ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:16]ـ
رقم الحديث في مبحثي (1) رقم الحديث في الكتاب (1)
حدّثنا أبو الوليد قال: حدّثنا شُعبة قال: الوليد بن العيزار أخبرني قال:
سمعتُ أبا عمرو الشيباني يقول: حدّثنا صاحب هذه الدار –وأومأ بيده إلى دار عبدالله- قال سألت النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله عز وجلّ؟ قال، "" الصلاةُ على وقتها"". قلتُ ثمّ أي؟ قال:""برُّ الوالدين"". قلت ثمّ أي؟ قال:"ثمّ الجِهاد في سبيل الله"" قال: حدّثني بهنَّ ولو استَزدتُهُ لزادني.
تخريج الحديث:
أخرجهُ المصنّف في الأدب , بابُ البرِّ والصلاة (5970) , ومسلم في الإيمان , باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (137 - 140)
فقه الحديث:
1/ الحثُّ على المحافظة على الصَلوات في أوقاتها.
2/ فضلُ تعظيم الوالدين.
3/ جواز استعمال (لو) لقولهِ ""ولو استزدتُهُ لزادني.
4/ إيراد الجواب على حسب اختلاف الأحوال والأشخاص هو الأنسب.
5/ ثبوت تعظيم الصحابة للرسول صلى الله عليهِ وسلّم لتوقُّفهم عن كثرةِ سؤاله.
6/ حُسن المراجعة في السؤال.
7/ فيه صبرُ المُفتي والمعلّم على السائل والمتعلِّم.
ملاحظتي وتعليقي:
1/أنّ كثير من الناس يجهل حُكم استعمال (لو) وهذه فائدة عظيمة نستطيعُ إضافتها إلى ثقافتنا.
2/أن كثيراً من الناس وخاصةٍ ممن يعملون في مجال التعليم, ليس عندهم صبر على الطُلاّب, مما يجعل في عملهم تقصيراً , سواءً في أداء الرسالة العلمية أو أداء الرسالة الأخلاقية لكونهم أسوةً لطُلاّبهم , ولو تعلّموا الاحتساب والصبر في التعليم لارتقوا إلى ما يُحبّه الله.
انتهى.
ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:17]ـ
رقم الحديث في مبحثي (2) رقم الحديث في الكتاب (3)
حدَّثنا أبو عاصم , عن بَهْزِ بن حكيم , عن أبيه عن جدِّه , قلتُ: يا رسولَ الله! من أَبَرُّ؟ قال: "أمّك". قلتُ: من أَبَرُّ؟ قال: "أمّك". قلتُ: من أَبَرُّ؟ قال: "أمّك". قلتُ: من أَبَرُّ؟ قال: " أباك ثمَّ الأقربَ فالأقرب""
تخريج الحديث:
حسن , أخرجه أحمد (5/ 2) , وأبو داود في الأدب , باب برِّ الوالدين (5139) , والترمذي في البر والصِلة , باب ما جاء في برِّ الوالدين (7981) , وانظر الإرواء (837,و2170)
فِقه الحديث:
1/ وجوب برّ الوالدين وتحريم عقوقهما.
2/ تقديم رضا الأم على رضا الأب. والأمُّ تُفضّل في البِرِّ على الأب ثلاثُ مرّات لأنّها تحمل تعب الحمل ومشّقة الوضعِ ومحنة الرِّضاع.
3/ الحثُّ على برِّ الأقارب حسبَ ترتيبهم في القُرب.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ مالفتَ انتباهي ويجدُر بهِ التنبيه في الفقرة الثانية من فقهِ الحديث , هو مسألة التعليل من تفضيل برُّ الأم على برِّ الأبِ.
2/ قد يحتار الإنسان الواصل لرحمه في التقديم في مسألة صِلة الرّحم ,وبفقه هذا الحديث يخرجُ من هذه الحيرة.
انتهى.
ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
ـ[مجموعة آل سهيل الدعوية]ــــــــ[07 - عز وجلec-2010, مساء 11:18]ـ
رقم الحديث في مبحثي (3) رقم الحديث في الكتاب (4)
حدّثنا سعيد بنُ أبي مريم قال: أخبرنا محمّد بن جعفر بن أبي كثير قال: أخبرني زيد بن أسلم, عن عطاء بن يسار , عن ابن عبّاس , أنّه أتاهُ رجلٌ فقال: إنّي خطبتُ امرأةً , فأبت أن تنكحني , وخطبها غيري, فأحبّت أن تنكحه , فغِرتُ عليها فقتلتُها, فهل لي من توبة؟ قال: أمُّك حيّة؟ قال: لا. قال: تُب إلى اللهِ عزّ وجلّ , وتقرّب إليه ما استطعت. فذهبتُ , فسألتُ ابن عبّاس: لِمَ سألته عن حياةِ أمّه؟ فقال:"إنّي لا أعلمُ عملاً أقربُ إلى الله عزّ وجلّ من برِّ الوالدة"
تخريج الحديث: صحيح , أخرجهُ البيهقي في الشعب (7313) , وانظر الصحيحة تحت حديث 2799).
فِقه الحديث:
1/ جواز خِطبة الرجل امرأةً يُريد زواجها.
2/ إنكار المخطوبة الزواج معه إن لم ترضَ بهِ.
3/ قد يهيج غضب الرجل لمُشاركة الغير في المحبوب.
4/ يُنصح القاتل بالتوبة النصوح والتقرّب إلى الله ما استطاع.
5/ برُّ الأم يقرّب الإنسان العاصي إلى الله تعالى أكثر من الطاعات الأخرى.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ ولعلّي أكتفي بالتنبيه على الفقرة رقم (5) في فقه الحديث , أن أفضل ما يقرّب المُسلم إلى الله بعد سلامة العقيدة هو برّ الأم , وهذه الفائدة يجب نشرها خاصة عند الدُعاة والمهتمّين بهداية الناس هِداية الإرشاد , أن ينشروا هذه الفائدة عند الراغبين في سُرعة التقرّب إلى الله جلّ وعلا , وبرُّ الأم من أعظم الأسباب التي تقودُ المُسلم لهداية التوفيق التي تُعدّ من أعظم النِعم التي يُنعمها الله للإنسان.
انتهى.
ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
¥