ـ[المقرئ]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 04:32]ـ

كيف لايتوجه إليهم الخطاب بالصلاة قبل دخول وقتها ثم يقال بأنه يتوجه إليهم الخطاب بالأذان

أحسنتم

توجه الخطاب إلى الإمام بأن ينصب من يرقب الوقت ويتكفل بالأذان فهذه مهمة الراعي فهذا هو الخطاب الذي توجه إلى الإمام بترقب الأذان

ـ[المقرئ]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 04:37]ـ

وماذا لوجزم؟ أليس قلنا إنه لم يخاطب بها بعد؟

وأليست غلبة الظن تنزل منزلة اليقين؟

بارك الله فيكم:

عندي أنه لو جزم لم يجب عليه ذلك

ومن يريد أن يعمل عملية في الساعة الرابعة ليلا ومدتها أربع ساعات ووقت الفجر يدخل عليه في الساعة الخامسة ويخرج الوقت في الساعة السادسة مثلا

هل يكلف بأن ينتظر الصلاة مع قدرته على تأخيرها؟ لا أعتقد ذلك لأنه لم يتوجه إليه الخطاب بعد بصلاة الفجر فقد يموت بالعملية قبل دخول الوقت

كما أن من ينام قد يموت أو يجن فترتفع عنه الأهلية فالجزم غير وارد

ـ[ابن مفلح]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 05:34]ـ

أحسنتم وأفدتكم حفظكم الله ورعاكم.

وكلامكم متمش مع القواعد وكنت أرى موافقة كلام السيوطي رحمه الله للقواعد كما ذكرت آنفا وصار الأمر أكثر وضوحا بالنسبة لي بارك الله فيكم.ولكني مستعظم والله لهذا.

لأن الإشكال أن هذا القول فعلا سيترتب عليه تضييع كثير من الصلوات عن أوقاتها لدى كثير من الناس فمن الناس من يعمل عملا مجهدا ويرجع من عمله قبل الصلاة بنصف ساعة أو ساعة ويتيقن أنه لن يستيقظ في الوقت مهما حاول وربما كان يعيش بمفرده وهذا يتكرر منه كل يوم طوال عمره أو أكثره وربما في أكثر من صلاة أفيقال إنه لا حرج عليه في ذلك؟

ـ[وائل النوري]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 10:32]ـ

أحسن الله إليكم

صورة الأمر المشكل في العزم على المخالفة:

غلبة ظن فوات العبادة بالتأخير

وصفة التأخير هنا: النوم

فعندنا أمران متعلقان بمسألتنا:

الأمر الأول: مفهوم التفريط

الأمر الثاني: تعلق الخطاب بالمكلف

فالثاني: يتعلق الخطاب بالمكلف في حال العلم والقدرة

والأول: تعمد النوم مع خروج الوقت هل يدخل في التفريط؟.

للحديث بقية

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 05:42]ـ

قال ابن رجب في الفتح 5/ 103، تعليقا على ح أبي قتادة (خ595): (وفي الحديث دليل على أن من نام قرب وقت الصلاة، وخشي من أن يستغرق نومه الوقت حتى تفوته الصلاة، فوكل من يوقظه، أنه يجوز له أن ينام حينئذ، وقد كان النبي (ص) إذا نام قرب طلوع الفجر، ينام على حالة لا يستثقل معها في نومه؛ لتكون أقرب إلى استيقاظه).اهـ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015