ـ[خالد العامري]ــــــــ[28 - Sep-2007, مساء 07:15]ـ

ما شاء الله.

ما أحسن ما نقلت يا شيخ عبد الله، أحسن الله إليك.

ـ[حارث الهمام]ــــــــ[29 - Sep-2007, مساء 12:47]ـ

شكر الله لكم فوائدكم يا شيخ عبدالله ...

وأقول لأخي الكريم خالد:

القول بأن العبرة بالدخول من منفذ يحصل به التغذي لا وجه له مع تفطيرهم بالإبر المغذية ويشهد لصحته حديث لقيط بن صبرة: والاستنشاق إلاّ أن تكون صائماً.

وأما إذا كان الغرض مجرد ذكر ما قيل فقد قيل -في المقابلما ذكرتم- بتفطير كافة الإبر وبكل داخل ولو عن طريق العين أو الأذن أو الدبر.

وما يجتمع عليه المحققون أن ما كان في معنى الأكل والشرب -أو غيره من أصول المفطرات- من أي منفذ بلغ الجوف فهو مفطر.

وأما الحبوب التي ذكرت فإن كانت في معنى الأكل أو الشرب فحكمها حكم اللصقة ولا فرق فليس الاستدلال بها استدلالاً بدليل بل بما يفتقر إلى الدليل، وأما إن كانت كالمراهم التي تعالج أثراً موضعياً أو تقتل جراثيماً بعينها وكان امتصاصها في اللسان نفسه فليست في معنى الأكل والشرب وليس حكمها حكمه، وقد تقرر أنه ليس كل ما يستفيد منه الجسم يفطر إن لم يكن في معنى الأكل والشرب.

لكن السؤال هل يقال أن هذه اللصقات في معنى الأكل والشرب لأثرها البين الجلي أو لا؟

وإذا كان الجواب بلا؟ فما الفرق بين تناولها عن طريق الفم أو الأنف أو الجلد؟

ـ[شبّاب الخير]ــــــــ[30 - Oct-2010, صباحاً 10:51]ـ

جزاك الله خيرا

هي اسمها لصقة, وليست طعاما, ولا في حكمه, ولا تدخل من منفذ معتبر للجسم ...

كلصقة شدّ الأعصاب -الظهر وغيره- إذا كان فيها نوع من الخضروات! كالفلفل المجفف.

لكن الكلام اذا كانت الطريق (الوحيد) للشفاء! فمنها أضرار كا لتطعيم!

بل هي أعظم ضررا وأكثر تركيزا ... فتترك أفضل

-------------------------------

والطريق المأمون الوحيد هو الدعاء ... وترك التداوي بمحرم

ثم شرب زمزم فهو لما شرب له ...

طور بواسطة نورين ميديا © 2015