ـ[أبو فهد]ــــــــ[21 - Sep-2007, مساء 02:46]ـ

وفيك بارك الله وبك نفع أخي الغالي

أما الإشكالُ الذي ذكرتم وفقكم الله فإنما يَرِدُ على شيخ الإسلام فيما لو كانت مسألةُ الحجامة مشابهةً لمسألة القيء عمداً، ولكن الفرق بينهما ظاهر.

فإنَّ الأحاديثَ في مسألة الحجامة صحيحةٌ نفياً وإثباتاً، ويبقى النظر في الجمع بينها أو الترجيح أو النسخ حسب ما توصل إليه اجتهاد الباحث.

بينما الأحاديث المرفوعة في مسألة القيء لا يصحُّ منها شيءٌ لا نفياً ولا إثباتاً، وإنما صحَّت فيها

آثار بالنفي والإثبات عن الصحابة رضوان الله عليهم.

ولذا فالإيراد المذكور إيرادٌ في غير موضعه من وجهة نظري.

أحسنتَ وبوركتَ أخي العزيز

نعم , هناك فرق بين المسألتين من جهة النافي والمثبت , ولكن يظل احتمال الاجتهاد من قِبَل الصحابة - رضوان الله عليهم - وارد هنا إذ المسألة قابلة للاجتهاد , فالقيء كما هو معلوم يسبب الإجهاد والتعب وربما الجوع والعطش.

وعلى هذا فليس بالضرورة أن يكون القائل بأن الاستقاء يفطر قد اطّلع على سنة خفيت على غيره. وبهذا لا يُنتقل من الأصل (الذي هو عدم التفطير) بأمر قد تطرق إليه الاحتمال. والله أعلم.

ـ[الحمادي]ــــــــ[21 - Sep-2007, مساء 04:04]ـ

ولكن يظل احتمال الاجتهاد من قِبَل الصحابة - رضوان الله عليهم - وارد هنا إذ المسألة قابلة للاجتهاد , فالقيء كما هو معلوم يسبب الإجهاد والتعب وربما الجوع والعطش.

وفيك بارك الله أخي الكريم

لو كان الأمر راجعاً إلى الإجهاد أو الجوع والعطش لما فرَّقَ ابن عمر رضي الله عنه بين من استقاء عمداً ومن ذرعه القيء.

ـ[أبو فهد]ــــــــ[23 - Sep-2007, صباحاً 06:18]ـ

وفيك بارك الله أخي الكريم

لو كان الأمر راجعاً إلى الإجهاد أو الجوع والعطش لما فرَّقَ ابن عمر رضي الله عنه بين من استقاء عمداً ومن ذرعه القيء.

أحسن الله إليك أخي العزيز

بالنسبة للتفريق بين الاستقاء عمداً ومن ذرعه القيء , فيُحتمل جداً أنه مقيس على الاستمناء عمداً ومن احتلم أو خرج منه المني رغماً عنه. والله أعلم.

ـ[الحمادي]ــــــــ[23 - Sep-2007, مساء 12:36]ـ

أحسن الله إليك أخي العزيز

بالنسبة للتفريق بين الاستقاء عمداً ومن ذرعه القيء , فيُحتمل جداً أنه مقيس على الاستمناء عمداً ومن احتلم أو خرج منه المني رغماً عنه. والله أعلم.

وإليك أحسن الله أخي الفاضل

هل يمكن بيان وجه قياس مسألتنا على مسألة الإنزال؟

ـ[أبو عمر القصيمي]ــــــــ[24 - Sep-2007, صباحاً 04:00]ـ

بما أن شيخنا الفاضل الحمادي يشارك في هذا الموضوع فأجدها فرصة لأطرح استشكالاً يتعلق بتضعيف حديث هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً (من ذرعه القيء .. ) فكما هو معلوم أن الحديث أعله بعض كبار الحفاظ رحمهم الله، وخلاصة كلامهم أن الحديث أعل بعلتين تقريباً:

1 / تفرد عيسى بن يونس. 2 / أخطأ هشام بن حسان في الحديث كما قال عيسى: زعم أهل البصرة أن هشاماً وهم فيه.

وقد أجاب الألباني رحمه الله في الإرواء على العلتين أما الأولى: فقد تابعه حفص بن غياث فزالت علة التفرد. وأما الثانية: فإن هشام ثقة بل هو أثبت الناس في ابن سيرين ولم يخالف في الحديث فيبقى على أصله وهو الصحة.

فكيف نناقش إجابة الألباني رحمه الله؟

وجزاكم الله خيراً ونفع بكم شيخنا أبا محمد الحمادي.

ـ[الحمادي]ــــــــ[25 - Sep-2007, صباحاً 04:19]ـ

جزاك الله خيراً أخي أبا عمر، وأخشى ألا تجد عندي ما يفيد

سأراجع بمشيئة الله طرق هذا الحديث، وتعليلات الأئمة له

ـ[أبو فهد]ــــــــ[25 - Sep-2007, مساء 01:33]ـ

وإليك أحسن الله أخي الفاضل

هل يمكن بيان وجه قياس مسألتنا على مسألة الإنزال؟

بارك الله فيك أخي العزيز

بما أن نزول المني عند الاحتلام لا يفطر لعدم القصد والعمد , فكذلك من ذرعه القيء لا ينتقض صومه لعدم القصد والعمد , وقد قال الله سبحانه وتعالى: ((لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) وقال عز وجل: ((وما جعل عليكم في الدين من حرج)) وقال سبحانه: ((فاتقوا الله ما استطعتم)). والله أعلم.

ـ[الحمادي]ــــــــ[25 - Sep-2007, مساء 06:35]ـ

بارك الله فيك أخي العزيز

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015