ـ[هشام الهاشمي]ــــــــ[31 - Mar-2007, صباحاً 09:29]ـ

ميمونة ترعى أيتام

عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ الأَسْوَد، ويقال: ابنُ الأَسَدِ الخَوْلاَنِي، ربيب مَيْمُونة، روى عنها (خ م س).

وعن: زيد بن خالد الجهني، وابن عباس رضي الله عنهم. قلت: المراد بقوله ربيب ميمونة أنها ربته، فقيل: كان مولاها لا أنه ابن زوجها. قال المنذري: وكذا وقع في رجال الموطأ لابن الحذاء وأفاد أن الذي سمى أباه الأسود هو الليث بن سعد.

تهذيب التهذيب

المرأة تتزوج بشرط كفالة يتيمها يجوز لها ذلك

) ــ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن أنبأ علي بن عبد العزيز ثنا إبراهيم بن عبد الله الهرويُّ ثنا هُشَيْمٌ ثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاريُّ عن أبيه عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه قالَ: أَتَتْ بِي أُمِّي فَقَدِمَتِ المدينةَ، فَخَطَبَهَا الناسُ فقالتْ: لا أَتَزَوَّجُ إِلا برجلٍ يَكْفُلُ لِي هَذَا اليتيمَ، فَتَزَوَّجَهَا رجلٌ من الأنصارِ، وكانَ رَسُولُ الله يَعْرِضُ غِلْمَانَ الأنصارِ في كُلِّ عامٍ فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ، قالَ: وعُرِضْتُ عاماً فَأَلْحَقَ غلاماً وَرَدَّنِي، فقلتُ: يا رسولَ الله لَقَدْ أَلْحَقْتَهُ وَرَدَدْتَنِي، ولو صَارَعْتُهُ لَصَرَعْتُهُ، قالَ: «فَصَارِعْهُ»، فَصَارَعْتُهُ فَصَرَعْتُهُ، فَأَلْحَقَنِسنن الكبرى للبيهقي

10074) ـــ حدّثنا علي بن مسهر عن ليث عن نافع عن ابن عمر أنه كان يزكي مال اليتيم.

مصنف ابن أبي شيبة

أبي الأسود يتيم عروة

فتح الباري شرح صحيح البخاري

اليتم دال على الصبا إذ لا يتم بعد احتلام

فتح الباري شرح صحيح البخاري

عن أنس، قال: «صنعت مليكة طعاماً لرسول الله فأكل منه وأنا معه، ثم دعا بوضوء فتوضأ، ثم قال لي: قم فتوضأ ومر العجوز فلتتوضأ ومر هذا اليتيم فليتوضأ. فلأصلي لكم. قال: فعمدت إلى حصير عندنا خلق قد اسود». وفي رواية: «قطعة حصير عندنا خلق»

عمدة القاري

الوصية باليتيم والعمل بها من الأخيار

1531 ـ حدَّثنا مُسَدَّدٌ قال أخبرنا بِشْرً بنُ المُفَضَّلِ قال حدَّثنا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ عنْ عَطَاءٍ عنْ جابِرٍ رضي الله تعالى عنهُ. قال لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ دَعَانِي أبي مِنَ اللَّيْلِ فقال ما أُرَانِي إلاَّ مَقْتُولاً فِي أوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أصْحَابَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وَإنِّي لاَ أتْرُكُ بَعْدِي أعَزَّ عَلَيَّ مِنْكَ غَيْرَ نَفْسِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فإنَّ عَلَيَّ دَيْنا فاقْضِ وَاسْتَوْصِ بِأخَوَاتِكَ خَيْرا فأصْبَحْنَا فَكانَ أوَّلَ قَتِيلٍ وَدُفِنَ مَعَهُ آخَرُ فِي قَبْرٍ ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أنْ أتْرُكَهُ مَعَ الآخَرِ فاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أشْهُرٍ فإذَا هُوَ كَيَوْمَ وَضَعْتُهُ هُنَيَّةً غَيْرَ أُذُنِهِ.

قال ابن بطال: أي: إقبل وصيتي بالخير إليهن، وكانت له تسع أخوات باختلاف فيه، فوكد عليه فيهن مع ما كان في جابر من الخير، فوجب لهن: حق القرابة، وحق وصية الأب، وحق اليتيم، وحق الإسلام.

عمدة القاري

أدن اليتيم منك وألطفه وامسح برأسه وأطعمه من طعامك فإن ذلك يلين قلبك ويدرك حاجتك. تخريج السيوطي: (الخرائطي في مكارم الأخلاق ابن عساكر) عن أبي الدرداء.

تحقيق الألباني: (حسن) انظر حديث رقم: 250 في صحيح الجامع.

ذكر أدب اليتيم عند عائشة رضي الله عنها فقالت إني لأضرب اليتيم حتى ينبسط قال الألباني: صحيح سند الحديث: 142 حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن شميسة العتكية قالت

وهاهى فاطمة بِنْتُ حَمْزَة بن عَبْد المُطَّلِب

قلت (وقد اختلفت الأقوال فى اسم ابنة حمزة مابين أمامة وعمارة وفاطمة)

ُمها سلمى بنتُ عُمَيْس. لما استشهد أبوها اختصم فيها علي وجعفر وزيد ــــ رضي الله عنهم ــــ لما خرجت من مكة، وسألت كلَّ من مر بها من المسلمين أن يأخذها، فلم يفعل، فاجتاز بها علي فأخذها، فطلب جعفر أن تكون عنده لأن خالتها أسماءُ بنت عُمَيس عنده، وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده لأنه كان قد آخى بينهما رسول الله، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلّم لجعفر، لأن خالتها عنده. ثم زوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم من سلمة بن أُم سلمة، وقال حين زوّجها منه: «هل جُزيتَ سَلمةُ» لأن سلمة هو الذي زوّج أُمه أُم سلمة من رسول

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015