ـ[الحمادي]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 06:08]ـ
في رواية عند مسلم في الصحيح من حديث جابر قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر
فمُطِرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليصلِّ مَن شاءَ منكم في رَحْلِه)
فوكَلَ الأمر إلى مشيئتهم، فمن شاء خرج وصلى جماعة
ومن شاء صلى في رحله
فكلا الأمرين مرخَّصٌ فيه بشرطه
ـ[ابن المنير]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 02:39]ـ
معرفة مراد الله هو الغاية
وقد أراد الله بنا اليسر
الحمد لله
_
(في رواية عند مسلم في الصحيح)
ما فائدة
(في الصحيح)
؟
ـ[الحمادي]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 07:56]ـ
(في رواية عند مسلم في الصحيح)
ما فائدة
(في الصحيح)
؟
فائدة ذلك تمييز روايته في الصحيح عن روايته في غيرها
وهو المسلك الأفضل -في نظري- في عزو التخريج= أن تُميَّز المصادر
ويمكن للباحث أن يرسم لنفسه منهجاً في بحوثه، بحيث يجعل الإطلاق للمصدر المشهور، وما سوى ذلك فيُقيَّد
والسراج ابن الملقن يميِّز في عزوه -في البدر المنير- كثيراً
ولكلٍّ وجهه
ـ[المقرئ]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 10:44]ـ
أما في بلدي فالأمر على العكس عند أكثر أئمة المساجد
فهم يشددون في الجمع ويمنعون من رخصة الله عز وجل
قلت لأحدهم: لماذا لا تجمع مع وجود المطر؟
فقال: الأرض مسفلتة والشارع مضاء والناس إذا جمعوا لا يقبعون في بيوتهم بل يخرجون إلى الاسترحات والأسواق
فقلت: ومن أنت حتى تضع هذه الضوابط، الشارع أباح الجمع للمطر فقط ولم يشترط المكث في المنزل وعدم إضاءة الشارع وعدم الخروج من المنزل
هذه شريعة الله فلم تزيد ضوابط وشروطا وهل أنت أخوف على الصلاة من مشرع الصلاة
فسألته: هل تمنع الجمع في السفر لمن يمكث في مكانه؟ فقال لا
فقلت وما حاجة الجمع؟ ولم الجمع؟ وما الفرق؟
هذه شريعة الله ورخصة الله
وفقهاء الأئمة الثلاثة قالوا: ضابط الجمع في المطر هو بل الثياب، ولم يزيدوا على ذلك فلماذا الزيادة
ولي عودة ...
ـ[المقرئ]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 11:06]ـ
قلت له: هذه المستحاضة نفتيها بجواز الجمع والمشقة في وقتنا ليست كالسابق
لا من حيث الخرق والتنزه بما هو معلوم في زماننا ولا من حيث توفر المياه
فقال لي: إن سنة الصلاة في الرحال ماتت بسبب هذا الجمع؟!
فقلت له: من أماتها هم المؤذنون وليس الناس
فقد يحدث المطر في منتصف المغرب أي بعد أداء الصلاة فلماذا لا تقولون عند أذان صلاة العشاء " الصلاة في الرحال "
وأخبرته بأن من أعظم حكم الجمع هي تحصيل الجماعة فكون الناس يؤدون الصلاة جمعا بجماعة أولى من أن يؤدوها فرادى في وقتها فتحصيل الجماعة مطلب شرعي ومراعى عند الأئمة
ـ[أبو عبد الله بن عبد الله]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 09:03]ـ
جزاك الله خيرا أخي سامي موضوع جيد وفي وقته
لكن ما رأيكم فيمن صلى في مسجد لم يجمع إمامه،، ثم انطلق إلى مسجد قريب ليدرك معهم العشاء ..
أخي عبد الله، قد سألت شيخنا ابن باز رحمه الله عمن صلى في مسجد لم يجمع إمامه، فذهب إلى مسجد آخر وجمع معهم؟ فأجاب رحمه الله: لا حرج عليه فعله صحيح، واستدل رحمه الله بفعل النبي (ص) الدال على عدم اشتراط الموالاة في الجمع.
وفق الله الجميع ورحم شيخنا ..
ـ[فهدالغيهب]ــــــــ[16 - May-2007, مساء 04:58]ـ
لكن ما رأيكم فيمن صلى في مسجد لم يجمع إمامه،، ثم انطلق إلى مسجد قريب ليدرك معهم العشاء ..
حكم البحث عن مسجد من أجل الجمع بين الصلاتين
أجاب فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين _ رحمه الله تعالى _
السؤال: نحن نعلم أن قبل فترة نزلت الأمطار فاختلف أئمة المساجد, بعضهم من يرى الجمع لأن الحال يستدعي الجمع، وبعضهم لا يرى ذلك, فما قولكم فيمن جاء إلى مسجد مثلاً وهذا الإمام لم يرَ أن المطر يجيز الجمع, فذهب هذا المأموم وبحث عن مسجد آخر حتى وجد أحد المساجد يجمع فيها, فصلى صلاة العشاء, فصلى المغرب مع إمام وصلى العشاء مع إمام آخر، فما قولكم في ذلك؟ مع العلم أن الإمام الأول لم يرَ أن هنالك مسوغاً للجمع إذ لا يوجد مطر ولا يوجد وحل ولا هنالك برد ولا غيره؟ الجواب: أرى أن هذا يشبه من سافر في رمضان من أجل أن يفطر, والعلماء قالوا: إذا سافر في رمضان من أجل أن يفطر حرم عليه السفر والفطر, لأن هذا الرجل الآن لم يذهب من أجل الرخصة, ربما يكون تعبه في ذهابه من مسجد حيه إلى المسجد الثاني، أكثر من تعبه إذا انتظر إلى صلاة العشاء, لكن يريد أن يتخلص من الصلاة, فكأنه يقول: أرحنا من الصلاة, ولا يقول: أرحنا بالصلاة, أرى مثل هذا إن لم تكن صلاته باطلة فهي إلى البطلان أقرب منها إلى الصحة, لأن هذا ما ذهب إلى المسجد الذي يجمع من أجل السهولة, إنما ذهب من أجل التخلص, وإلا فمن المعلوم أن السهولة إذا جاء إلى مسجده في وقت الصلاة مع قربه أفضل وأسهل له, فأنا في شك من صحة صلاته. ونصيحتي للمسلمين: أن يتقوا الله عز وجل، وأن يعلموا أن الله فرض الصلاة وجعلها كتاباً موقوتاً في وقت معين, لا يحل لإنسان أن يقدم صلاته على وقتها وإذا قدمها لم تقبل منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) إلا إذا كان هناك عذر شرعي فلا بأس. ثم نقول لهذا الرجل: اذهب الآن إلى بيتك وإذا أذن العشاء فإن كان عندك قدرة أن تحضر إلى المسجد احضر, وإن كانت السماء تمطر ويلحقك مشقة فصلِ في بيتك, ولك أجر الجماعة كاملة؛ لأنك تخلفت عنها لعذر, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً).
http://audio.islam ... .net/audio/index.php?page=Full*******&audioid=111766
¥