ـ[الإكليل]ــــــــ[25 - Feb-2007, مساء 11:54]ـ

أبو حماد نفع الله بعلمك

بخصوص حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما مرّ بقبرين .. وقال إنهما ليعذبان ومايُعذبان في كبير .... أحدهما كان لايستبرىء من البول ..... الخ

وهذا حديث صحيح، فكيف بعض أهل العلم سوّى بينه وبين تارك الصلاة عمدا. خصوصا وأن عدم الاستبراء من البول والصلاة مع ذلك قد وقع لصاحب القبر.؟

* ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه إذا بال عليه الصلاة والسلام ينضح على ملابسه بعد التطهر من البول .. حتى ليُرى أثر الماء من وراء الثوب.

وعلل العلماء بأنه لدفع الوسواس

مامعنى ذلك .. هل قد يُخيل اليه صلى الله عليه وسلم أنه نزلت نقطة من الذكر كما يُخيل إلينا أم ماذا؟

* ثم لو بال المكلف واستنجى ونضح على فرجه الماء .. ثم شعر بعد جلوسه أو أثناء المشي أنه نزل شيء أي ماتبقى من البول .. هل يفتش ليتأكد؟ مع توقعه نزول شيء.

أو يصرف عن نفسه ذلك حتى لو كان متوقعا أخذاً بقول شيخ الاسلام أن الذَكر كالضرع إن حلبته در وإن تركته قر .. وهو قد تركه فيعتقد أنه قار لم يخرج شيء.

وجزاك الله خيرا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015