ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 09:45]ـ
حكم العلاقات العاطفية في الشريعة الإسلامية
نداء خاص للطالبات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد:
فإن الإسلام لا يطارد المحبين، ولا يطارد بواعث الحب والغرام، ولا يجفف منابع الود والاشتياق، ولكنه كعادته في كل شأن من شؤون التشريع يهذب الشيء المباح حتى لا ينفلت الزمام ويقع المرء في الحرام والهلاك.
ولقد ارتبط في أذهان الكثير من الفتيان أنْ تمارس الحب خارج البيوت، وأن ينسجوا خيوط العشق وطرائق الغرام بعيداً عن الزواج الحلال من باب أنَّ الممنوع مرغوبٌ.
فهل نقبل بما يسمى بحرية الحب في مجتمعنا الإسلامي؟
لقد تردد على ألسنة المراهقات عبارات الحب التي شوهت أفكارهن، ومنها: (الحب من أول نظرة) (الزواج بدون حب فاشل)، (الحب يصنع المعجزات)، (الحب عذاب)، (الزواج مقبرة الحب) و (من الحب ما قتل).
نعم مشاعر الميل الجنسي لآخر في هذا السن طبيعية، لكن هل هذا مسوغٌ ومبرر للاندفاع وراء هذه المشاعر؟ فهل هذا مبرر لإقامة هذه العلاقات.
إنَّ ما يسمى بالحب الذي تعيشه الفتيات اليوم فيه من الشطط والمعابة ما يجعلها لهواً ولعباً فلا ترى له هدفاً.
ولما يسمى بالحب والعشق أعراضاً تظهر على الفتاة.
* الأعراض:
1 - انخفاض المستوى الدراسي إنْ كانت من الدارسات.
2 - السرحان الدائم والسباحة في عالم الخيال (أهم الأعراض).
3 - تبتدع الفتاة الأكاذيب الدائمة على أهلها للخروج ولقاء الحبيب.
4 - الخوف المستمر من معرفة الأهل والقلق والتوتر.
5 - تأنيب الضمير إذا خلت بنفسها.
أما الآثار الحاصلة لتلك الفتيات الواقعات في هذا الداء.
* الآثار:
1 - خوف الفتاة المستمر من ترك الحبيب لها أو الانحدار معه إلى الهاوية؛ فهي علاقة مزيفةٌ، وعالمٌ خياليٌّ ينتهي بالأخطاء والندم.
2 - وقد تقع الفتاة ضحية الابتزاز والتهديد والفضيحة وإخبار الأهل إنْ قررتْ ترك الحبيب المزعوم
3 - قد تتعرض لصدمة نفسية ومحنة كبيرة واضطرابات عصبية ونفسية.
4 - انكسار قلب الفتاة إذا لم ينته الحب بالزواج.
5 - وإذا تم الزواج فقد يحدث الطلاق بعد الزواج بسبب كثرة الشكوك بين الزوجين.
6 - المشاكل الدائمة بين الفتاة والأسرة.
7 - يترتب على هذه العلاقة انحراف وعلاقة غير شرعية قد يكون ثمرتها الحمل.
8 - فقد الفتاة سمعتها وفقدها ثقة الآخرين.
9 - فقد الفتاة لمستقبلها وقد تفقد حياتها لمثل هذه العلاقات.
وهذه العلاقات التي تحصل للفتيات لها أسباب ودوافع.
• أسباب ودوافع هذه العلاقات:
1 - الفراغ وتسلية الوقت (وهو سببٌ رئيسيٌّ).
2 - البحث عن الحب الحقيقي على حد زعمها.
3 - الزواج.
4 - الشهوة غير المنضبطة.
5 - الفراغ العاطفي.
6 - ضعف الوازع الديني.
7 - ضعف علاقة الأم بابنتها وإهمالها لها، وعدم الاستماع إلى مشاكلها قد يدفع الفتاة للبحث عن البديل.
8 - رفقه السوء والتأثر بتجارب الفتيات الأخريات.
9 - الانفتاح الإعلامي.
وعلى الحصيفة الحريصة على دينها ودنياها أن تتجنب ذلك وعليها بالمحصنات، ومن أهم المحصنات
* المحصنات:
1 - الندم والتوبة إلى الله وقطع الاتصال والمراسلة.
2 - الصوم.
3 - غض البصر من الحرام لاسيما الدش وسماع الأغاني.
4 - الاستعفاف.
5 - الإكثار من قراءة القرآن والسيرة العطرة وسير السلف وكتب التاريخ والتراجم.
6 - مصاحبة أهل الخير من أهل العلم والدعاة والحذر من مصاحبة أهل الشر.
7 - الاجتهاد في طلب العلم الشرعي، واجتهدي أنْ تكوني داعيةً إلى الله.
8 - تقوى الله في السر والعلن فتقوى الله أساس كل خير ومغلاقٌ لكل شر.
9 - الانشغال بما ينفع.
10 - إذا دعتكِ نفسكِ لفعل الحرام تذكري بأنَّ الله مطلعٌ عليكِ فاستحي أنْ يراكِ وأنتِ على معصية، وقد قيل: ((لا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر إلى من عصيت)) وقيل: ((لا تجعل الله أهون الناظرين إليك)).
11 - عليكِ بسماع الأشرطة التي ترقق القلب وتدمع العين.
12 - عليكِ بتكوين مكتبة متواضعة عندكِ في البيت تقضين فيها أوقات فراغكِ.
13 - الاهتمام بالدراسة.
14 - اجعلي لنفسكِ هدفاً في الحياة.
¥