ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[19 - Jun-2008, صباحاً 01:57]ـ

بعض الإخوة يقول أن دلالة الإقتران في المسألة ضعيفة , لا أدري كيف تكون ضعيفة وكلا الأمران جاء للمخالفة , الأمر بقص الشارب والأمر بإعفاء اللحية ,.

من قال بضعف دلالة الإقتران قصده حديث أبي أُمامة رضي الله عنه الذي فيه مخالفة أهل الكتاب في اللباس والصلاة في النعال ومسألة اللحية والشارب.

والحديث ضعيف لا يثبت وهو مخالف لكل أحاديث الأمر باعفاء اللحية وقص الشارب الثابتة , والله أعلم

ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[19 - Jun-2008, صباحاً 04:53]ـ

للاسف بعض الناس يحب الرخض فيبعث عنها في كلام اهل العلم وان كان هناك ادلة صريحة واضحة وارى اننا وصلنا الى نقطة وهي ان كثير من الطلبة يريدون ان يجعلوا كل خلاف معتبر وان يتركوا النصوص الواردة ما لم يجمع العلماء عليها

وكما قيل من تتبع رخض العلمءا تزندق والعياذ بالله

فما علينا الا ان نرجع الى الاصل وهو هل اخذ النبي صلى الله عليه وسلم من لحيته؟ وكذلك اخذ ابن عمر رضي الله عنه ليس تشريعا للامة اليس كذلك؟ وان قيل ان فعله بيان لامر النبي صلى الله عيله وسلم رجعنا الى مسالة هل ثبت عن صحابي واحد انه اخذ من لحيته ما دون القبضة؟ وهل افتى احد بذلك من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

مذهب الشافعي في حلق اللحية انه حرام وهذا باتفاق الائمة الاربعة

وانا سمعت اشليخ ابن العثيمين رحمه الله يقول حلق اللحية من الكبائر لما في ذلك من مخالفة امر النبي والجهر بالمعصية والتشبه بالنساء والتشبة بالمشركين والاصرار على المعصية ايضا

اما الاخ الذي قال اذا اعفى المشركون لحيتهم فهل في هذه الحالة نحلق لحيتنا لانتفاء علة الامر اقول لك: وهل المشركون في عصرنا هذا يعفون لحاهم جل المشركين يحلقون الا الشرذمة القليلة ولا تنسى ان المشركين في عهد النبي صلى الله عيله وسلم ما كانوا يحلقون اقصد مشركي قريش فهل احتج الصحابة بهذا؟ فالغالب اخي ان المشركين يحلقون ولو وجد فيهم بعض من يعفو

وكذلك ان اعفوا لحيتهم اقتداءا بعيسى او موسى فنحن اولى بالاقتداء بهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في صوم عاشوراء.

وفي الختام اريد انبه على كلام ذكره احد الاخوة الا وهو: ومثال مجتهد الفتوى عندهم: وهو من يقدر على الترجيح في الأقوال الرافعي والنووي لا كالرملي وابن حجر فإنهما لم يبلغا مرتبة الترجيح،

حقيقة استغرب ان يصدر هذا الكلام من هذا الاخ او اي شيخ والله ما يليق ان يقال مثل هذا الكلام في الامام ابن حجر رحمه الله

انا حقيقة حزنت لما رات عيني هذا الكلام ارجو اخي الفاضل ان تراجع كلامك هذا الامام ابن حجر من الائمة المجتهدين ولا يصلح ان يقول مثلي او مثلك مثل هذا الكلام في هذا العلم البحر واسال العلماء العلماء الربانيين قبل ان يصدر منك مثل هذا الكلام والله اعلم

ـ[أبو عبد الله الشاوي]ــــــــ[19 - Jun-2008, مساء 01:59]ـ

اقتباس من مشاركة الاخ ابا قتادة:

وانا سمعت اشليخ ابن العثيمين رحمه الله يقول حلق اللحية من الكبائر لما في ذلك من مخالفة امر النبي والجهر بالمعصية والتشبه بالنساء والتشبة بالمشركين والاصرار على المعصية

أين أجد هذا القول بارك الله فيك

لأنه كما رأيت نقل أحد الاخوة عن الشيخ صالح عكس ذلك

و السؤال موجه كذلك للاخوة المشايخ: هل حلق اللحية من الكبائر

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[23 - Jun-2008, صباحاً 08:38]ـ

اقتباس من مشاركة الاخ ابا قتادة:

وانا سمعت اشليخ ابن العثيمين رحمه الله يقول حلق اللحية من الكبائر لما في ذلك من مخالفة امر النبي والجهر بالمعصية والتشبه بالنساء والتشبة بالمشركين والاصرار على المعصية

أين أجد هذا القول بارك الله فيك

لأنه كما رأيت نقل أحد الاخوة عن الشيخ صالح عكس ذلك

و السؤال موجه كذلك للاخوة المشايخ: هل حلق اللحية من الكبائر

حلق اللحية من الكبائر من جهة قول النبي صلى الله عليه وسلم: " من تشبه بقوم فهو منهم ".

فقد أورد بعض أهل العلم في ضابط الكبيرة كل فعل تبرأ الرسول صلى الله عليه وسلم من فاعله بقوله " ليس منا من فعل كذا "وهو قول قوي والله أعلم

ـ[حمدان الجزائري]ــــــــ[23 - Jun-2008, مساء 04:22]ـ

السلام عليكم ورحم الله وبركاته

بارك الله فيكم على هذه المشاركات الطيب التي أثرت الموضوع

سُئل الشيخ - بن عثيمين -رحمه الله-: - عن حكم حلق اللحي؟

فأجاب بقوله: حلق اللحية محرم، لأنه معصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أعفوا اللحى وحُفوا الشوارب ". ولأنه خروج عن هدي المرسلين إلى هدي المجوس والمشركين.

وحدّ اللحية - كما ذكره أهل اللغة - هي شعر الوجه واللحيين والخدين، بمعنى أن كل ما على الخدين وعلى اللحيين والذقن فهو من اللحية، وأخذ شيء منها داخل في المعصية أيضاً، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أعفوا اللحى .. " وأرخوا اللحى .. " " ووفروا اللحى ... ". وأوفوا اللحى .. " وهذا يدل على أنه لا يجوز أخذ شيء منها، لكن المعاصي تتفاوت فالحلق أعظم من أخذ شيء منها، لأنه أعظم وأبين مخالفة من أخذ شيء منها، وهذا هو الحق، والحق أحق أن يُتَّبع، وتساءل مع نفسك ما المانع من قبول الحق والعمل به إرضاءً لله وطلباً لثوابه؟ فلا تقدم رضا نفسك وهواك والرفاق على رضا الله، قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى). (مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ج11)

كذلك فتوى اللجنة الدائمة مرت معي سابقا أن الإصرار على الحلق هو الذي يكون كبيرة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015