صحيحٌ. والأثرُ أخرجهُ البيهقي في " الكبرى " (10/ 216): من طريقِ المصنفِ، وأخرجهُ ابنُ أبي شيبةَ في " المصنفِ " (5/ 286): حدثنا ابنُ علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بإسناده، وبلفظ: " مثلُ الذي يلعبُ بالكعبينِ ولا يقامر كمثلِ المدهنِ بشحمهِ ولا يأكل لحمهُ.

ورواهُ (5/ 287): حدثنا وكيع، حدثنا سلام به.

ورواه عبد الرزاق في " المصنفِ " (10/ 468/19729): عن معمر، عن قتادة أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ... فذكره.

وسنده منكرٌ، فمعمر ضعيف في قتادة، وقد أسقط من الإسنادِ أبا أيوب راويه عن ابن عمرو ".ا. هـ.

وقال أيضاً في نفس الحديثِ ولكن من طريقٍ آخر (82): " إسنادهُ حسنٌ، والأثرُ صحيحٌ بما قبلهُ. حبيبُ المعلم صدوقٌ حسنُ الحديثِ. والأثرُ صحيحٌ بما قبلهُ ".ا. هـ.

أورد ابنُ أبي الدنيا في كتابِ " ذم الملاهي " أحاديث وآثاراً، وحكم عليها محققُ الكتابِ الشيخُ عمرو عبد المنعم سليم عليها بما يبين درجتها، ومنها ما جاء في كتابِ " الأدب المفردِ " للبخاري، ونقلتُ حكمه عليها، ونذكر ما بقي منها، ولم يذكره البخاري في " الأدب المفرد "، ونقتصر على ما صح.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015