عن عمرو بن شعيب أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند أم سلمة فجعل الحسن من شق والحسين من شق وفاطمة في حجره وقال رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت انه حميد مجيد وانا وأم سلمة جالستان بالبيت فبكت أم سلمة فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يبكيك فقالت خصصتهم وتركتني وابنتي فقال أنت وابنتك من أهل البيت " الإصابة "وقد أعل ابن القطان هذا الحديث بأنه مرسل، قال لأن زينب ربيبة النبي صلى الله عليه وسلّم معدودة في التابعيات، وإن كانت ولدت بأرض الحبشة فهي تروي عن عائشة وأمها أم سلمة، وحديث «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد إلا على زوج» ترويه عن أمها وعن أم حبيبة وعن زينب أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم، وكل ما جاء عنها عن النبي صلى الله عليه وسلّم مما لم تذكر بينها وبينه أحداً، لم تذكر سماعاً منه، مثل حديثها هذا، أو حديثها «أن النبي صلى الله عليه وسلّم نهى عن الدباء والحنتم» وحديثها في تغيير اسمها. وهذا تعليل فاسد، فإنها معروفة الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلّم، وعن أمها وأم حبيبة وزينب. وقد أخرج النسائي وابن ماجة هذا الحديث من روايتها عن أم سلمة، والله أعلم، وقد حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلّم ودخلت عليه وهو يغتسل فنضح في وجهها، فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت. ومن حسن رعايته صلى الله عليه وسلم ومعاشرته لهؤلاء الصغار (كان يلاعب زينب بنت أم سلمة) (ويقول يا زوينب يا زوينب) بالتصغير (مراراً)
أم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي. ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديثها عند موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم بنت أبي سلمة قالت: لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة قال لها: " إني قد أهديت للنجاشي أواقي من مسك وحلة وإني لا أراه إلا قد مات ولا أرى الهدية إلا سترد إلي فإذا ردت إلي فهي لك ". فكان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مات النجاشي وردت إلى النبي صلى الله عليه وسلم هديته فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية من ذلك المسك وأعطى سائره أم سلمة الإستيعاب والإصابة
دُرَّةُ بنتُ أبي سَلَمَة
بن عبد الأسد القُرشِيَّة، المخزومية ربيبة رسول الله، أُمها أُم سلمة زوج النبي.
روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عِرَاك بن مالك. أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أُم حبيبة قالت لرسول الله: إنا قد تَحَدَّثنا أنك ناكح دُرَّة بنت أبي سلمة فقال رسول الله: «أعلَى أمِّ سلمة، لو أني لم أنكح أم سلمة لم حَلَّت لي، إن أباها أخي من الرضاعة».
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: إنها معروفة عند أهل العلم بالسِّيَر والخبر والحديث في بنات أُم سَلَمة ربائب النبي. وقال الزبير: ولد أبو سلمة بن عبد الأسد: سلمة، وعمرو، ودُرَّةُ وزينب، أُمهم: أُم سلمة بنت أبي أُمية.
سلمة بن أبي سلمة.
ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، له رؤية ولا يُحفظ له حديث، توفيّ في حدود الثمانين للهجرة. كان سلمة أسنّ من أخِيه عمرو بن أبي سلمة، وعاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان. وقد روى عنه عمرو أخوه. ولمّا زوّجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أُمامة بنت حمزة بن عبد المطّلب أقبل على أصحابه فقال: أتروني كافأتُه؟ الوافى بالوفيات أسد الغابة 6890) ــــ (ب د ع)
ــــ عمر بن أبي سلمة
بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أمه أم سلمة المخزومية أم المؤمنين، يكنى أبا حفص، ولد في السنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة، وقيل: إنه كان يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلّم ابن تسع سنين، وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل، واستعمله علي رضي الله عنه على فارس والبحرين، وتوفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وثمانين، حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم وروى عنه أحاديث، روى عنه سعيد بن المسيب، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، عروة بن الزبير الإستيعاب حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعَامٍ وَمَعَهُ رَبِيبُهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ اسم الكتاب " قلت وهذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم وحسن معاشرته وجبره لهؤلاء الصغار. والحديث فى البخارى
3 - من أم حبيبة
حَبِيبَة بنتُ عُبَيد الله بن جَحْش/
ربيبة رسول الله. أُمها أُم حبيبة بنت أبي سفيان بن حَرْبٍ زوج النبي.
هاجرت مع أمها إلى الحبشة، ورجعت بها إلى المدينة. قاله ابن إسحاق، وموسى بن عقبة وغيرهما.
روت عن أمها الحديث الرباعي من الصحابيات، وقد تقدم في حبيبة بنت أبي سفيان.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
¥