ويدعو بما شاء أن يدعو".

ورواه أبو داود (ج2/ص175) , في كتاب المناسك باب رفع اليدين إذا رأى البيت حيث قال:" حدثنا أحمد بن حنبل ثنا بهز بن أسد وهاشم يعني بن القاسم قالا ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة قال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل مكة فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت فرفع يديه فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعوه قال والأنصار تحته قال هاشم فدعا وحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو".

• واستدل به ونقل عن الإمام مسلم جمع من أهل العلم منهم:

الإمام الشوكاني رحمه الله في تحفة الذاكرين (ج1/ص72) , ومحمد بن محمد بن داود في سلاح المؤمن في الدعاء (ج1/ص108 - 109).

• ومما ورد في المسألة من الأحاديث ما أورده الإمام ابن خزيمة في صحيحه (ج4/ص230) في باب رفع اليدين عند الدعاء على الصفا حيث قال:" ثنا عبد الله بن هاشم ثنا بهز يعني بن أسد ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال ثنا عبد الله بن رباح قال وفدت وفود إلى معاوية أنا فيهم وأبو هريرة وذاك في رمضان فذكر حديث طويلا من فتح مكة. وقال: فقال أبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار؟ فذكر فتح مكة. قال: وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل مكة. فذكر الحديث بطوله وقال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحجر فاستلمه وطاف بالبيت وفي يده قوس أخذ بسية القوس فأتى في طوافه صنما في جنبة البيت يعبدونه فجعل يطعن بها في عينيه, ويقول:"جاء الحق وزهق الباطل" ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلي البيت فرفع يديه فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره ويدعوه والأنصار تحته ثم ذكر باقي الحديث ثناه الربيع بن سليمان ثنا أسد بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح بنحوه وقال فرفع يديه فجعل يحمد الله ويدعوه بما شاء الله".

• وكذلك ما أورده البيهقي في سننه (ج5/ص72) في باب رفع اليدين إذا رأى البيت, قال:" أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ سعيد بن سالم عن بن جريج قال حدثت عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ترفع الأيدي في الصلاة وإذا رأى البيت وعلى الصفا والمروة وعشية عرفة ويجمع عند الجمرتين وعلى الميت كذا في سماعنا وفي المبسوط وعند الجمرتين وبمعناه رواه شعيب بن إسحاق عن بن جريج عن مقسم وهو منقطع لم يسمعه بن جريج من مقسم ورواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن بن عباس وعن نافع عن بن عمر مرة موقوفا عليهما ومرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم دون ذكر الميت وبن أبي ليلى هذا غير قوي في الحديث".

• كذلك ورد في مجمع الزوائد للإمام الهيثمي، (ج3/ص238) في باب رفع اليدين عند رؤية البيت وغير ذلك, قال:" عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن حين يفتتح الصلاة وحين يدخل المسجد الحرام فينطر إلى البيت وحين يقوم على الصفا وحين يقوم على المروة وحين يقف مع الناس عشية عرفة ويجمع والمقامين حين يرمي الجمرة رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال رفع الأيدي إذا رأيت البيت وفيه وعند رمي الجمار وإذا أقيمت الصلاة وفي الإسناد الأول محمد بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ وحديثه حسن إن شاء الله وفي الثاني عطاء بن السائب وقد اختلط باب مايقول إذا نظر إلى البيت".

• كذلك أورد الطبراني رحمه الله في الأوسط (ج2/ص192) , قال:" وبه عن النبي رفع الأيدي إذا رأيت البيت وعلى الصفا والمروة وبعرفة وبجمع وعند رمي الجمار وإذا أقيمت الصلاة لم يرو هذين الحديثين عن عطاء إلا ورقاء ولا عن ورقاء إلا سيف تفرد به أبو يزيد".

• كذلك في شرح معاني الآثار للطحاوي، (ج2/ص176) قال:" باب رفع اليدين عند رؤية البيت:

حدثنا بن أبى داود قال ثنا نعيم بن حماد قال ثنا الفضل بن موسى قال ثنا ابن أبى ليلى عن نافع عن ابن عمرو عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ترفع الأيدي في سبع مواطن في افتتاح الصلاة وعند البيت وعلى الصفا والمروة وبعرفات وبالمزدلفة وعند الجمرتين",

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015