ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[03 - May-2007, مساء 05:27]ـ
هل يستطيع أحد الإخوة أن يعطينا فرقاً جوهرياً مؤثراً في التفريق بين الغناء المحرم شرعاً وبين الأناشيد الإسلامية، بحيث يكون الغناء حراماً والأناشيد مباحة؟
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[03 - May-2007, مساء 05:49]ـ
لعل يا شيخنا أبا عمر الذين يفرقون بين الأغاني ونوع من الأناشيد وهي الأناشيد التي ليس معا آلات موسيقية.
وأيضًا الأغاني فيها قول الفحش والدعوة للمعاصي بينما معظم الأناشيد في معاني مباحة أو معاني صحيحة شرعًا فما قولكم في هذا يا شيخ، أو لتتفضل بإيضاح السؤال أكثر بارك الله فيكم.
ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[03 - May-2007, مساء 06:03]ـ
نعم أحسنت أنا أعرف أن البعض يقول هذا، أنا أتكلم عن نوع واحد من الأناشيد:
وهو النشيد غير المصاحب بآلات موسيقية مطلقاً، فهو مجرد قصيدة هادفة ملحنة بلحن جميل.
ما هو الفرق بينه وبين الغناء المحرم شرعاً؟
أنت أشرت إلى قيد ذكره البعض وهو كون الغناء المحرم هو ما كان مشتملاً على الفحش والدعوة للمعصية، مع أن هذا ليس بصحيح، لأن الكلام الفاحش البذيء محرم بغض النظر لحنته أو قلته بلا لحن، فيكون قيد الفحش والبذاء ليس هو المؤثر في تحريم الغناء، فالغناء يعتمد على الصوت بشكل رئيس.
أنا مازلت أتأمّل في ما وصلت إليه لكن الحوار قد يكشف زغل كلامي.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[03 - May-2007, مساء 09:42]ـ
أحسن الله إليكم
من باب المذاكرة
إذا اتجه قولنا أن الغناء غير المصحوب بآلات موسيقية حرّم لما فيه:
_ من تحريك للنفوس واضطرابها إلى المعاصي والخنا وما شابهه
_ ولما فيه من الصد عن ذكر الله وما ولاه
صحّ كون عدم وجود ما تقدم من المعاني في الأناشيد فارقا بينها وبين الأغاني والله أعلم
ـ[فتاه مسلمه]ــــــــ[03 - May-2007, مساء 10:51]ـ
السلام عليكم
الفرق كبير بين الاناشيد والاغانى من حيث حرمتها حيث ان الاغانى بها لحن وكلام فاحش اما الاناشيد فكلامها اكثره للدعوى او لاعلاء الهمه فى عده جوانب وهنا يكون تأثرها على النفس حيث انها تؤثر ايجابيا على النفس اما الاغانى فانها مدخل للشيطان وهى لهو ايضا مع العلم ان الاناشيد والانسان يسمعها لا يكتسب حسنات او سيئات اما الاغانى فتحمله ذنوب كثيرة ولا يجب الاسراف فى سماع الاناشيد حيث ان الانسان لا يحمل ذنبا ولكنها مضيعه للوقت وسنسأل عن وقتنا
ونسأل الله العفى والعافيه من الاغانى
ونسأل الله لمن يسمعوها بان يعفو عنهم ويهديهم
ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[03 - May-2007, مساء 11:08]ـ
أخي أمجد أنا ما ذكرت الموضوع إلا للمذاكرة مع الإخوان:
بالنسبة لقولك إن علة تحريم الغناء هو دعوته للفاحشة والمعصية.
أقول: هذا يجر سؤالاً: هل يدعو إليها لجمال الصوت واللحن أم لما فيه من معاني.
فالفحش والدعوة للمعصية حرام بدون أن تكون أغنية أخي.
أما قولك إنه يصد عن ذكر الله فهذا هو الأصوب في رأيي.
والصد عن ذكر الله له وجهان:
الأول أنه بما يتضمنه من لحن وشعر يدعو للمعصية ويلهي بذكر المعاصي وغيرها.
وهذا لا يصح في رأيي لأن العلة ترجع للأولى وهي الصد بالفاحشة والمعصية وهذه لا تختص في تحريمها بكونها مغنّاة أم لا.
الثاني: أنه يلهي العبد بالصوت الحسن واللحن الجميل عن ذكر الله تعالى وقراءة القرآن ونحو ذلك.
وفي رأيي أن هذا هو الصواب، ولهذا أمرنا الشارع بتجويد الصوت في القرآن وترتيله وتحسينه.
فالصوت الجميل الملحّن يلهي العبد عن ذكر الله وعن قراءة القرآن، ولهذا قال الشافعي: (خلفت ببغداد شيئاً يسمونه التغبير يصدون الناس عن القرآن) وأنت تعرف أن قصائد الصوفية هي مجرد قصائد وعظية في الغالب وزهديات.
فالصد عن ذكر الله وما والاه يبدأ من الصوت الملحن المطرب، فإن تضمن قصائد مباحة فهو أشد كراهة، فإن تضمنت القصائد فحشاً أو دعوة للمعصية فهو أشد.
وذكر شيخ الإسلام في الاستقامة أنّ له علة أخرى وهي أنالغناء من خصائص أهل الجنة، وتحريمه كتحريم الحرير على الرجال، وغناء أهل الجنة ليس فيه خنا ولا دعوة للمعصية.
وما ولنا ننتظر مشاركة الإخوة.
ـ[ظاعنة]ــــــــ[04 - May-2007, صباحاً 12:26]ـ
ليتكم تناقشون أيضا ما ليس بالغناء ولا بالنشيد، لا أدرى ماذا أسميه،
أعنى هذا اللون الجديد من الأناشيد التى لا تصاحبها آلات موسيقية ظاهرة، لكنها مثقلة بالآهات والمؤثرات الطبيعية كما يقولون.
ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - May-2007, صباحاً 12:50]ـ
ليتكم تناقشون أيضا ما ليس بالغناء ولا بالنشيد، لا أدرى ماذا أسميه،
أعنى هذا اللون الجديد من الأناشيد التى لا تصاحبها آلات موسيقية ظاهرة، لكنها مثقلة بالآهات والمؤثرات الطبيعية كما يقولون.
يرى شيخنا الشيخ عبدالرحمن البراك إلحاقها بالغناء المحرم، وأنه لا فرق بين الإيقاعات
بالآلات الموسيقية أو بالأصوات الطبيعية
¥