وقد سألت الشيخ عبد المجيد الزنداني – واضع أسس علم الإعجاز العلمي في القران والسنة _ في 4/ 4/1422هـ الموافق 26/ 6 / 2001م بمكة عن ما جاء في كتب الفقهاء من امتداد فترة الحمل لسنين فأخبرني أنه سأل طبيبًا عالميًا مختصًا في علم الأجنة بكندا وذكر الطبيب أن هذا التأخر يرجع إلى مدى استعداد جهاز المناعة للطفل ولم يرفض مبدأ تأخر الحمل.
اما أن الناقل عن الشيخ الزنداني وهم , و أما أن الشيخ أساء فهم الطبيب المذكور. فكما قلت سابقا يستحيل أن يقول بهذا طبيب أو طالب طب .......
ويلا حظ أن الأطباء في هذه الأيام يقومون بعمل الطلق الصناعي أو العملية القيصرية إذا تجاوز الحمل عشرة أشهر، لذا لا غرابة في انعدام وجود أمثال هذا الحمل الطويل أصلاً
الأطباء يقومون بالقيصرية إن تأخر الطلق لأن الجنين إن لم ينزل في الوقت المناسب مات يقينا. و هو شبيه بحالة إنسان منع عنه التنفس بالكلية , إت لم تدركه بالسرعة الكافية فإن وفاته تصبح في حكم المؤكد .......
أما عن مشاركة الشيخ أبو عمر السابقة لهذه المذكورة:
غفر الله لك يا حبيب .. ألقيتنا في أودية واسعة .. أنا أعلم أنهم يعتمدون على هذه العلوم وإنما قصدي الحقيقة العلمية التي يرون أنها تتصادم مع بقاء الحمل أكثر من تسعة أشهر.
مثلاً: ذكر بعض الإخوة أن السبب في ذلك أن المشيمة تصبح غير قادرة على تغذية الجنين فيموت .. فهل هذا صحيح؟
وهل هناك غير هذا التعليل؟
يقول علما الأجنة ( صلى الله عليه وسلمmbryology ) و الأنسجة ( Histology ) أن النسيج الجنيني هو أسرع الأنسجة نموا و أشدها نشاطا. و هو ينمو بسرعة مذهلة حتى يتضاعف حجم الجنين آلاف المرات (من حجم النطفة الى حجم الطفل الوليد) في تسعة أشهر فقط.
أما إن تباطأ في النمو أو مر ب " مرحلة سكون " كما افترضت أخي أبا عمر , فإن هذه معناه الموت القطعي. إذ أن النسيج الجنيني لا يمكنه الاستغناء عن النمو الا لو أمكن للإنسان الناضج الاستغناء عن التنفس!! فقس هذه بتلك ......
أما ان استمر في النمو و لم يتوقف , فهذا معناه أنه سيصل الى حجم يجعل المشيمة تضيق عليه حتى يختنق , و إن تخيلنا استمرار نمو الجنين بهذه السرعة لسنوات (كما تفترض) فهذا معناه أنه سيصل الى حجم يجعل جوف الأم كله يضيق عليه , فيشقه خارجا منه كما يحدث في أفلام الرعب!!!
هذا طبعا بالإضافة الى ما ذكره الإخوة من اسباب , يجعل بقاء الطفل في بطن الأم للمدد المذكورة أمرا مستحيلا من الناحيتين النظرية و العملية ........
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[17 - Jul-2007, صباحاً 12:29]ـ
1 – أن عامة الباحثين المعاصرين لم يتطرقوا لخبر ابن صياد والذي ثبت أنه ولد لسنة ففي حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: لأن أحلف عشر مرارًا أن ابن صائد هو الدجال أحب إلي من أن أحلف مرة واحدة أنه ليس به، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى أمه، سلها كم حملت، قال فأتيتها فسألتها فقالت: حملت به اثني عشر شهرا، قال ثم أرسلني إليها فقال: سلها عن صيحته حين وقع. قال: فرجعت إليها فسألتها فقالت: صاح صيحة الصبي ابن شهر " (45).
=====
(45) أخرجه أحمد في المسند 5/ 148 برقم 21357، وابن أبي شيبة 7/ 493 برقم 37485، والطبراني في الأوسط 8/ 242 برقم 8520، قال الهيثمي في المجمع 8/ 2: " ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة " وسكت عنه الحافظ في الفتح 6/ 173.
بارك الله فيكم ونفع بكم
في تحقيق الشيخ شعيب ومن معه للمسند 35/ 247:
صدروا الحكم على هذا الحديث بقولهم: حديث منكر.
ونقلوا عن العقيلي: أنه قال: لا يتابع على حديثه هذا وله غير حديث منكر ... اهـ
وغاية ما في هذا الحديث لو صح = أنه خبر يهودية قد تصدق وقد تكذب أو تهم كما وهم غيرها في دعوى السنين.
وليس كلاما لنبينا (ص) حتى يسلم به، وقد ثبت أنه (ص) سألهم مرارا فكانت عامة أجوبتهم كذبا.
ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[17 - Jul-2007, صباحاً 01:15]ـ
هذا يومٌ عصيب!
ـ[خالد المرسى]ــــــــ[17 - Jul-2007, مساء 09:41]ـ
لو الان أحد كالدكتور على جمعة مع علمه برأى الطب الحديث بأن أقصى مدة الحمل اربعة عشر شهر ويقول على جمعة فى الشرع لانحكم بالزنا على امرأة طلقها زوجها الا بعد أربع سنوات ولو بيوم فما صحة هذا الكلام وأظنه باطل قطعا لكن أريد التثبت
ـ[جابر_عبدالرحمن_العتيق]ــــــــ[18 - Jul-2007, صباحاً 01:21]ـ
بارك الله فيكم مشايخنا الكرام على هذه الفوائد الجليلة ...
أما عن نفسي فعندما كنت أقرأ في كتب الفقهاء وفي مدة الحمل كنت أستبعد -في مخيلتي-هذه المدد وأشعر بنوع من عدم الإطمئنان لها.
وها قد وجدت من أطمأن لقوله يؤيدني.
لكن لدي استفسارات لطيفة لن أعدم من مجيب لطيف ..
وهو: كيف يستدل ابن حزم -رحمه الله تعالى رحمة واسعة -بالآيتين على أن أكثر مدة الحمل تسعة أشهر وأقله ستة أشهر؟؟؟
ولماذا لا تكون الآيتان دليل على أن مدة الحمل ستة أشهر فقط ولا يزيد على ذلك؟ لأن باقي المدة للرضاع؟
وهل من الجائز أن يستدل أحدٌ بالآيتين الكريمتين على أن أكثر مدة الحمل قد تصل إلى السنتين؟ وما تبقى يكون للرضاع؟ كما استدل بذلك ابن حزم؟
فابن حزم ذكر الآيتين وجعل منها تسعة أشهر للحمل فنقص من مدة الرضاع ثلاثة أشهر!!!
¥