الاختلاط في الطواف

ـ[أبو عبدالله النجدي]ــــــــ[26 - Mar-2007, صباحاً 07:47]ـ

قال ابن بطوطة في رحلته (158):

(وموضع الطواف مفروشٌ بالحجارة السود، محكمة الإلصاق، وقد اتسعت عن البيت بمقدار تسع خطا، إلا في الجهة التي تقابل المقام الشريف، فإنها امتدت إليه حتى احاطت به، وسائر الحرم مع البلاطات مفروش برمل أبيض، وطوافُ النساء في آخر الحجارة المفروشة) اهـ.

الشاهد: الفصل بين الجنسين في الطواف في ذلك العهد، وأن النساء يفصلهن عن البيت الشريف: تسع خطا.

ـ[أبو حماد]ــــــــ[26 - Mar-2007, صباحاً 11:36]ـ

بارك الله فيكم يا شيخنا الحبيب، ولعل هذا يفتح الباب للتتبع كلام غيره ممن نقل طواف النساء في البيت العتيق، وكيف كن يعملن، مما يفوت الفرصة على دعاة الاختلاط والتغريب، الذين ما فتئوا يدندنون حول جواز الاختلاط وعدم حرمته.

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[26 - Mar-2007, مساء 03:36]ـ

جزاكم الله خيرًا على هذه الفائدة.

ـ[حارث الهمام]ــــــــ[26 - Mar-2007, مساء 06:02]ـ

شكر الله لكم ..

وفي الصحيح أن عائشة رضي الله تعالى عنها كانت تطوف بالبيت حجرة غير مختلطة بالرجال.

وقد نص بعض الفقهاء على استحباب بعدهن عن البيت حتى لا يزاحمن الرجال.

ومن أنماط التنظيم المذكورة عند الفقهاء استحباب بعضهم طواف النساء ليلاً ولو لزيارة لكونه أستر لهن.

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[26 - Mar-2007, مساء 11:18]ـ

جزاكم الله خيرا

في صحيح البخاري

بَاب طَوَافِ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ

وقَالَ لِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنَا قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ

إِذْ مَنَعَ ابْنُ هِشَامٍ النِّسَاءَ الطَّوَافَ مَعَ الرِّجَالِ، قَالَ: كَيْفَ يَمْنَعُهُنَّ وَقَدْ طَافَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الرِّجَالِ؟

قُلْتُ: أَبَعْدَ الْحِجَابِ أَوْ قَبْلُ؟

قَالَ: إِي لَعَمْرِي لَقَدْ أَدْرَكْتُهُ بَعْدَ الْحِجَابِ.

قُلْتُ: كَيْفَ يُخَالِطْنَ الرِّجَالَ؟

قَالَ: لَمْ يَكُنَّ يُخَالِطْنَ، كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَطُوفُ حَجْرَةً مِنْ الرِّجَالِ لَا تُخَالِطُهُمْ، فَقَالَتْ: امْرَأَةٌ انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: انْطَلِقِي عَنْكِ وَأَبَتْ يَخْرُجْنَ مُتَنَكِّرَاتٍ بِاللَّيْلِ فَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَالِ، وَلَكِنَّهُنَّ كُنَّ إِذَا دَخَلْنَ الْبَيْتَ قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلْنَ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ، وَكُنْتُ آتِي عَائِشَةَ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ، قُلْتُ: وَمَا حِجَابُهَا؟

قَالَ: هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا.

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قَالَتْ شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَشْتَكِي فَقَالَ طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَئِذٍ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ وَهُوَ يَقْرَأُ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ.

قال الحافظ في الفتح:

.... وَظَاهِر هَذَا أَنَّ اِبْن هِشَام أَوَّل مَنْ مَنَعَ ذَلِكَ، لَكِنْ رَوَى الْفَاكِهِيّ مِنْ طَرِيق زَائِدَة عَنْ إِبْرَاهِيم النَّخَعِيِّ قَالَ: نَهَى عُمَر أَنْ يَطُوف الرِّجَال مَعَ النِّسَاء، قَالَ فَرَأَى رَجُلًا مَعَهُنَّ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ، وَهَذَا إِنْ صَحَّ لَمْ يُعَارِض الْأَوَّل لِأَنَّ اِبْن هِشَام مَنَعَهُنَّ أَنْ يَطُفْنَ حِينَ يَطُوف الرِّجَال مُطْلَقًا، فَلِهَذَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ عَطَاء وَاحْتَجَّ بِصَنِيعِ عَائِشَة وَصَنِيعهَا شَبِيه بِهَذَا الْمَنْقُول عَنْ عُمَر، قَالَ الْفَاكِهِيّ: وَيَذْكُر عَنْ اِبْن عُيَيْنَةَ أَنَّ أَوَّل مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الرِّجَال

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015