ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:35]ـ
رقم الحديث في مبحثي (21) رقم الحديث في الكتاب (93)
حدّثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبد الأعلى القرشيّ , عن داود بن أبي هند , عن عامر , أنّ النُّعمان بن بشير حدّثه, أنّ أباهُ انطلقَ بهِ إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يحملُهُ , فقال: يارسول الله! إنّي أُشهدكَ أنّي قد نحلتُ النعمانَ كذا وكذا , فقال: " أكلُّ ولدِك نحلت؟ " قال: لا. قال: "فأشهِد غيري" ثم قال:" أليس يسرُّك أن يكونوا في البرِّ سواء؟ " قال: بلى. قال: " فلا إذاً ". قال أبو عبدالله البُخاري: ليس الشهادةُ من النبي صلّى الله عليه وسلّم رخصة.
تخريج الحديث:
أخرجهُ المصنّف في الهِبة , بابُ الإشهاد في الهِبة (2587) , وليس عنده قوله " أليس يسرّك ... ", ومسلم في الهبات , باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهِبة (17).
ِفقه الحديث:
1/ يجب أن يُسوّي المرء بين أولاده في الهِبة فإنَّ فضّل بعضاً على بعضٍ جاز مع الكراهة عندَ الأئمة الثلاثة , والهِبة صحيحة.
2/ استحباب التأليف بين الإخوة وترك مايُوقِع بينهم الشحناء أو يُورِث العقوق للآباء.
3/إمكانية ميل القلب إلى بعضِ الأولاد والزوجات دون بعض , أمّا الهبة فيجب التسوية بينهم فيها.
4/ضرورة استيضاح الحاكم أو المُفتي عمّا يحتمل الاستيضاح , لقوله " أكلّ ولدك نحلت".
ملاحظتي وتعليقي:
1/ ماشدّني لنقل هذا الحديث, عدم معرفة الكثير من الناس ,أن عدم العدل في الهِبة بين الأبناء محمول على الكراهة , لا على الحُرمة, وأن وجوب العدل لتلافي التفرقة بينهم محمولٌ على الاستحباب , وهذا ما يجهله كثيرٌ من الناس , حيث دائما يقولون أن عدم العدل حرام, وأنّ هذا أبٌ ظالم , وقد يتحجج بِها الأبناء لعقوق والدهم , وهذا والله من شيوع الجهلِ , وعدمِ التفقّه في الدين.
انتهى.
ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:36]ـ
رقم الحديث في مبحثي (22) رقم الحديث في الكتاب (96)
حدّثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية , عن الأعمش , عن زيد بن وهب وأبي ظبيان , عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم " لا يَرحمُ الله من لا يَرحمُ الناس"
تخريج الحديث:
أخرجهُ المصنّف في التوحيد , باب قول الله تعالى (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) (7376) , ومسلم في الفضائل , باب رحمتهِ صلّى الله عليهِ وسلّم الصبيان (66).
ِفقه الحديث:
1/ الرحمة من الخلق , العطف والرأفة , والرحمة من الله , الرضا عمن يرحم.
2/ من لا يرحم الناس بالإحسان إليهم والرأفة بهم لا يُثاب من قِبل الرحمن بالرضا عنه.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ ماحثّني على نقل هذا الحديث , هو الربط الوثيق بين الرحمة, ورضا الله جلّ وعلا , فيجب على من بحث عن رضا الله أن يكون رحيماً بالناس , بكافّة أنواعهم ومقوّماتهم , فالرحمة تأتي بثمارٍ لا تأتي بِها القسوة, علاوةً على الهدف الأسمى (رضا الله).
انتهى.
ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:37]ـ
رقم الحديث في مبحثي (23) رقم الحديث في الكتاب (101)
حدّثنا إسماعيل بن أويس قال: حدّثني مالك, عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني أبو بكر بن محمد , عن عَمْرَة , عن عائشة رضي الله عنها , عن النبي صلّى الله عليهِ وسلّم قال: " ما زالَ جبريل يوصيني بالجَار حتّى ظننتُ أنّه سيورِّثُهُ".
تخريج الحديث:
أخرجهُ المصنّف في الأدب , باب جعل الله الرحمة في مائة جزء (6000) , ومُسلم في التوبة , بابٌ في سعة رحمة الله تعالى ... (17).
ِفقه الحديث:
1/ بيانُ عِظم حق الجار وفضل الإحسان إليه.
2/ فيهِ جواز الطمع في الفضل إذا توالت النعم.
3/ فيهِ جواز التحدّث بما يقع في النفس من أمور الخير.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ ما شدّني لنقل هذا الحديث , هو فتح الله على العالِم في استنباط الفوائد والأحكام من الحديث , والدِقّة مع العُمق في فهمه , حيثُ أن القارئ من أوساط الناس وعامتهم لا أظنّ أنّه يفهم من هذا الحديث ,سِوى بيان عِظم حق الجار , أمّا جواز الطمع في الفضل إذا توالت النِعَم , وجواز التحدّث بما يقع في النفس من أمور الخير , هذا ممّا يصعب استنباطهُ عليه , وهنا ألْفِتُ الانتباه إلى أنّ العِلم يحتاج منّا الرجوع إلى العُلماء ومفاهيم الصحابة والتابعين والسلف الصالح , حتّى نعي ما نعلم , ونفهم مِن أسرار العِلم ونُكاته , ونتعلّم طريقة الاستنباط والفِهم. وممّا أودى بالكثير هو تفسير العلم اقتصاراً على الرأي أو فهمِ الجُهّال , وكثيرٌ من الجماعات الإسلامية , أخذتِ العلمَ دون أخذ فِهم العُلماء , فنشأَ الضلال والاختلاف والتفرَّقْ بين المُسلمين , وكان أفضل مِنهم الجاهل بالعلمِ ممّن أخذ العلمَ بدونِ فهمه فهماً سليماً , بل وأضاف لهُ مفاهيمَ جعلت عِلمهُ عدواً لهُ ولمن يرأس.
انتهى.
ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
¥