ـ[أبو داوود القاهري]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 02:13]ـ
يروى أن سائلاً سأل ابن عُثيمين -رحمه الله- عن سجود التلاوة إذا سمع آية سجدة في المذياع, فأجاب: إذا سجد المذياع فاسجد (ابتسامة).
ـ[أبو داوود القاهري]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 02:15]ـ
موقف آخر لابن عثيمين
المعروف عن الشيخ رحمه الله الذكاء وكان يتابع تلامذته أثناء الدرس حتى لايشرد ذهن أحدهم فتضيع عليه الفائده وفي مرة رأى بعض تلامذته غير حاضر الذهن في الدرس ويبدو أنه غير فاهم لماقاله الشيخ فشرد ذهنه فأوقفه الشيخ
الشيخ:هل أنت فاهم لماقلته؟؟؟
الطالب:إن شاء الله يا شيخ!!
الشيخ:ولم تمش عليه هذه العبارة .. :ـ هل على رأسك شماغ؟؟
الطالب:نعم يا شيخ
الشيخ: لمَ لمْ تقل إن شاء الله؟؟ لكن لما كنت غير فاهم للدرس قلت إن شاء الله ولما كنت متأكد من وجود الشماغ على رأسك جزمت ولم تقل إن شاء الله ..
ـ[ماحية بن عبد القادر]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 10:43]ـ
و الله بحق الموضوع بديع طريف بارك الله في الجمع المشارك و المشجع.
أرجو أن يجمع كل ما يتعلق بالموضوع من الفتاوى الطريفة و القصص الظريفة و تجمع على ملف واحد ليكون النفع بها أعم.
و فق الله الجميع و سدد خطاهم و أحلهم دار المقامة.
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 11:22]ـ
بارك الله فى صاحب هذه الفكرة وزادنا الله وإياه فهما وعلما وتنظيرا وبارك لنا فيما استودعنا
طلب المنصور الموحدى بن يوسف بن عبدالمؤمن بن على - حاكم المغرب والأندلس وكان ظاهرى المذهب وعالما مجتهدا ومحدثا حافظا للأحاديث واعيا بأصول الاجتهاد ومرامى الألفاظ محرضا على حفظ القرآن وأحاديث النبى - من أحد قضاته اثنين من العلماء لتعليم أولاده فقال القاضى سأرسل إليك اثنين أحدهما بر فى دينه والآخر بحر فى علمه، وكان المنصور لا يعين أحد فى العلم إلا غذا اختبره فاختبرهما فلم يجدهما كما قال القاضى فأرسل إليه على ظهر الرقعة وجدتهما كما قال الله تعالى " ظهر الفساد فى البر والبحر"
الناصرى، الاستقصا، 2/ 201، الآية رقم 41 من سورة الروم.
ـ[المخضرمون]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 11:33]ـ
موضوع طيب , جزاكم الله خيرا
ـ[الإمام الدهلوي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 11:43]ـ
ذكر صاحب كتاب (مجالس الشنقيطي) الشيخ أحمد بن محمد السنقيطي أنه: (استدعى المسؤولون الشيخين: شيخنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، والشيخ عبدالرحمن الإفريقي رحمة الله على الجميع، استُدعيا للتدريس بالمعاهد والكليات، وأُنزلا بدار الضيافة، واستقبلهما المسؤولون بحفاوة وتكريم.
أن يوماً من الأيام حضرت جماعة من الأساتذة المصريين للسلام عليهما , ودار بحث في المنطق بين هؤلاء وفضيلة الشيخ محمد الأمين يسألونه عن الفصل بالنسبة للإنسان , فكان يقول:
إذا قلنا الإنسان حيوان شاركه في هذا التعريف كل حيوان , وإذا قلنا هو حيوان منتصب القامة يمشي على قدمين عاري الجسد , كان بإمكان صاحب سفسطة أن يأخذ دجاجا وينتف ريشه حتى يكون عاري الجسد , ويقول: هذا منتصب القامة يمشي على قدمين , وإذا قلنا هو الحيوان الضاحك شاركه القرد في ذلك , لكن إذا قلنا هو الحيوان الناطق اختص الإنسان بهذا الوصف , فهو الفصل بالنسبة إليه.
كل ذلك البحث والشيخ عبد الرحمن ينتظر على مائدة الإفطار!
فقال لشيخنا: أليس يا شيخ بإمكاننا أن نقول الإنسان حيوان يأكل , فضحك الجميع والتحقوا به
رحمه الله ما ألطف نكتته هذه) إهـ مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (51).
ـ[الإمام الدهلوي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 11:57]ـ
أوردها ابن خلكان في ترجمة رأس المعتزلة أبو علي الجبائي مناظرة جرت بينه وبين ابن زوجته أبو الحسن الأشعري فقال:" وعنه أخذ الشيخ أبو الحسن الأشعرى شيخ السنة وعلم الكلام، وله معه مناظرة روتها العلماء، فيقال: إن أبا الحسن المذكور سأل أستاذه أبا على الجبائي عن ثلاثة إخوة: أحدهم كان مؤمنا براً تقياً، والثاني كان كافراً فاسقاً شقياً، والثالث كان صغيراً فماتوا، فكيف حالهم؟ فقال الجبائي: أما الزاهد ففي الدرجات، وأما الكافر ففي الدركات، وأما الصغير فمن أهل السلامة، فقال الأشعري: إن أراد الصغير أن يذهب إلى درجات الزاهد هل يؤذن له؟ فقال الجبائي: لا، لأنه يقال له: إن أخاك إنما وصل إلى هذه الدرجات بسبب طاعاته الكثيرة، وليس لك تلك الطاعات، فقال الأشعرى: فإن قال ذلك الصغير: التقصير ليس مني، فإنك ما أبقيتني ولا أقدرتني على الطاعة، فقال الجبائي: يقول البارى جل وعلا: كنت أعلم أنك لو بقيت لعصيت وصرت مستحقا للعذاب الأليم، فراعيت مصلحتك، فقال الأشعرى: فلو قال الأخ الكافر: يا اله العالمين، كما علمت حاله فقد علمت حالى، فلم راعيت مصلحته دوني؟ فقال الجبائي للأشعرى: إنك مجنون، فقال: لا، بل وقف حمار الشيخ في العقبة" وبسبب انقطاع الجبائي رجع الأشعرى عن الإعتزال.
¥