ـ[المسيطير]ــــــــ[17 - Mar-2007, مساء 03:44]ـ

المشايخ الفضلاء /

جزاكم الله خيرا.

على قول المانعين: ألا يُفرق بين القتل بالنار عمدا أو إن شئت فقل: قذفا في النار ..... وبين من أجّج نارا فاقتحمته تلك الحشرات دون أن يكون لمن وضع تلك النار مباشرة في الإحراق؟.

وعليه: فمن وضع ذلك الجهاز الصاعق، فاقتحمته تلك الحشرات ... لا يلحقه إثم الحرق كما في المثال السابق؟.

ويفرق أيضا - على قول من منع -: بين الجهاز الصاعق المعلق وبين الصاعق الذي انتشر مؤخرا؛ وهو عبارة عن مقبض كبيركمقبض مضرب التنس، يمسك باليد، وتلاحق به تلك الحشرات فتقتلها.

--

ـ[الحمادي]ــــــــ[17 - Mar-2007, مساء 05:09]ـ

بارك الله فيكم يا شيخ عبدالرحمن

أعجبني تقرير الشيخ منذ سمعته في برنامج (نور على الدرب)

على قول المانعين: ألا يُفرق بين القتل بالنار عمدا أو إن شئت فقل: قذفا في النار ..... وبين من أجّج نارا فاقتحمته تلك الحشرات دون أن يكون لمن وضع تلك النار مباشرة في الإحراق؟.

وعليه: فمن وضع ذلك الجهاز الصاعق، فاقتحمته تلك الحشرات ... لا يلحقه إثم الحرق كما في المثال السابق؟.

عندما أورِدَ هذا الإيراد على بعض المانعين أجاب:

أنَّ وضعك لجهاز الصعق الكهربائي إنما هو بمثابة المصيدة لتلك الحشرات، فحال من وضعها كحال من حفر حفرةً ليُسقِطَ فيها عدواً

ونوقش جوابه بأنَّ هذا من باب دفع الصائل

إلى آخر تلك المناقشات

ـ[فهدالغيهب]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 09:40]ـ

السلام عليكم

أسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح

لدي سؤال

ألا يلزم القائلون بالتحريم أن يطردوا الحكم في إشعال كل نار خشية أن يسقط بها حشرة هائمة خاصة في البرية

ـ[الحمادي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 11:12]ـ

السلام عليكم

أسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح

لدي سؤال

ألا يلزم القائلون بالتحريم أن يطردوا الحكم في إشعال كل نار خشية أن يسقط بها حشرة هائمة خاصة في البرية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مرحباً بك وأهلاً أخي الحبيب فهد

يجيب القائلون بالتحريم -وقد كنت ناقشت أحد مشايخي في هذا قبل ثمان سنوات- بأنَّ من أشعلَ النار لم يقصد إحراق الحشرات

بخلاف من وضع جهاز الصعق فهو قاصدٌ لإحراقها

وللقائلين بالجواز أنَّ يجيبوا بأنَّ هذا من باب دفع الصائل

وفي نظري أنَّ مَبنى الحكم في هذه المسألة يعود إلى ثبوت كون الصعق تحريقاً بالنار

ومع هذا فلو ثبتَ كونه تحريقاً بالنار فقد يجيب القائلون بالجواز بأننا لم نقصد تعذيبها بل قصدنا

التخلص من أذاها، فجاز ذلك كما جاز إحراقها لأكلها -كالجراد مثلاً- وكما جاز لذلك النبيِّ (ص) إحراق النمل لأذاها

وأشار إلى هذا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ورفع درجته

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 12:47]ـ

تفريق الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بين الصعق والحرق وجيه. ما طبيعة "الكهرباء": هل هي كالنار أم أنها قوة طبيعية مختلفة. فالكهرباء عبارة عن موجات كهرومغناطيسية، سيل من الالكترونات المتدفقة. أما النار فتحتاج للأكسجين كي تتم عملية الاحتراق ويصحبها إيلام شديد عند التحريق أما الكهرباء فإنها وإن كانت قد تحدث حروقاً إلا أنها تسبب الشلل الكامل للجهاز العصبي وربما حصل بسبب ذلك إتلافه وبالتالي تعطيل مناطق الحس والشعور، فتفترق الكهرباء عندئذ عن النار من هذه الحيثية. فإن كان الوصف أو العلة التي بسببها حرم التحريق بالنار هو حصول الإيلام والتعذيب والشعور بذلك، فقد يكون لهذا التفريق الذي ذكرناه أثر في إزالة العلة التي يدور عليها الحكم وجوداً وعدماً .. أي انتفاء دوام الشعور بالإيلام عند الصعق. ولذلك في بلاد الغرب إذا أرادوا الإجهاز على الحيوان بسرعة عرّضوه للصعق، وهذه الطريقة ذكاته عندهم.

ـ[فهدالغيهب]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 01:00]ـ

جزاك الله خيرا

يالشيخ الحمادي

والذي يظهر أن هذه المسألة مخرجة من مسألة القتل بالنار والخلاف فيها.

وأذكر أنني استمعت مرة للشيخ عبد الله بن سليمان المنيع حفظه الله:

ـ مجيبا على سؤال بهذا الخصوص عبر برنامج سؤال على الهاتف بإذاعة القرآن الكريم ـ

وكان جوابه بالجواز

وتعليله:

1 ـ أن هذا ليس قتلا بالنار بل بالصعق.

2 ـ أنك لم تباشر قتلها بل هي التي وقعت فيها فالفعل (الذي هو القتل بالصعق) منسوب لها لا لمشعل الجهاز

والله أعلم

ـ[الحمادي]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 05:50]ـ

بارك الله فيكما ونفع بكما

ـ[أبو عبد الله بن عبد الله]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 06:53]ـ

تحية للجميع ...

سمعت شيخنا ابن باز رحمه الله لا يجيز استخدام هذه الآلات لقتل الحشرات لأن الكهرباء نوع من النار، والاستدلال بأن هذا دفع صائل بعيد، وليس خاف عليكم أحكام دفع الصائل وأين الصائل من البق أو البعوض، والصائل هو الذي يخشى منه الهلكة ونحوها.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ...

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015