ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:26]ـ

رقم الحديث في مبحثي (10) رقم الحديث في الكتاب (26)

حدّثنا موسى قال: حدّثنا عبدالعزيز بن مُسلم , عن عبدالله بن دينار قال: سمعتُ ابن عمر يقول:رأى عمر رضي الله عنه حلّة سِيَراء تُباعُ , فقال يارسول الله! ابتعْ هذه , فالبسها يوم الجُمعة , وإذا جاءك الوفود. قال: " إنّما يلبسُ هذه من لا خلاق له". فأُتيَ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها بحُلل , فأرسل إلى عمر بحُلّةٍ. فقال: كيف ألبسها وقد قُلت فيها ما قُلت؟ قال: " إنّي لم أُعطِكَهَا لتلبسها , ولكن تَبيعها أو تكسُوها".

فأرسل بها عُمر إلى أخٍ لهُ من أهل مكة , قبلَ أن يُسلم.

تخريج الحديث: أخرجه المصنّف في الأدب , باب صِلة الأخ المُشرك (5981) , ومسلم في اللباس والزينة , باب تحريم لِبس الحرير وغير ذلك للرجال (6).

ِفقه الحديث:

1/جواز البيع والشراء عِند باب المسجد.

2/ تحريم الحرير على الرجال وإباحته للنساء , وإباحة إهدائه وإباحة أخذ ثمنه.

3/جواز إهداء ثياب الحرير إلى الرجال لأنه لا يتعيّن لِبسها.

4/جواز إهداء المُسلم إلى المُشرك ثوباً.

5/استحباب لِبس أنفس الأثياب يوم الجُمعة والعيد وعِند لِقاء الوفود ونحوها

6/جواز صِلة الاقارب الكُفّار والإحسان إليهم

ملاحظتي وتعليقي:

1/ تعليقاً على ما أشارت عليهِ الفقرة (1) من فِقه الحديث , أنّ هُناك من يضع قوانين جائرة تمنع البيع أمام المساجد مع أنّ ذلك شرعاً جائز , وإن قصد المانع المُحافظة على الجودة فيسعه أن يخرج من المنع إلى تكوين لجنة مُراقبة على الجودة , ونرى أموراً مُزرية ترتكبها البلدية في حق الباعة أمام المساجد , وإتلاف المواد أحياناً بشكلٍ مُهين أو مُصادرتها بدون وجه حق.

3/ أما ما أشارت لهُ الفقرة (6,5,4,3,2) من فِقه الحديث , هي فوائد فقهية مُفيدة لكلّ مُسلم.

انتهى.

ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:26]ـ

رقم الحديث في مبحثي (11) رقم الحديث في الكتاب (27)

حدّثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان قال: حدّثني سعد بن إبراهيم , عن حميد بن عبدالرحمن , عن عبدالله بن عمرو قال: قال النبي صلى الله عليه وسلّم: " منَ الكبائر أن يشتم الرجل والديه". فقالوا: كيف يشتم؟ قال:"يشتُم الرجلَ , فيشتُم أباهُ وأمّهُ"

تخريج الحديث:

أخرجه المصنّف في الأدب , باب لايسبّ الرجل والديه (5973) ,ومسلم في الإيمان , باب بيان الكبائر وأكبرها (146).

ِفقه الحديث:

1/تحريم شتم الوالدين.

2/من عقوق الوالدين تعريضها للسب والإهانة من قِبل الآخرين.

3/ من تسبّب في فعلٍ كان كفاعلهِ خيراً أو شراً.

4/هذا الحديث أصل في سدّ الذرائع , فما آل إلى فعل محرّم يُحرّم , وإن لم يقصد الحرام.

ملاحظتي وتعليقي:

1/ أنبّه على ما أشارت عليهِ الفقرة رقم (4) من فِقه الحديث , حيثُ أنّ هذه قاعدة شرعيّة عظيمة ومهمّة , ولو فهمها الناس جيداً , كان فيها النفعُ والإجابة عن الكثير من تساؤلاتهم.

انتهى.

ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:27]ـ

رقم الحديث في مبحثي (12) رقم الحديث في الكتاب (32)

حدّثنا معاذ بن فُضالة قال: حدّثنا هِشام , عن يحيى-هو: ابن أبي كثير- عن أبي جعفر, أنّه سمع أبا هُريرة يقول: قال النبي صلّى الله عليهِ وسلّم "ثلاثُ دعواتٍ مُستجابات لا شكّ فيهن: دعوة المظلوم , ودعوة المُسافر , ودعوة الوالدِ على ولده"

تخريج الحديث:

حسنٌ لغيره , أخرجه أبو داود في الصلاة , باب الدُعاء بِظهر الغيب (1536) ,والترمذي في البر والصلة , باب ما جاء في دعوة الوالدين (1905) ,وابن ماجه في الدعاء , باب دعوة الوالد (3862) , ويشهد له حديث عقبة بن عمار عند أحمد (4/ 154) ,وانظر الصحيحة (596).

ِفقه الحديث:

1/ المظلوم لا تردّ دعوته مسلماً كان أو كافراً.

2/ دعوة المُسافر مستجابة لأنه دُعاءه لا يخلوا من الرّقة.

3/ أهم حقوق العِباد حق الوالدين وهما يستحقان التواضع من الولد وتوقيرهما. والتلطّف لهما بالقول والعمل حتى يدعو لأولادهِ دعاءً حسناً مُستجاباً عندَ الله.

ملاحظتي وتعليقي:

1/أكتفي بالتعليق على الفقرة رقم (2) من فِقه الحديث , حيثُ أنّ التعليل من إجابة دعوة المُسافر هو أنّ دُعاءه لا يخلوا من الانكسار والرِقّة , وهذا السرّ يجب أن لا نتغافل عنهُ في باب الدُعاء لأنّه من أسرار الإجابة.

انتهى.

ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015