ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[26 - Jul-2007, مساء 08:31]ـ
لم نصل بعد في هذا الموضوع إلى كلمة واحدة نتفق عليها، فبعض الإخوة يقولون إنهم يعرفون من مكث في بطن أمه سبع سنين وهو حي يرزق -أطال الله عمره- لكن هل يستطيع أن يتذكر شيئا عن مدة وجوده في بطن أمه مع العلم أن سبع سنوات هي سن التمييز ...
أما قول الفقهاء فيتراوح بين سنتين و أربع سنوات أو أقل أو أكثر وقول لا يمكن الاستهانة به
ويقول أحد الأطباء إن مدة الحمل هي تسعة أشهر ومن قال بغير ذلك فقد أبعد النجعة وأتى بما يستحيل عقلا وطبا، والأطباء عموما يرون أن الحمل لا يتأخر عن تسعة أشهر إلا قليلا وفي حالات خاصة
ومن الأراء الوجيهة القول بأن المرجع في ذلك إلى أهل الاختصاص، وحكايات الناس يدخلها ما يدخلها من الكذب والوهم والغلط ونحوها وإذا تيسر فلا يلتفت للظن ...
على أن القطع في المسألة ما يزال يحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة فهناك ما يعرف في المغرب "بالراكد" أي الراقد، ونحن نعرف أن تجميد النطف لسنوات بل لعقود أو قرون أصبح ممكنا فما المانع من تعرض بعض النظف لما يجعلها تتوقف على النمو في الرحم دون موتها مدة قد تطول وقد تقصر ثم تحركها بعد ذلك وشقها الطريق نحو النمو والاكتمال خلال مدة الحمل المعتادة
واله الهادي الى الصواب
ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[26 - Jul-2007, مساء 09:06]ـ
فبعض الإخوة يقولون إنهم يعرفون من مكث في بطن أمه سبع سنين وهو حي يرزق -أطال الله عمره- لكن هل يستطيع أن يتذكر شيئا عن مدة وجوده في بطن أمه مع العلم أن سبع سنوات هي سن التمييز
أضحك الله سنك!
والله وددت أنه أمامي فأسأله، شخصياً مع قناعتي بما ذكره المشايخ (الأطباء) من الناحية العلمية ووجاهة ما ذكروه إلا أني مازلت مع القول بأن حد الحمل لا حد لأكثره (شرعاً) بالمعنى الذي ذكرته أعلاه ..
عموماً يبقى على الأطباء أن لا يجزموا بالمنع بمجرد أنه لم يحصل فقد (أقول: قد) يحصل ما دام أنه ليس مستحيلاً عقلاً .. وليس بعيداً على قدرة الله تعالى أن تحدث حالة استثنائية وحينها ستُعدل الحقائق الطبية ففي حين كانت أقصى مدة الحمل تسعة أشعر تم تعديلها لأحد عشر شهراً لأن ذلك قد ثبت ..
فما المانع أن نسمع بعد مدة أن أقصى مدة للحمل هي أحد عشر شهراً وأسبوعاً لأن حالة ثبت بها الطب كذلك ثم تمدد إلى أحد عشر شهراً وثلاثة أسابيع لأن حالة أخرى ثبتت كذلك .. وهكذا ..
فالحياة مازالت مستمرة وكل يوم نكتشف المزيد .. ويرينا الله في الآفاق وفي أنفسنا بعض آياته ..
وشيء آخر عنّ لي: وهو أن التفسير الذي قاله الأطباء المعترضون يحتاج إلى تأمل منهم ومنا؟
لأن وجود الحمل الكاذب (أو مسألة موت الحنين الأول وتكلسه أو نزوله من غير أن تشعر الأم) هذه الأسباب كثيرة الحدوث ومتكررة بأعداد كبيرة جداً بين ملايين النساء فلو كان هذا هو السبب لسمعنا عن حالات كثيرة فاق فيها الحمل تسعة أشهر، أما وكتب التاريخ والفقه والطب إنما تذكر حالات تعد على أصابع اليد خلال هذه العصور الطويلة فهذا يحتاج إلى تأمل في رأيي (القاصر).
وللعلم (أخيراً) فالفقهاء والعلماء المعاصرين (كما المتقدمين) حين قالوا بهذا القول لم يكونوا بمعزل عن العلم بأنه قد يكون حجة للزانية أن تتذرع بذلك، فهم يعلمون ذلك، ويعلمون أيضاً أن تذرع الزانية بذلك ليس بالأمر السهل وذلك لندرة حدوث هذا الأمر فيسهل التحقق (ولو بغلبة الظن) أنّها بريئة من الزنا فلا يجوز اتهامها شرعاً ما دامت في حيز الممكن (عقلاً وشرعاً) ولو كانت طباً ليست كذلك ..
والله أعلم بالصواب ..
ـ[محمد جلال القصاص]ــــــــ[27 - Jul-2007, مساء 02:53]ـ
هكذا الطب (العلم التجريبي) في كل مرة، يقسم ويشتد، ثم يحنث فيعتذر ويكَفِر.
من قريب قال يفكر الإنسان بعقله واقسم واشتد،وقال واستدل، ثم حنث وعاد لقول الشرع.
إنها قضية كبرى وهي قضية مصدر الأدلة. وهي الثقة فيما تراه العين.
في عام 1996/ 1416 حضرت مؤتمرا لجمعية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، في القاهرة، وتكلم أحد الحضور .. أو بالأحرى قرأ بحثا لأحد الأطباء، بأن الإنسان قد تتوقف فيه عمليات الأيض (**** bolism) ويستقر وضعه البدني تماما لأجل غير معلوم.
كان الكلام في تفسير كيف مكث أهل الكهف في كهفهم ثلاث مائة عام وازدادوا تسعا. علما بأن الخلايا العصبية ( neuro cell) عمرها الافتراضي أقل من ذلك.
والشيعة ـ أخذهم الله ـ يستدلون بهذا الكلام على إمكانية أن يبقى إمامهم المعصوم ـ بزعمهم ـ حيا مختفيا ألف عام أو يزيد.
أردت أن أقول للدكتور عبد الكريم على رسلك.
وتتبع قول العلم التجريبي ـ والطب منه ـ في الذرة، وفي تشخيص القرحة المعوية، بل في الفلك. في كل مرة يقسم ويشتد ثم يحنث.
أرجو قراءة هذا الموضوع فهو جدا يتعلق بهذا الأمر:
http://www.islamselect.com/index.php?ref=23390
>
¥